نتائج البحث عن
«كانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين ، وكانت قبل هجرة رسول الله - صلى الله عليه وآله»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقالُ له الأسوَدُ بنُ حازمِ بن صفوانَ وكنتُ آتيهِ مع أبي وأنا يومَئذٍ ابنُ ستِّ أو سبعِ سنينَ ، فقالَ : فشهِدتُ غزوةَ الحُدَيبيةَ مع النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ ثلاثينَ سنةٍ .
تَزَوَّجني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ متوفَّى خديجةَ قبلَ الْهجرةِ وأنا ابنةُ ستٍّ وأدخِلتُ عليْهِ وأنا ابنةُ تِسعِ سنينَ جاءني نِسوَةٌ وأنا ألعَبُ على أرجوحةٍ وأنا مُجمَّمةٌ فَهيَّأنني وصنَعنَني ثمَّ أتينَ بي إليهِ. قال عُروةُ: ومكثتُ عندَهُ تسعَ سنينَ .
تزوَّجني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بنتُ سِتِّ سِنينَ وأُدخِلْتُ عليه وأنا بنتُ تِسْعِ سِنينَ ومكَثْتُ عندَه تِسْعًا فهلَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بنتُ ثماني عَشْرةَ .
تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ابنةُ ستِّ سِنينَ بمكَّةَ، مُتَوَفَّى خَديجةَ، ودخَلَ بي وأنا ابنةُ تِسعِ سِنينَ بالمدينةِ. .
تَزَوَّجَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بنتُ سِتِّ سِنينَ، وبَنى بي وأنا بنتُ تِسعِ سِنينَ. .
تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا بِنتُ سِتٍّ ، ودخلَ عليَّ وأنا بِنتُ تِسعِ سنينَ ، وكنتُ ألعَبُ بالبناتِ .
كنَّا بممَرِّ النَّاسِ، فيُحدِّثُنا الرُّكْبانُ، فنَسألُهم ما هذا الأمرُ وما للنَّاسِ؟ فيَقولونَ: نَبيٌّ يَزعُمُ أنَّ اللهَ تَعالى أرسَلَه، وأنَّ اللهَ أوْحى إليه كذا وكذا، وكانتِ العَربُ تَلوَّمُ بإسْلامِها الفَتحَ، ويَقولونَ: أنْظِروه، فإنْ ظهَرَ فهو نَبيٌّ فصَدِّقوه، فلمَّا كانَ وَقْعةُ الفَتحِ بادَرَ كلُّ قَومٍ بإسْلامِهم، فانطلَقَ أبي بإسْلامِهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ فأقامَ عِندَه كذا وكذا، ثمَّ جاءَ من عِندِه فتَلقَّيْناه، فقالَ: جِئتُكم من عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حقًّا، وإنَّه «يَأمُرُكم بكذا وكذا، فإذا حضرَتِ الصَّلاةُ، فلْيؤَذِّنْ أحَدُكم ولْيَؤمَّكم أكثَرُكم قُرآنًا»، فنَظَروا فلم يَجِدوا أكثَرَ قُرْآنًا منِّي فقَدَّموني، وأنا ابنُ سَبِع سِنينَ أو ستِّ سِنينَ، فكنْتُ أُصلِّي، فإذا سجَدْتُ تَفلَّتَتْ بُرْدةٌ عليَّ، تَقولُ امْرأةٌ منَ الحيِّ: غَطُّوا عنَّا اسْتَ قارِئِكم، قالَ: فكُسِيتُ مُعَقَّدةً من مُعَقَّدِ اليَمنِ بستَّةِ دَراهِمَ أو سَبعةٍ، فما فرِحْتُ بشَيءٍ كفَرَحي بذلك. .
تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ابنُ عَشرِ سِنينَ، وقد قرأتُ المُحكَمَ، يُريدُ المُفَصَّلَ: مات سنةَ ثمانٍ وسِتينَ، ويقالُ: تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثَ عَشرةَ سَنةً، وُلِدَ قبلَ الهِجرةِ بثلاثِ سِنينَ عامَ الشِّعبِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَها وهي بنتُ سِتِّ سِنينَ، وبَنى بها وهي بنتُ تِسعِ سِنينَ، قال هِشامٌ: وأُنبِئتُ أنَّها كانَت عِندَه تِسعَ سِنينَ. .
غَزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سِتَّ مِرارٍ قَبلَ صلاةِ الخَوفِ، وكانت صلاةُ الخَوفِ في السَّنةِ السابِعةِ. .
غزا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ستَّ مرَّاتٍ قبلَ صلاةِ الخوفِ وكانت صلاةُ الخوفِ في السَّنةِ السَّابعةِ .
عَن أيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن عَمرِو بنِ سَلِمةَ، قال: قال لي أبو قِلابةَ: ألا تَلقاه فتَسألَه؟ قال: فلَقيتُه فسَألتُه، فقال: كُنَّا بماءٍ مَمَرَّ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ فنَسألُهم: ما للنَّاسِ؟ ما للنَّاسِ؟ ما هذا الرَّجُلُ؟ فيَقولونَ: يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، أوحى إليه -أو أوحى اللهُ بكَذا- فكُنتُ أحفَظُ ذلك الكَلامَ، وكَأنَّما يُغرى في صَدري، وكانَتِ العَرَبُ تَلَوَّمُ بإسلامِهمُ الفَتحَ، فيَقولونَ: اترُكوه وقَومَه؛ فإنَّه إن ظَهَرَ عليهم فهو نَبيٌّ صادِقٌ، فلَمَّا كانَت وقعةُ أهلِ الفَتحِ بادَرَ كُلُّ قَومٍ بإسلامِهم، وبَدَرَ أبي قَومي بإسلامِهم، فلَمَّا قدِمَ قال: جِئتُكُم واللهِ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا، فقال: صَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، وصَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكثَرُكُم قُرآنًا. فنَظَروا فلَم يَكُنْ أحَدٌ أكثَرَ قُرآنًا مِنِّي؛ لِما كُنتُ أتَلَقَّى مِنَ الرُّكبانِ، فقدَّموني بينَ أيديهم وأنا ابنُ سِتٍّ أو سَبعِ سِنينَ، وكانَت عليَّ بُردةٌ، كُنتُ إذا سَجَدتُ تَقَلَّصَت عَنِّي، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ الحَيِّ: ألا تُغَطُّوا عَنَّا استَ قارِئِكُم؟ فاشتَرَوا فقَطَعوا لي قَميصًا، فما فرِحتُ بشَيءٍ فرَحي بذلك القَميصِ. .
سمِعتُ أبا يزيدَ [ النُّميريَّ ] يقولُ أقمتُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ ستِّ سنين أو سبعِ سنين .
توفِّيَت خَديجةُ قَبلَ مَخرَجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ بثَلاثِ سِنينَ، فلَبِثَ سَنَتَينِ أو قَريبًا مِن ذلك، ونَكَحَ عائِشةَ وهي بنتُ سِتِّ سِنينَ، ثُمَّ بَنى بها وهي بنتُ تِسعِ سِنينَ. .
تزوَّجني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوفَّى خديجةَ قبل مخرجِه إلى المدينةِ بسنتينِ أو ثلاثٍ وأنا بنتُ سبعِ سنينَ فلما قدِمنا المدينةَ جاءتْني نسوةٌ وأنا ألعبُ في أُرجوحةٍ وأنا مُجمَّمةٌ فذهبْنَ بي فهيَّأْنني وصنَعْنني ثم أتينَ بي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبنى بي وأنا بنتُ تسعِ سنينَ .
لا مزيد من النتائج