نتائج البحث عن
«كانت يهود يأتون النبي صلى الله عليه وسلم ، فيتعاطسون عنده رجاء أن يقول لهم :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت يهودُ يَأتونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَتعاطَسونَ عندَه؛ رَجاءَ أنْ يقولَ لهم: يَرحَمُكم اللهُ، فكان يقولُ لهم: يَهديكُم اللهُ، ويُصلِحُ بالَكم. .
كانتِ اليهودُ يَتعاطَسونَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ رَجاءَ أنْ يقولَ لهم: يَرحَمُكم اللهُ، فكان يقولُ لهم: يَهديكم اللهُ ويُصلِحُ بالَكم. .
كانتِ اليَهودُ يَتعاطسونَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجاءَ أن يقولَ يرحَمُكُمُ اللَّهُ فكانَ يقولُ: يَهْديكمُ اللَّهُ ويصلحُ بالَكُم .
كانتِ اليهودُ يَتعاطسُونَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ رجاءَ أنْ يقولَ: يَرحَمُكم اللهُ، فكان يقولُ: يَهدِيكُم اللهُ ويُصلِحُ بالَكُم. .
كانتِ اليهودُ تَعاطَسُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رجاءَ أنْ يقولَ لها: يَرحَمُكم اللهُ، فكان يقولُ: يَهديكمُ اللهُ ويُصلِحُ بالَكم. .
كانت اليهودُ تَعاطسُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجاءَ أن يقولَ لها: يرحمُكم اللهُ، فكان يقول: يهديكم اللهُ ويُصلِحُ بالَكم .
كانت اليهودُ تَعاطسُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجاءَ أن يقولَ لها: يرحمُكُم اللهُ فكان يقولُ: يهديكُم اللهُ ويصلحُ بالَكم .
كان اليهودُ يتعاطسونَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجاءَ أن يقول لهم يرحمُكم اللهُ فكان يقول يهديكُمُ اللهُ و يُصلحُ بالكُمْ .
كانتْ اليهودُ تَعَاطَسُ عندَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّمَ - رجاءَ أنْ يقولَ لها : يرحمُكُمْ اللهُ فكانَ يقولُ : يَهْدِيكُمُ اللهُ ويُصْلِحُ بالَكُمْ . .
كانت يهودُ إذا هلك لهم صبيٌّ صغيرٌ قالوا هو صِدِّيقٌ , فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذبت يهودُ , ما من نسَمةٍ يخلقُها اللهُ في بطنِ أمِّه إلَّا أنَّه شقيٌّ أو سعيدٌ . . . الحديثُ . .
أنَّ اليهودَ كانوا يتعاطَسونَ عِندَ النَّبِيِّ رجاءَ أن يقولَ لهم : يرحَمُكمُ اللَّهُ ، فكان يقولُ لهمْ : يهديكمُ اللَّهُ ويصلِحُ بالَكُمْ .
كانت يَهودُ تقولُ إذا هلَكَ لَهم صبيٌّ صغيرٌ قالوا: هوَ صدِّيقٌ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: كذبت يَهودُ، ما من نسَمةٍ يخلقُها اللَّهُ في بطنِ أمِّهِ إلا أنَّهُ شقيٌّ أو سعيدٌ. فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عندَ ذلِكَ هذِهِ الآية: هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ الآيةَ كلَّها .
أصبح رجلٌ من الأنصارِ مقتولًا ، فانطلق أولياؤُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكَروا ذلكَ له ، فقال لهم : شاهدانِ يشهدانِ على قتلِ صاحبِكم ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! لم يكنْ ثَمَّ أحدٌ من المسلمينَ ، وإنما هم يهودٌ ، وقد يجسرونَ على أعظمَ من هذا ، قال : فاختاروا منكم خمسينَ رجلًا يحلفون ، فأبَوا ، فوَدَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من عندِه .
عن امرأةٍ يقال لها رجاءٌ أنها قالت : كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فجاءتْهُ امرأةٌ بابنٍ لها فقالت : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي فيه بالبركةِ ، فإنَّهُ توفيَ لي ثلاثةٌ ، فقال لها : منذُ أسلمتِ ؟ قالت : نعم ، فقال : جُنَّةٌ حصينةٌ ، قالت : فقال لي رجلٌ عندَه : اسمعي ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
أنَّ اليَهودَ كانَت تقولُ: إنَّ العزلَ هي الموءودةُ الصُّغرى، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: كذبت يَهودُ إذا أرادَ اللَّهُ يخلُقَ خلقًا لم يمنعْهُ -أحسبُهُ قالَ – شيءٌ .
لا مزيد من النتائج