نتائج البحث عن
«كانت مجاورة أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانت تدخل عليها . فدخل»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانت مجاورة أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فكانت تدخل عليها فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أم سليم يا رسول الله أرأيت إذا رأت المرأة أن زوجها يجامعها في المنام أتغتسل فقالت أم سلمة تربت يداك يا أم سليم فضحت النساء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أم سليم إن الله لا يستحي من الحق وإنا أن نسأل النبي صلى الله عليه وسلم عما أشكل علينا خير من أن نكون منه على عمياء فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة بل أنت تربت يداك نعم يا أم سليم عليها الغسل إذا وجدت الماء فقالت أم سلمة يا رسول الله وهل للمرأة ماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأنى يشبهها ولدها هن شقائق الرجال
كانت مُجاوِرةَ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانت تَدخُلُ عليها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إذا رأتِ المَرأةُ أنَّ زَوجَها يُجامِعُها في المَنامِ، أتَغتَسِلُ؟ فقالت أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؛ فَضَحتِ النِّساءَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستَحي مِنَ الحَقِّ، وإنَّا أنْ نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أَشكَلَ علينا خَيرٌ مِن أنْ نَكونَ منه على عَمياءَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمةَ: بل أنتِ تَرِبتْ يَداكِ، نَعَمْ يا أُمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسلُ إذا وَجَدتِ الماءَ. فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، وهل لِلمرأةِ ماءٌ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأنَّى يُشبِهُها وَلَدُها؟! هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
كانتْ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَتْ تدخُلُ عليها، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ أُمُّ سُلَيمٍ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إذا رأَتِ المرأةُ أنَّ زوْجَها يُجامِعُها في المنامِ، أتغْتَسِلُ؟ فقالتْ أمُّ سلمةَ: تَرِبَتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ، فضَحْتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالَتْ أمُّ سُليمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستحي من الحقِّ، وإنَّا إنْ نسألِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عَمْياءَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لأمِّ سلمَةَ: بلْ أنتِ ترِبَتْ يَداكِ، نعَمْ يا أمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسْلُ إذا وجدَتِ الماءَ. فقالَتْ أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللهِ، وهلْ للمرأةِ ماءٌ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأنَّى يُشبِهُها ولدُها؟ هُنَّ شقائِقُ الرِّجالِ. .
كانت مجاورةَ أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ يا رسولَ اللهِ أرأيت إذا رأتِ المرأةُ أن زوجَها جامعَها في المنامِ أتغتسلُ فقالت أمُّ سلمةَ ترِبَتْ يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ إن اللهَ لا يستحِي من الحقِّ وإنا إن نسألِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ما أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عمياءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنتَ ترِبت يداكِ يا أمَّ سلمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنَّى يُشبِهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرجالِ .
كنتُ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أمُّ سُلَيمٍ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إذا رأتِ المرأةُ أنَّ زوجَها جامَعها في المنامِ تغتسِلُ فقالت أمُّ سلمةَ تربت يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أمُّ سُليمٍ إنَّ اللَّهَ لا يستحيي منَ الحقِّ وإنَّا أن نسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّا علينا خيرٌ من أن نكونَ منهُ على عمياءَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ –بل أنتِ تربت يداكِ يا أمَّ سلَمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللَّهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنَّى يشبهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرِّجالِ .
كنت مجاورةَ أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ يا رسولَ اللهِ أرأيت إذا رأتِ المرأةُ أن زوجَها جامعَها في المنامِ أتغتسلُ فقالت أمُّ سلمةَ ترِبت يداكِ أمَّ سليمٍ فضحتِ النساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ إن اللهَ لا يستحِي من الحقِّ ولنا أن نسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عما أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عمياءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترِبت يداكِ يا أمَّ سليمٍ عليها الغسلُ إذا وجدت الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنَّى يُشبهُها ولدُها هن شقائقُ الرجالِ .
أنَّ أمَّ سلمةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانت تقولُ : ما صدَّقْتُ بموتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى سمعتُ وَقْعَ الكَرَازِينِ .
[ عن عُبَيدةَ بنَ أشعبٍ ] أنَّ أباه وجدَّه كانوا مَوالي عثمانَ ، وأنَّ أُمَّه كانت مولاةَ أبي سفيانَ ، وأنَّ أُمَّ المؤمنين أخذَتْها معها لما تزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فكانت تدخل على أمهاتِ المؤمنين فتَستَظْرِفْنها ، ثم إنها صارت تنقُل أحاديثَ بعضِهنَّ إلى بعضٍ ، فدعا عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فماتَتْ .
كنتُ عندَ أمِّ سلمةَ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين أتاها قَتْلُ الحسينِ ، فقالَت : قد فعَلوها ملأَ اللهُ بيوتَهم وقبورَهم نارًا ، ووقعَتْ مَغشيَّةً علَيها ، فقُمنا . .
حَديثُ أُمِّ سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنها: أنَّها كانت عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هي وحَفْصةُ، فدَخَلَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احتَجِبْنَ منه. فقالت: إنَّه ضَريرٌ أعْمى لا يُبصِرُنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفَعَمْياوانِ أنتُما؟! .
عن أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ امرأةً كانَت تُهَراقُ الدَّمَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَت لَها أمُّ سلمةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : لتَنظُرْ عَددَ اللَّيالي والأيَّامِ الَّتي كانَت تحيضُهُنَّ مِنَ الشَّهرِ قبلَ أن يُصيبَها الَّذي أصابَها فلتَترُكِ الصَّلاةَ قدرَ ذلِكَ منَ الشَّهرِ فإذا خلَّفَتْ ذلِكَ فلتَغتَسِلْ ولتستَدفِرْ بثوبٍ ، ثمَّ لتُصلِّ .
عن أُمِّ سَلمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ امرَأةً كانت تُهراقُ الدَّمَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتَت لها أمُّ سَلمةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لها: «لتَنظُرْ عَدَدَ اللَّيالي والأيَّامِ التي كانت تحيضُهنَّ مِنَ الشَّهرِ، قَبلَ أن يُصيبَها الذي أصابَها، فلتَترُكِ الصَّلاةَ قَدرَ ذلك مِنَ الشَّهرِ، فإذا خَلفَت ذلك فلتَغتَسِلْ، ولتَستَثفِرْ بثَوبٍ، ثُمَّ لتُصَلِّ» .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عنْ أمِّ سلمةَ ، أنَّها كانتْ هي وميمونةُ عندَ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلمَ فدخلَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ، فقالَ عليه الصلاةُ والسلامُ : احْتَجِبَا منهُ . فَقُلْنا : إنَّه أعمَى لا يُبْصِرُنَا ! فقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ : أَفَعَمْيَاوَانِ أنتُما ألستُما تُبْصِرْانِه ؟ .
عن محمَّدِ بنِ طَحْلاءَ، قال: قلتُ لأبي سلَمةَ: إنَّ ظِئْرَكَ سُلَيْمًا لا يتوضَّأُ ممَّا مسَّتِ النَّارُ. قال: فضرَبَ صدرَ سُلَيمٍ. وقال: أشهَدُ على أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها كانتْ تشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتوضَّأُ ممَّا مسَّتِ النَّارُ. .
سُئِلتْ أمُّ سَلَمةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي امرأةٌ أُطيلُ ذَيلي، وأمشي في المكانِ القَذِرِ، فقالتْ أمُّ سَلَمةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُطهِّرُه ما بعدَه. .
لا مزيد من النتائج