نتائج البحث عن
«كانوا إذا نزلت بهم قضية ليس فيها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أثر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُم كانوا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا تَلا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} [الجمعة: 3] ضَرَبَ بيَدِه على مَنكِبِ سَلمانَ، ثُمَّ قال: لَو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن قَومِ هذا. .
لمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3] كلَّمَه فيها الناسُ، فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سَلْمانَ، فقال: لو كان الدِّينُ بالثُّريَّا؛ لنالَه رِجالٌ من هؤلاء. .
إذا مرَّت بكم جِنازةٌ فإن كان مسلمًا أو يهوديًا أو نصرانيًا فقوموا لها ، فإنَّه ليسَ لها نقومُ ، ولكن نقومُ لمَن معها من الملائكةِ ، فقال عليٌّ : ما فعلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قطُّ غيرَ مرَّةٍ برجلٍ من اليهودِ كانوا أهلَ كتابٍ وكان يتشبَّه بهم ، فإذا نُهي انتهى ، فما عاد لها بعدُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ إذا أُتِيَ بِطَعامٍ أكَلَ منه، وبعَثَ بِفَضْلِهِ إلى أبي أيُّوبَ، فكانَ أبو أيُّوبَ يَضَعُ أصابِعَهُ حيث يَرَى أثَرَ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بقَصْعةٍ فوجَدَ فيها ريحَ ثُومٍ، فلم يَذُقْها، وبعَثَ بها إلى أبي أيُّوبَ، فنَظَرَ، فلم يَرَ فيها أثَرَ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فلم يَذُقْها، فأتاهُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لم أرَ فيها أثَرَ أصابِعِكَ. قالَ: إنِّي وَجَدتُ منها ريحَ ثُومٍ قالَ: فتَبعَثُ إليَّ بما لا تَأكُلُ؟ قالَ: إنِّي يَأتيني المَلَكُ. .
لمَّا نَزَلَتْ بَراءتي، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، فدَعا بهم وَحْدَهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتي بقصعةٍ مِن ثريدٍ فيها ثومٌ فلم يأكُلْ منها وأرسَل إلى أبي أيُّوبَ وكان أبو أيُّوبَ يضَعُ يدَه حيثُ يرى يدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَع يدَه فلمَّا لم يرَ أثرَ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يأكُلْ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: إنِّي لم أرَ أثرَ يدِك فيها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فيها ريحُ الثُّومِ ومعي ملَكٌ ) .
أتينا عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، وهو في فسطاطِه فناديتُ : أنا فلانُ بنُ فلانٍ الجرميُّ كان ابنُ أختٍ لنا عان في بني فلانٍ ، وقد عرَضْنا عليهم قضيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبَوا علينا ، قال : أتعرِفُنا به ؟ قلتُ : لا , قال : فكشَف عن جانبِ الفسطاطِ فقال : هو ذا انطلِقا به حتى ينفذَ لكما قضيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنا نتحدثُ أنَّ القضيةَ أربعٌ , قال ابنُ إدريسَ : هم عناةٌ , أيْ أسرى , كانوا أُسِروا في الجاهليةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كان إذا أُتِيَ بِطَعامٍ فأكَلَ منهُ بعَثَ بِفَضْلِهِ إلى أبي أيُّوبَ، فكانَ أبو أيُّوبَ يَتَتَبَّعُ أثَرَ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فيَضَعُ أصابِعَهُ حيث يَرى أثَرَ أصابِعِهِ، فأُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذاتَ يَومٍ بِصَحفةٍ، فوجَدَ منها ريحَ ثُومٍ، فلم يَذُقْها، وبعَثَ بها إلى أبي أيُّوبَ، فلم يَرَ أثَرَ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فجاءَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لم أرَ فيها أثَرَ أصابِعِكَ. قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: إنِّي وَجَدتُ منها ريحَ ثُومٍ. قالَ: لِمَ تَبعَثُ إليَّ ما لا تَأكُلُ؟ فقالَ: إنَّهُ يَأتيني المَلَكُ. .
اغتسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وميمونةُ من إناءٍ واحدٍ ، قصعةٌ فيها أثرُ العجينِ .
اغتسَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وميمونَةُ مِن إناءٍ واحدٍ قصعةٍ فيها أثرُ العَجينِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا أُتِيَ بطعامٍ فأكَلَ منه بعث بفضلِهِ إلى أبي أيوبَ وكان أبو أيوبَ يضَعُ أصابِعَهُ حيثُ يَرَى أصابِعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقصْعَةٍ فوجدَ فيها ريحَ ثَوْمٍ فلَمْ يذُقْهَا وبعثَ بها إلى أبي أيوبَ فنظَرَ فلَمْ يَرَ فيها أثَرَ أصابِعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يَذُقْهَا فأَتَاهُ فقال يا رسولَ اللهِ لَمْ أَرَ فيها أَثَرَ أصابِعِكَ قال إنِّي وجدتُّ منها ريحَ ثَوْمٍ قال تَبْعَثُ إِلَيَّ ما لم تأكُلْ قال إني يأتِيني الملَكُ .
أَنَّ أبا هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه قرأ بهم { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ } فسجد فيها فلما انصرف حدَّثَهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سجَد فيها .
لمَّا نزلت : { إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ } وذكر فيها : { ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآَخِرِينَ } قال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ثُلَّةٌ من الأوَّلين وقليلٌ منَّا ؟ فأمسك آخرُ السَّورةِ سنةً ثمَّ نزلت : { ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآَخِرِين } ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عمرُ تعالَ فاسمَعْ ما قد أنزل اللهُ : { ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآَخِرِين } .
أنَّ رَهْطًا مِن عُكْلٍ وعُرَيْنةَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا ناسًا أهْلَ ضَرعٍ، ولم نَكُنْ أهْلَ ريفٍ، استَوخَمْنا المدينةَ، فأمَرَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَوْدٍ وراعٍ، وأمَرَهم أنْ يَخرُجوا فيها، فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبْوالِها، فانطَلَقوا حتى إذا كانوا في ناحيةِ الحَرَّةِ قَتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستاقُوا الذَّوْدَ، وكَفَروا بعْدَ إسلامِهم، فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم، فأُتيَ بهم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعْيُنَهم، وترَكَهم في ناحيةِ الحَرَّةِ حتى ماتوا وهُم كذلك. قال قَتادةُ: وذُكِر لنا أنَّ هذه الآيةَ أُنزِلَتْ فيهم. .
لا مزيد من النتائج