نتائج البحث عن
«كانت همدان قد تحصنت في جبل ، يقال له الحقل ، من الحبش ، قد منعهم الله به حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُ نفسَه على النَّاسِ بالموقِفِ ألَا رجُلٌ يحمِلُني إلى قومِه فإنَّ قُرَيشًا قد منَعوني أنْ أُبلِّغَ كلامَ ربِّي فأتاه رجُلٌ مِن هَمْدانَ فقال ممَّن أنتَ قال مِن هَمْدانَ قال هل عندَكَ مَنَعةٌ قال نَعَمْ ثمَّ إنَّ الرَّجُلَ الهَمْدانيَّ خشِي أنْ يُخفِرَه قومُه فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال آتيهم ثمَّ ألقاكَ مِن عامٍ مُقبِلٍ فقال له انطلِقْ وجاءتْ وفودُ الأنصارِ في رجَبٍ .
قال أبو قتادةَ: خَرَجَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يَطلُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَجِدْه، فطَلبَه في بُيوتِه، فلم يَجِدْه، فأتبَعَه في سِكَّةٍ سِكَّةٍ حتَّى دُلَّ عليه في جَبَلِ ثَوابٍ، فخَرَجَ حتَّى رَقِيَ جَبَلَ ثَوابٍ، فنَظَرَ يَمينًا وشِمالًا، فبَصُرَ به في الكَهفِ الذي اتَّخَذَ النَّاسُ إليه طَريقًا إلى مَسجِدِ الفَتحِ، قال مُعاذٌ: فإذا هو ساجِدٌ، فهَبَطتُ من رَأسِ الجَبَلِ، وهو ساجِدٌ، فلم يَرفَعْ رَأسَه حتَّى أسَأتُ به الظَّنَّ، فظَنَنتُ أنْ قد قُبِضَ، فلمَّا رَفعَ رَأسَه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد أسَأتُ بك الظَّنَّ، وظَنَنتُ أنَّك قد قُبِضتَ، فقال: جاءَني جِبريلُ عليه السَّلامُ بهَذا المَوضِعِ، فقال: إنَّ اللَّهَ تبارَك وتعالى يُقرِئُك السَّلامَ، ويَقولُ لك: ما تُحِبُّ أن أصنَعَ بأُمَّتِك؟ قُلتُ: اللهُ أعلمُ، فذَهَبَ، ثُمَّ جاءَني، فقال إنَّه يَقولُ: لا أسوءُك في أُمَّتِك، فسَجَدتُ، فأفضَلُ ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ السُّجودُ .
خرجَ معاذُ بنُ جبلٍ يطلبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجدْهُ فطلبَهُ في بيوتِهِ فلم يجدْهُ فاتَّبعَهُ في سكَّةٍ سكَّةٍ حتَّى دلَّ عليهِ في جبلِ ثوابٍ فخرجَ حتَّى رقيَ جبلَ ثوابٍ فنظرَ يمينًا وشمالًا فبصرَ بهِ في الكهفِ الَّذي اتَّخذَ النَّاسُ إليهِ طريقًا إلى مسجدِ الفتحِ قالَ معاذٌ فإذا هوَ ساجدٌ [ فهبطتُ من رأسِ الجبلِ وهو ساجدٌ] فلم يرفعْ رأسَهُ حتَّى أسأتُ بهِ الظَّنَّ فظننتُ أن قد قُبِضَت روحُهُ [ فلمَّا رفع رأسَهُ قلتُ يا رسولَ اللهِ لقد أسأتُ بكَ الظَّنَّ فظننتُ أن قد قُبِضتَ] فقالَ جاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بهذا الموضعِ فقالَ إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى يقرئكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ ما تحبُّ أن أصنعَ بأمَّتِكَ قلتُ اللَّهُ أعلمُ فذهبَ ثمَّ جاءَ إليَّ فقالَ إنَّهُ يقولُ لكَ لا أسوؤكَ في أمَّتِكَ فسجدتُ فأفضلُ ما تُقرِّبَ بهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ السُّجودُ .
قد تُوفِّيَ اليومَ رجُلٌ صالحٌ منَ الحَبَشِ أَصْحَمةُ، هلُمَّ فصُفُّوا، قال: فصفَفْنا، فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه ونحن. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَصومُ حتَّى يُقالَ: قد صامَ، قد صامَ، ويُفطِرُ حتَّى يُقال: قد أفطَرَ، قد أفطَرَ. .
قد نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اليومَ عن شيءٍ كانَ لَكم رافقًا وأمرُهُ طاعةٌ وخيرٌ نَهى عنِ الحقلِ .
قد توفِّيَ اليومَ رَجُلٌ صالِحٌ مِنَ الحَبَشِ، فهَلُمَّ فصَلُّوا عليه، قال: فصَفَفنا، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه ونَحنُ معهُ صُفوفٌ. قال أبو الزُّبَيرِ عن جابِرٍ: كُنتُ في الصَّفِّ الثَّاني. .
قدْ تُوُفِّيَ اليومَ رجُلٌ صالحٌ منَ الحَبَشِ، أَصْحَمَةُ، فهَلُمَّ، فقوموا فصلُّوا عليه، قال: فصفَفْنا فصلَّى عليه النَّبيُّ عليه السَّلامُ. .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى لا يُقالَ في الأرضِ: اللهُ اللهُ، وحتَّى إنَّ المرأةَ لَتَمُرُّ بالنَّعلِ فتَرفَعُها وتقولُ: قدْ كانت هذه لرجُلٍ، وحتَّى يكونَ في خَمسينَ امرأةً القيِّمُ الواحدُ، وحتَّى تُمطِرَ السَّماءُ ولا تُنبِتَ الأرضُ. .
جاءتِ امرأةٌ من هَمدانَ - يقالُ لَها شُراحةُ - إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَت: إنِّي زَنَيْتُ فردَّها حتَّى شَهِدت على نَفسِها أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بِها فجُلِدَت ثمَّ أمرَ بِها فرُجِمت .
يتمثَّلُ القرآنُ يومَ القيامةِ ، فيُؤتى بالرَّجلِ قد كان حملَه [ فخالَف أمرَه ] ، فيتمثَّلُ خصمُا دونَه ، قال : فيقولُ : يا ربِّ ، حَمَّلتَه إيَّايَ ، فشرُّ حاملٍ ، تعدَّى حدودي ، وضيَّع فرائِضي ، وركِب معصيتي ، وترَك طاعتي ، فما يزالُ يقذِفُ عليهِ بالحُجَجِ حتَّى يُقالَ : فشأنَك بهِ ، فيأخذُ بيدِه ما يُرسلُه حتَّى يَكبَّه على صخرةٍ في النَّارِ ، ويُؤتى بالعَبدِ الصالِحِ قد كان حملَه فحفِظ أمرَه ، فيتمثَّلُ خصمًا دونَه فيقولُ : يا ربِّ ، حمَّلتَه إيَّايَ فكان خيرَ حاملٍ ، حفِظ حدودي ، وعمِلَ بفرائضي ، واجتَنب مَعصيتي ، وعمِل بطاعَتي ، وما يزالُ يقذفُ لهُ بالحُججِ حتَّى يُقالَ [ لهُ ] : شأنُك بهِ ، فيأخذُ بيدِه فما يُرسلُه حتَّى يكسوَه حُلَّةَ الإستَبرقِ ، ويَعقدَ عليهِ تاجَ الملكِ ، ويَسقيَه كأسَ الخَمرِ .
مَن مُثِّلَ به، أو حُرِّقَ بالنارِ، فهو حُرٌّ، وهو مَولى اللهِ ورَسولِه. قال: فأُتيَ برَجُلٍ قد خُصيَ -يُقالُ له: سَندَرٌ- فأعتَقَه. .
جاءتِ امرأةٌ من همْدانَ يُقالُ لها شِراحةُ إلى عليٍّ . . . .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ نَفسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ: هَل مِن رَجُلٍ يَحمِلُني إلى قَومِه؛ فإنَّ قُرَيشًا قد مَنَعوني أن أبَلِّغَ كَلامَ رَبِّي؟ فأتاه رَجُلٌ مِن هَمدانَ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن هَمدانَ، قال: هَل عِندَ قَومِكَ مِن مَنَعةٍ؟ قال: نَعَم، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَشيَ أن يُخفِرَه قَومُه، فقال: آتيهم، فأُخبِرُهم ثُمَّ آتيكَ مِن عامٍ قابِلٍ، فقال: نَعَم، فانطَلَقَ، فجاءَت وفودُ الأنصارِ في رَجَبٍ. .
يُؤْتَى برجلٍ يومَ القيامةِ ويُمَثَّلُ لَهُ القرآنُ قَدْ كان يُضَيِّعُ فََرَائِضَهُ ويَتَعَدَّى حدُودَهُ ويخالِفُ طاعَتَهُ ويَرْكَبُ معاصيه فيقولُ أيْ ربِّ حَمَّلْتَ آياتي بئسَ حاملٌ تعدَّى حدُودِي وضيَّعَ فرائِضِي وتَرَكَ طاعَتِي ورَكِبَ مَعْصِيَتِي فما يزالُ عليه بالحِجَجِ حتى يُقالَ فشأنُكَ بِهِ فيأخُذُ بيدِهِ فما يُفَارِقُهُ حتى يَكُبَّهُ على مِنْخَرِهِ في النارِ ويُؤْتَى بالرجلِ قدْ كان يحفَظُ حدودَهُ ويعملُ بفرائِضِهِ ويعملُ بطاعتِهِ ويجتنِبُ معصِيَتَهُ فيصيرُ خصمًا دونَهُ فيقولُ أيْ ربِّ حمَّلْتَ آياتي خيرَ حاملٍ اتَّقَى حدُودِي وعمِلَ بفرائِضِي واتَّبَعَ طاعتي واجتنب معصيَتِي فلَا يزالُ لَهُ بالحجَجِ حتَّى يقالَ فشأنُكَ بِهِ فيأْخُذُ بيدِهِ فما يزالُ لَهُ حتى يكسُوَهُ حلَّةَ الإستبرقِ ويضعُ عليه تاجَ الملكِ ويسقيه بكأسِ الملكِ .
لا مزيد من النتائج