نتائج البحث عن
«كانوا إذا حضروا الرجل يموت أخرجوا الحيض»· 15 نتيجة
الترتيب:
أخرِجوا العواتقَ وذواتِ الخدورِ ليَشْهدنَ العيدَ ودعوةَ المسلمينَ وليجتنبنَّ الحيَّضُ مصلَّى النَّاسِ .
أخرِجوا العواتقَ، وذواتِ الخدورِ فيَشهَدنَ العيدَ ودعوةَ المسلمينَ وليعتزلِ الحُيَّضُ مصلَّى النَّاسِ .
أخرِجوا العواتقَ وذواتِ الخُدورِ ، فليشهَدْن العيدَ ودعوةَ المسلمين وليعتزِلِ الحُيَّضُ مصلَّى المسلمين .
أنَّهم كانوا إذا حَضَروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بالمدينةِ، فبَعَثَ بالهَدْيِ، فمَنْ شاءَ منَّا أَحْرَمَ، ومَنْ شاءَ تَرَكَ. .
عن جابرٍ أنهم كانوا إذا حضروا مع رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – بالمدينةِ فبعث بالهديِ فمَن شاء منَّا أحرمَ ومَن شاء تركَ . .
يَدخُلُ ناسٌ الجَحيمَ حتى إذا كانوا حُمَمًا أُخرِجوا، فأُدخِلوا الجَنَّةَ، فيقولُ أهلُ الجَنَّةِ: هؤلاء الجَهَنَّميُّون. .
إنَّ العُلَماءَ إذا حَضَرُوا رَبَّهم كان مُعاذُ بنُ جَبلٍ بين أيدِيهِم رَتْوَةٌ بِحَجَرٍ .
إن العلماءَ إذا حضروا ربهم عز وجلَ ، كانَ معاذُ بين أيديهِم رتوةٌ بحجرٍ .
كانوا يحبون إذا حدَّثَ الرجلُ أن لا يُقبِلَ على الرجلِ الواحدِ ، ولكن لِيَعمَّهم .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يُوشكُ أن يُؤمَّرَ عليهم الرويجلُ فيجتمعُ إليه قومٌ محلقةٌ أقفيَتُهم بيضٌ قُمُصُهم فكان إذا أمرَهم بشيٍء حضروا فشاء ربُّك أنَّ عبدَ اللهِ بنَ وزاحٍ مَلَكَ بعضَ المدنِ فاجتمع إليه قومٌ من الدهَّاقينَ محلقةٌ أقفيَتُهم بيضٌ قُمُصُهم فكان إذا أمرَهم بشيٍء حضروا فيقول صدق اللهُ ورسولُه .
لتغشيَّنَّ أمَّتي بَعدي فتَنٌ ، يَموتُ فيها قَلبُ الرَّجلِ كما يَموتُ بدنُهُ .
حديث الرَّجلِ إذا كانت به جِراحةٌ [يعني حديث: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ قال إذا كانت بالرَّجلِ جراحةٌ يخافُ إذا اغتسلَ أن يموتَ فليتيمَّمْ.] .
أبو بَكْرةَ: أمَّا الدُّبَّاءُ، فإنَّ أهْلَ الطائِفِ كانوا يأخُذونَ القَرْعَ فيَخرِطونَ فيه العِنَبَ ثم يَدفِنونَهُ حتى يُهدَرَ ثم يموتَ، وأمَّا النَّقيرُ، فإنَّ أهْلَ اليمامةِ كانوا يَنقُرونَ أصْلَ النَّخْلةِ، ثم يَنبِذونَ الرُّطَبَ والبُسْرَ، ثم يَدَعونَهُ حتى يُهدَرَ ثم يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ، فجِرارٌ يُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المُزَفَّتُ فهذه الأوْعيةُ التي فيها الزِّفتُ. .
عن أبي بَكرةَ قالَ أمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّ أَهلَ الطَّائفِ كانوا يأخذونَ القرعَ فيخرِّطونَ فيهِ العنبَ ثمَّ يدفنونَهُ حتَّى يُهدرَ ثمَّ يموتَ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أَهلَ اليمامةِ كانوا ينقرونَ أصلَ النَّخلةِ ثمَّ ينبذونَ الرُّطبَ والبسرَ ثمَّ يدعونَهُ حتَّى يُهدرَ ثمَّ يموتَ وأمَّا الحنتمُ فجِرارٌ كانت تحمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المزفَّتُ فَهذِهِ الأوعيةُ الَّتي فيها الزِّفتُ .
عن أبي بكرةَ قالَ أمَّا الدُّبَاءُ فإنْ أهلَ الطائفِ كانُوا يأخذُونَ القرعَ فيخرطُونَ فيهِ العنبَ ثُمَّ يدفنونَهُ حتَّى يهدرَ ثُمَّ يموتُ وأمَّا النقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانُوا ينقرُونَ أصلَ النخلةِ ثُمَّ ينتبذونُ الرُّطبَ والبُسْرَ ثُمَّ يدعونَهُ حتَّى يهدرَ ثُمَّ يموتُ وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ كانَتْ تُحْمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزَفَتُ فهذه الأوعيةُ التِي فِيَهَا الزِّفْتُ .
لا مزيد من النتائج