نتائج البحث عن
«كانت هند بنت عتبة عند الفاكه بن المغيرة المخزومي ، وكان الفاكه من فتيان قريش ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانت هند بنت عتبة عند الفاكه بن المغيرة المخزومي وكان الفاكه من فتيان قريش وكان له بيت للضيافة يغشاه الناس من غير إذن فخلى ذلك البيت يوما واضطجع الفاكه وهند وقت القائلة ثم خرج الفاكه في بعض حاجاته وأقبل رجل ممن كان يغشاه فولج البيت فلما رأى المرأة ولى هاربا فأبصره الفاكه وهو خارج من البيت فأقبل إلى هند فضربها برجله وقال من هذا الذي كان عندك قالت ما كان عندي أحد وما انتبهت حتى أنبهتني قال الحقي بأبيك وتكلم فيها الناس فقال لها أبوها يا بنية إن الناس قد أكثروا فيك فبيني نبأك فإن يكن الرجل عليك صادقا دسست له من يقتله فينقطع عنك الفاكه وإن يك كاذبا حاكمته إلى بعض كهان اليمن فحلفت له بما كانوا يحلفون به أنه لكاذب عليها فقال للفاكه يا هذا إنك رميت ابنتي بأمر عظيم فحاكمني إلى بعض كهان اليمن فخرج عتبة في جماعة من بني عبد مناف وخرج الفاكه في جماعة من بني مخزوم وخرجت معهم هند في نسوة معها فلما شارفوا البلاد قالوا نرد على الكاهن فتنكر حال هند وتغير وجهها فقال لها أبوها إني أرى ما بك من تنكر الحال وما ذاك إلا لمكروه عندك أفلا كان هذا قبل أن يشهد الناس مسيرنا فقالت لا والله يا أبتاه ما ذاك لمكروه ولكن أعرف أنكم تأتون بشرا يخطئ ويصيب ولا آمن أن يسمني بسمة تكون علي سبة في العرب فقال إني أختبره من قبل أن ينظر في أمرك فصفر بفرسه حتى أدلى ثم أخذ حبة من بر فأدخلها في إحليله وأوكأ عليها بسير فلما صبحوا الكاهن أكرمهم ونحر لهم فلما تغدوا قال له عتبة إنا قد جئناك في أمر وإني قد خبأت لك خبيئا أختبرك به فانظر ما هو قال تمرة في كمرة قال أريد أبين من هذا قال حبة من بر في إحليل مهر قال صدقت فانظر في أمر هؤلاء النسوة فجعل يدنو من إحداهن ويضرب كتفها وقال قومي غير وحشاء ولا زانية ولتلدن غلاما يقال له معاوية فقام إليها الفاكه فأخذ بيدها فنثرت يدها من يده وقالت إليك فوالله لأحرصن على أن يكون ذلك من غيرك فتزوجها أبو سفيان فجاءت بمعاوية
كانت هندُ بنتُ عُتبةَ عندَ الفاكِهِ بنِ المُغيرةِ المخزوميِّ وكان الفاكِهُ مِن فِتيانِ قريشٍ وكان له بيتٌ للضيافةِ يَغْشاه النَّاسُ مِن غيرِ إذنٍ فخلَّى ذلك البيتَ يومًا واضْطَجَع الفاكِهُ وهندٌ وقتَ القائِلةِ ثمَّ خرَج الفاكِهُ في بعضِ حاجاتِه وأقبَل رجلٌ ممَّن كان يَغْشاه فولَجَ البيتَ فلمَّا رأى المرأةَ ولَّى هاربًا فأبصَرَه الفاكِهُ وهو خارجٌ مِنَ البيتِ فأقبَل إلى هندٍ فضرَبَها برِجلِه وقال مَن هذا الَّذي كان عندَكِ قالت ما كان عندي أحَدٌ وما انتبَهْتُ حتَّى أنْبَهْتَني قال الحَقي بأبيكِ وتكلَّم فيها النَّاسُ فقال لها أبوها يا بُنيةُ إنَّ النَّاس قد أكثَروا فيكِ فبيِّني نبأَكِ فإنْ يكُنِ الرَّجلُ عليكِ صادقًا دسَسْتُ له مَن يقتُلُه فينقَطِعُ عنكِ الفاكِهُ وإنْ يكُ كاذبًا حاكَمْتُه إلى بعضِ كُهَّانِ اليمنِ فحلَفَتْ له بما كانوا يحلِفون به أنَّه لكاذِبٌ عليها فقال للفاكِهِ يا هذا إنَّك رمَيْتَ ابنتي بأمرٍ عظيمٍ فحاكِمْني إلى بعضِ كُهَّانِ اليمنِ فخرَج عُتبةُ في جماعةٍ مِن بني عبدِ منافٍ وخرَج الفاكِهُ في جماعةٍ مِن بني مخزومٍ وخرَجَتْ معهم هندٌ في نِسوةٍ معها فلمَّا شارَفوا البلادَ قالوا نرِدُ على الكاهنِ فتنكَّر حالُ هندٍ وتغيَّر وجهُها فقال لها أبوها إنِّي أرى ما بكِ مِن تَنَكُّرِ الحالِ وما ذاكِ إلَّا لمكروهٍ عندَكِ أفلا كان هذا قَبلَ أن يشهَدَ النَّاسُ مَسيرَنا فقالت لا واللهِ يا أبتاه ما ذاكَ لمكروهٍ ولكِنْ أعرِفُ أنَّكم تأتون بَشَرًا يُخطِئُ ويُصيبُ ولا آمَنُ أن يَسِمَني بسِمَةٍ تكونُ عليَّ سُبَّةً في العربِ فقال إنِّي أختبِرُه مِن قَبلِ أن ينظُرَ في أمرِكِ فصَفَر بفرسِه حتَّى أَدْلى ثمَّ أخَذ حبَّةً من بُرٍّ فأدخَلَها في إحليلِه وأوكَأ عليها بسَيرٍ فلمَّا صبَّحوا الكاهنَ أكرمَهم ونحَر لهم فلمَّا تغدَّوا قال له عُتبةُ إنَّا قد جِئْناك في أمرٍ وإنِّي قد خبَّأْتُ لك خَبيئًا أختبِرُك به فانظُرْ ما هو قال تَمْرةٌ في كَمَرَةٍ قال أُريدُ أبينَ مِن هذا قال حبَّةٌ مِن بُرٍّ في إحليلٍ مُهْرٍ قال صدَقْتَ فانظُرْ في أمرِ هؤلاء النِّسوةِ فجعَل يدنو مِن إحداهُنَّ ويضرِبُ كَتِفَها وقال قومي غيرَ وَحْشاءَ ولا زانيةٍ ولَتَلِدَنَّ غلامًا يُقالُ له معاويةُ فقام إليها الفاكِهُ فأخَذ بيدِها فنثَرَتْ يدَها مِن يدِه وقالت إليكَ فواللهِ لأحرِصَنَّ على أن يكونَ ذلك مِن غيرِك فتزوَّجَها أبو سفيانَ فجاءَتْ بمعاويةَ .
حديث الفَاكِهِ بن سعدِ بنِ جُبيرِ بن عنانِ بن عامرٍ بن خطمةَ الأنصارِيِّ في الغُسلِ يومَ الفِطرِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يغتَسِلُ يومَ الفِطْرِ ويومَ النحْرِ ويومَ عَرَفَةَ، وكانَ الفَاكِهُ يأمُرُ أهلَهُ بالغُسْلِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ] .
أنَّ أبا حذيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، وكانَ مِمَّن شهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – تبنَّى سالِمًا ، وهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ . كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثة ، وأنكحَ أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ سالمًا ابنةَ أخيهِ ، هندَ ابنةَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ ، وكانت هندُ بنتُ الوليدِ بنِ عتبةَ منَ المهاجراتِ الأولِ ، وهيَ يومئذٍ من أفضلِ أيَامَى قريشٍ ، فلمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في زيدِ بنِ حارثةَ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ رُدَّ كلُّ أحدٍ ينتمي من أولئكَ إلى أبيهِ ، فإن لم يكن يعلمُ أبوهُ رُدَّ إلى مواليه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَغتَسِلُ يَومَ الجُمُعةِ، ويَومَ عَرَفةَ، ويَومَ الفِطْرِ، ويَومَ النَّحْرِ، وكان الفاكِهُ بنُ سَعدٍ يأمُرُ أهْلَه بالغُسْلِ في هذه الأيَّامِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَغتَسِلُ يَومَ الجُمُعةِ، ويَومَ عَرَفةَ، ويَومَ الفِطرِ، ويَومَ النَّحرِ. وكان الفاكِهُ بنُ سَعدٍ يَأمُرُ أهلَه بالغُسلِ في هذه الأيَّامِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يغتسل يومَ الجمعةِ ويومَ عرفةَ ويومَ الفطرِ ويومَ النحرِ وكان الفاكهُ بنُ سعدٍ يأمر أهله بالغسلِ في هذه الأيام .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَغتسلُ يومَ الجمعةِ ويومَ عرفةَ ويومَ الفطرِ ويومَ النَّحرِ وكان الفاكهُ بنُ سعدٍ يأمرُ أهلَهُ بالغُسْلِ في هذهِ الأيامِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «كان يَغتَسِلُ يَومَ الجُمُعةِ، ويَومَ عَرَفةَ، ويَومَ الفِطرِ، ويَومَ النَّحرِ» قال: «وكان الفاكِهُ بنُ سَعدٍ يَأمُرُ أهلَه بالغُسلِ في هذه الأيَّامِ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يغتَسِلُ يومَ الفِطرِ ، ويومَ النَّحرِ ، ويَومَ عرَفَةَ ، وَكانَ الفاكِهُ يأمرُ أَهْلَهُ بالغُسلِ في هذِهِ الأيَّامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يغتَسِلُ يومَ الفِطْرِ ويومَ النحْرِ ويومَ عَرَفَةَ ، وكانَ الفَاكِهُ يأمُرُ أهلَهُ بالغُسْلِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغتسلُ يومَ الجمعةِ ، ويومَ عرفةَ ، ويومَ الفطرِ ، ويومَ النَّحرِ ، وكان الفاكِهُ يأمر أهلَه بالغسلِ في هذه الأيامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهُ وصحبِه وسلمْ كان يَغْتَسِلُ ويومَ الفِطْرِ ويومَ النَّحرِ ويومَ عرفةَ وكان الفاكهُ يأمرُ أهلهُ بالغسلِ هذه الأيامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغتسلُ يومَ الفِطْرِ ويومَ النَّحْرِ ويومَ عَرَفَةَ ، وكان الفاكهُ يأمُرُ أهلَه بالغُسلِ في هذه الأيامِ ويومَ الجمعةِ .
قال ابنُ الفاكِهِ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ مَرَّةً مَرَّةً. .
أنَّ أبا حُذَيْفَةَ بنَ عُتْبَةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ - وكان ممَّن شهِد بَدْرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - تبنَّى سالِمًا، وأنكَحه ابنةَ أخيه، هِنْدَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتْبَةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وهو مَوْلًى لامرأةٍ مِن الأنصارِ، كما تبنَّى رسولُ اللهِ زَيْدًا، وكان مَن تبنَّى رجُلًا في الجاهليَّةِ دعاه النَّاسُ ابنَه، فورِث مِن ميراثِه، حتَّى أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلكَ: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5]، فمَن لم يُعلَمْ له أَبٌ كان مَوْلًى وأخًا في الدِّينِ - مُختصَرًا. .
لا مزيد من النتائج