نتائج البحث عن
«كانوا إذا اختلفوا في فريضة أتوا عائشة فأخبرتهم بها»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانوا إذا سَمِعوا أذانَ المَغربِ قاموا يُصلُّونَ، كأنَّها فَريضةٌ. .
كانوا في الجاهليَّةِ إذا أحرَموا أتَوُا البيتَ مِن ظهرِه فأنزَل اللهُ: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى} [البقرة: 189] .
كانوا إذا أحرَموا في الجاهِليَّةِ أتَوا البَيتَ مِن ظَهرِه، فأنزَلَ اللهُ: {وليسَ البِرُّ بأن تَأتوا البُيوتَ مِن ظُهورِها ولَكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا البُيوتَ مِن أبوابِها} .
سألتُ عائشةُ : بأيّ شَيْء كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يفتتِح صلاتَهُ إذا قامَ من الليلِ ، قالت : كان يكبّرُ ويفتتحُ صلاتهُ : اللهمّ رب جبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ ، فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ ، أنْتَ تحكم بين عبادكَ فيما كانوا فيه يختلفونَ ، اهدني لما اختلفُوا فيه من الحقِّ ، فإنّكَ أنتَ تهدِي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال : لو قدَّموا من قدَّم اللهُ ، وأخَّروا مَن أخَّر اللهُ ما عالَتْ فريضةٌ في الإسلامِ ، فقيلَ له : مَن قدَّم اللهُ ومَن أخَّرَ ؟ فقال : كلُّ فريضةٍ لم تنزلْ من فريضةٍ إلَّا إلى فريضةٍ فهي الَّتي قدَّم اللهُ ، وكلُّ فريضةٍ إذا زالتْ عن فرضِها لم يكنْ بها إلَّا الباقي فهي الَّتي أخَّرَ اللهُ .
عن عائشةَ سألَتْها: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذا الحرفَ: {يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} قالت: يأتونَ ما أَتَوا. .
أنَّ مشركي قريشٍ حينَ أتَوا المدينةَ في فداءِ أسراهم كانوا يَبيتون في المسجدِ منهم جبيرُ بنُ مُطْعِمٍ قال جُبَيْرٌ : فكنتُ أسمعُ قراءةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ مُشركِي قُرَيشٍ حينَ أتَوُا المدينةَ في فِداءِ أَسْراهم كانوا يَبِيتونَ في المسجِدِ، منهم: جُبَيْرُ بنُ مُطْعِمٍ، قال جُبَيْرٌ: فكُنْتُ أسمَعُ قراءةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
دخلتُ على عائشةَ أمِّ المؤمنين رضي اللهُ عنها ، فقالت : أمسِكْ حتى أُخَيِّطَ نَقْبتي ، فأمسكتُ ، فقلتُ : يا أمَّ المؤمنين ! لو خرجتِ فأخبرتِهم لعدُّوه منك بُخلًا ! قالت : أَبصِرْ شأنَك ؛ إنه لا جديدَ لمن لا يَلبَسِ الخَلِقَ .
أنَّ النَّاسَ كانوا يَتَحَرَّونَ بهَداياهم يَومَ عائِشةَ، يَبتَغونَ بها -أو يَبتَغونَ بذلك- مَرضاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
السنةُ سنتانِ سنةٌ في فريضةٍ وسنةٌ في غيرِ فريضةٍ السنةُ التي في الفريضةِ أصلُها في كتابِ اللهِ أخذُها هدًى وتركُها ضلالةٌ والسنةُ التي ليس أصلُها في كتابِ اللهِ الأخذُ بها فضيلةٌ وتركُها ليس بخطيئةٍ .
السُّنَّةُ سُنَّتانِ : سُنَّةٌ في فريضةٍ، وسُنَّةٌ في غيرِ فريضةٍ، السُّنَّةُ التي في الفريضةِ أصلُها في كتابِ اللهِ ؛ أخْذُها هُدًى وتركُها ضلالةٌ، والسُّنَّةُ التي ليس أصلُها في كتابِ اللهِ ؛ الأخذُ بها فضيلةٌ وتركُها ليس بخطيئةٍ .
السُّنَّةُ سُنَّتانِ : سُنَّةٌ في فريضةٍ ، وسُنَّةٌ في غيرِ فريضةٍ ، السُّنَّةُ التَّي في الفريضةِ أصلُها في كتابِ اللَّهِ تعالى ، أخذُها هُدًى ، وتركُها ضلالةٌ ، والسُّنَّةُ التَّي أصلُها ليسَ في كتابِ اللَّهِ تعالى ، الأخذُ بِها فضيلةٌ وتركُها ليسَ بخطيئةٍ .
قال ابنُ عباسٍ : كانوا على الإسلامِ كلِّهم [ أي في قولِه تعالى { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ } ] .
لا مزيد من النتائج