نتائج البحث عن
«كانت نفحة من الشيطان أن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم قد أخذ ، فسمع بذلك الزبير»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانتْ نَفْحةٌ منَ الشَّيطانِ أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أُخِذَ، فسمِعَ بذلك الزُّبَيرُ وهو ابْنُ إحْدَى عَشْرةَ سَنةً، فخرَجَ بالسَّيفِ مَسْلولًا حتَّى وقَفَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: أرَدْتُ أنْ أضرِبَ مَن أخذَكَ، فدَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولسَيْفِه، وكانَ أوَّلَ سَيفٍ سُلَّ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أسلَمَ الزُّبَيرُ ابنَ ثَمانِ سِنينَ، ونَفَحَتْ نَفحةٌ مِن الشَّيطانِ أنَّ رسولَ اللهِ أُخِذَ بأعلى مكَّةَ، فخرَجَ الزُّبَيرُ وهو غُلامٌ ابنُ اثنتَيْ عَشْرةَ سَنةً بيَدِه السَّيفُ، فمَن رَآه عجِبَ، وقال: الغُلامُ معه السَّيفُ، حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لك يا زُبَيرُ؟ فأخبَرَه، وقال: أتَيتُ أضرِبُ بسَيفي مَن أخَذَكَ. .
كانت على الزُّبَيْرِ عمامةٌ صفراءُ معتجِرًا بِها يومَ بدرٍ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : إنَّ الملائِكَةَ نزلَت على سيماءِ الزُّبَيْرِ .
عن أنسٍ أنَّ نَبهانَ ارتدَّ ثلاثَ مرَّاتٍ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : اللَّهمَّ أمكِنِّي من نَبهانَ في عنقِه حبلٌ أسودُ ، فالتفتُّ فإذا هو نبهانُ قد أُخِذ وجعلوا في عنقِه حبلًا أسودَ ، فأتَوْا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم السَّيفَ بيمينِه والحبلَ بشمالِه ليقتُلَه ، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ لو أمطتُ عنك ، قال : فدفع السَّيفَ إلى رجلٍ فقال : اذهَبْ فاضرِبْ عنقَه ، قال فانطلق به فضحِك نَبهانُ وقال : أتقتلون رجلًا يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، فخلَّى عنه .
لمَّا رَجَع المُشرِكون عن أحُدٍ قالوا: لا محمَّدًا قَتَلتُم، ولا الكواعِبَ أردَفتُم، بِئسَما صنَعتُم، ارجِعوا. فسَمِع بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَدَب المُسلِمين، فانتَدَبوا. .
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ باعَ ثَمَرَ أرضٍ له ثَلاثَ سِنينَ، فسَمِعَ بذلك جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ الأنصاريُّ فخَرَجَ إلى المَسجِدِ في ناسٍ، فقال في ناسِ المَسجِدِ: مَنَعَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَبيعَ الثَّمَرةَ حَتَّى تَطيبَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ بِمَكةَ فقرأَ سورةَ وَالنَّجْمِ حتى انتَهَى إلى أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى فجرَى على لسانِه تِلْكَ الغَرَانيقُ العُلَى الشفاعةُ منهم تُرْتَجَى قال فسمِعَ بِذَلِكَ مشركو أهلِ مكةَ فسُرُّوا بذلِكَ فاشتَدَّ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزل اللهُ تباركَ وتعالى وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آيَاتِهِ إلى قولِهِ عَذَابٌ يَوْمٍ عَقِيمٍ يومُ بدرٍ .
أن بلالًا أخذ في الإقامةِ فلَمَّا أن قال قد قامَتِ الصلاةُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أقامَها اللهُ وأَدَامَها .
لما أَجْمَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أن يَضْرِبَ بالناقوسِ وهو له كارهٌ لِموافقتِه النصارى، طاف بي مِن الليلِ طائفٌ وأنا نائمٌ رجلٌ عليه ثوبان أخضران، وفي يدِه ناقوسٌ يَحْمِلُه، قال: فقلتُ: يا عبدَ اللهِ، أَتَبِيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تَصْنَعُ به؟ قال: قلتُ: ندعو به إلى الصلاةِ. قال: أَفَلا أَدُلُّك على خيرٍ مِن ذلك؟ فقلتُ: بلى. قال: تقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ ،أَشْهَدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، أَشْهَدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ. قال: ثم استأْخَرَ غيرَ بعيدٍ. قال: ثم تقولُ إذا أَقَمْتَ الصلاةَ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ/ أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ. قال: فلما أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فأَخْبَرْتُه بما رأيتُ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: إن هذا الرؤيا حقٌ إن شاءَ اللهُ. ثم أَمَرَ بالتَّأْذِينِ، فكان بلالُ مولى أبي بكرٍ يُؤَذِّنُ بذلك، ويدعو رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى الصلاةِ، قال: فجاءَه فدعاه ذاتَ غداةٍ إلى الفجرِ، فقيلَ له: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نائمٌ. فصَرَخَ بلالٌ بأعلى صوتِه: الصلاةُ خيرٌ مِن النومِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بمكةَ فقرأ سورةَ النجمِ حتى انتهى إلى قوله تعالى { أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20)}فجرى على لسانه تلكُ الغرانيقِ العُلى الشفاعةُ منها تُرتَجَى قال فسمع ذلك مشركو مكة فسُرُّوا بذلك فاشتدَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ تعالى { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ } .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بمكةَ فقرأَ سورةَ النَّجمِ حتَّى انتهى إلى أَفَرَأَيْتُمْ اللَّاتَ وَ العُزَّى وَ مَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى فجرى على لسانِهِ تِلْكَ الغرانيقُ العُلَى الشَّفاعةُ منهم تُرْتَجَى قالَ فسمعَ ذلِكَ مشركُو أهلِ مكةَ فسُرُّوا بذلِكَ فاشتدَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللهُ تعالَى وَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ وَ لَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ في أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آيَاتِهِ .
أنه صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلًا يَشْرَبُ قائمًا فقال: قِهِ. قال: لِمَهْ؟ قال: أَيَسُرُّكَ أن يَشْرَبَ معك الهِرُّ؟ قال: لا. قال: قد شَرِبَ معك مَن هو شرٌ منه الشيطانُ. .
لما رجع المشركونَ من أُحُدٍ قالوا لا محمدًا قتَلتم ولا الكواعبَ أردفتُم بئسَ ما صنعتُم ارجِعوا فسمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلك فندب المسلمينَ فانتدبوا حتى بلغَ حمراءَ الأسدِ أو بئرَ أبي عتبةَ الشكُّ من سفيانَ فقال المشركون يرجعُ من قليلٍ فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكانت تُعَدُّ غزوةً وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ يريدُ أن ينامَ: «اللهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، رَبَّ كلِّ شيءٍ، وإلهَ كُلِّ شيءٍ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت، وَحدَك لا شريكَ لك، وأنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدُك ورسولُك، والملائكةُ يَشهَدون، اللهُمَّ أعوذُ بك من الشَّيطانِ وشِركِه، وأن أقتَرِفَ على نفسي إثمًا أو أجُرَّه على مسلمٍ» .
عن سعيد بن جبير قال: قلتُ لابنِ عباسٍ: عَجَبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في إهلالِه! فقال: إني لأَعلمُ الناسِ بذلك إنما كانت منه حِجَّةٌ واحدةٌ فمِن هنالك اختلفوا، خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَاجًّا، فلما صلى في مسجدِه بذي الحُلَيْفَةِ ركعَتَيْه أَوْجَبَ في مجلسِه، فأَهَلَّ بالحجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكَعَتَيْه، فسَمَعَ ذلك منه أقوامٌ ،فحَفِظوا عنه، ثم رِكَبَ، فلما استَقَلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، فأَدْرَكَ ذلك منه أقوامٌ، فحَفِظوا عنه، وذلك أن الناسَ إنما كانوا يأتون أَرْسَالًا، فسَمِعوه حينَ استَقَلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنما أَهَلَّ حينَ استَقَلَّتْ به ناقتُه. ثم مضى، فلما علا على شَرَفِ البَيْداءِ أهلَّ فأدْرَكَ ذاك أقوامٌ، فقالوا: إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حينَ علا على شَرَفِ البَيْدَاءِ, وأَيْمُ اللهِ لقد أَوْجَبَ في مصلاه وأهلَّ حينَ استَقَلَّتْ به راحلتُه، وأهلَّ حينَ علا شَرَفَ البَيْداءِ .
لا مزيد من النتائج