نتائج البحث عن
«كانوا قد أرادوا أن يضربوا بالناقوس ، وأن يرفعوا نارا لإعلام الصلاة ، حتى رأى»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قال: ذَكَروا أن يَعلَموا وقتَ الصَّلاةِ بشيءٍ يَعرِفونَه، فذَكَروا أن يُوروا نارًا، أو يَضرِبوا ناقوسًا، فأُمِرَ بلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ، وأن يوتِرَ الإقامةَ. .
كتَبتُ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ حين صالَحَ نَصارى الشَّامِ، وشرَطَ عليهم فيه ألَّا يُحدِثوا في مَدينَتِهم ولا حَولَها دَيْرًا، ولا كَنيسةً، ولا قَلِيَّةً، ولا صَومَعةَ راهِبٍ، ولا يُجَدِّدوا ما خَرِبَ منها، ولا يَمنَعوا كَنائسَهم أنْ يَنزِلَها أحَدٌ مِن المُسلِمينَ ثلاثَ لَيالٍ يُطعِمونَهم، ولا يُؤْووا جاسوسًا، ولا يَكتُموا غِشًّا للمُسلِمينَ، ولا يُعلِّموا أولادَهمُ القرآنَ، ولا يُظهِروا شِركًا، ولا يَمنَعوا ذوي قَرابَتِهم مِن الإسلامِ إنْ أرادوه، وأنْ يُوقِّروا المُسلِمينَ، وأنْ يَقوموا لهم مِن مَجالِسِهم إذا أرادوا الجُلوسَ، ولا يَتشَبَّهوا بالمُسلِمينَ في شيءٍ مِن لباسِهم في قَلَنسُوةٍ ولا عِمامةٍ ولا نَعلينِ، ولا فَرقِ شَعرٍ، ولا يَتَسَمَّوْا بأسماءِ المُسلِمينَ، ولا يَتكَنَّوْا بكُناهم، ولا يَركَبوا سُرُجًا، ولا يَتقَلَّدوا سَيفًا، ولا يَتَّخِذوا شَيئًا مِن سِلاحٍ، ولا يَنقُشوا خَواتِمَهم بالعَربيَّةِ، ولا يَبيعوا الخُمورَ، وأنْ يَجُزُّوا مَقادِمَ رُؤوسِهم، وأنْ يَلزَموا زِيَّهم حيثما كانوا، وأنْ يَشُدُّوا الزَّنانيرَ على أوساطِهم، ولا يُظهِروا صَليبًا، ولا شَيئًا مِن كُتُبِهم في شيءٍ مِن طُرُقِ المُسلِمينَ، ولا يُجاوِزوا المُسلِمينَ بمَوتاهم، ولا يَضرِبوا بالنَّاقوسِ إلَّا ضَربًا خَفيفًا، ولا يَرفَعوا أصواتَهم بالقراءةِ في كَنائسِهم في شيءٍ مِن حَضرةِ المُسلِمينَ، ولا يَخرُجوا شَعانينَ، ولا يَرفَعوا مع مَوتاهم أصواتَهم، ولا يُظهِروا النِّيرانَ معهم، ولا يَشتَروا مِن الرَّقيقِ ما جَرَتْ عليه سِهامُ المُسلِمينَ، فإنْ خالَفوا شَيئًا ممَّا شَرَطوه فلا ذِمَّةَ لهم، وقد حَلَّ للمُسلِمينَ منهم ما يَحِلُّ مِن أهلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ. .
عن عَبْد الرَّحْمنِ بنِ غَنْمٍ قالَ: كَتَبْتُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ حينَ صالَحَ نَصارى الشَّامِ، وشَرَطَ عليهم فيه: ألَّا يُحدِثوا في مَدينتِهم ولا ما حَوْلَها دَيْرًا، ولا كَنيسةً، ولا قَلَّايةً، ولا صَوْمعةَ راهِبٍ، ولا يُجَدِّدوا ما خَرِبَ، ولا يَمنَعوا كَنائِسَهم أن يَنزِلَها أحَدٌ مِن المُسلِمينَ ثَلاثَ لَيالٍ يُطعِمونَهم، ولا يُؤْووا جاسوسًا، ولا يكَتُموا غِشًّا للمُسلِمينَ، ولا يُعَلِّموا أوْلادَهم القُرْآنَ، ولا يُظهِروا شِرْكًا، ولا يَمنَعوا ذَوي قَرابتِهم مِن الإسْلامِ إن أرادوه، وأن يُوَقِّروا المُسلِمينَ، وأن يَقوموا لهم مِن مَجالِسِهم إذا أرادوا الجُلوسَ، ولا يَتَشبَّهوا بالمُسلِمينَ في شيءٍ مِن مَلابِسِهم في قَلَنْسُوةٍ، ولا عِمامةٍ ولا نَعْلَينِ، ولا فَرْقِ شَعْرٍ، ولا يَتَسَمَّوا بأسْماءِ المُسلِمينَ، ولا يَتَكنَّوا بكُناهم، ولا يَركَبوا سَرْجًا ولا يَتَقلَّدوا سَيْفًا، ولا يَتَّخِذوا شَيئًا مِن سِلاحٍ، ولا يَنقُشوا خَواتِمَهم بالعَربيَّةِ، ولا يَبيعوا الخُمورَ، وأن يَجُزُّوا مَقادِمَ رُؤوسِهم، وأن يَلزَموا زِيَّهم حيثُما كانوا، وأن يَشُدُّوا الزَّنانيرَ على أوْساطِهم، ولا يُظهِروا صَليبًا ولا شَيئًا مِن كُتُبِهم في طُرُقِ المُسلِمينَ، ولا يُجاوِروا المُسلِمينَ بمَوْتاهم، ولا يَضرِبوا بالنَّاقوسِ إلَّا ضَرْبًا خَفيًّا، ولا يَرفَعوا أصْواتَهم بالقِراءةِ في كَنائِسِهم في شيءٍ مِن حَضْرةِ المُسلِمينَ، ولا يُخرِجوا شَعانينَ، ولا يَرْفَعوا معَ مَوْتاهم أصْواتَهم، ولا يُظهِروا النِّيرانَ معَهم، ولا يَشْتَروا مِن الرَّقيقِ ما جَرَتْ عليهم سِهامُ المُسلِمينَ، فإن خالَفوا ما شَرَطوه فلا ذِمَّةَ لهم، وقد حَلَّ للمُسلِمينَ مِنهم ما يَحِلُّ مِن أهْلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ. .
لمَّا كثُرَ النَّاسُ ذَكَروا أن يَعلَموا وقتَ الصَّلاةِ بشَيءٍ يعرفونَهُ، فذَكَروا أن ينوِّروا نارًا أو يضربوا ناقوسًا، فأمرَ بلالٌ أن يشفعَ الأذانَ ويوترَ الإقامةَ .
ذَكَروا أن يُعلِموا وقتَ الصَّلاةِ بشيءٍ يَعرِفونَه، فذَكَروا أن يُنَوِّروا نارًا أو يَضرِبوا ناقوسًا، فأُمِرَ بلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ ويوتِرَ الإقامةَ. وفي روايةٍ: لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ ذَكَروا أن يُعلِموا... بمِثلِ حَديثِ الثَّقَفيِّ، غيرَ أنَّه قال: أن يُوروا نارًا. .
ائتمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو وأصحابُه كيف يجعلون شيئًا إذا أرادوا جمعَ الصلاةِ اجتمعوا لها بهِ ؟ فائتمروا بالناقوسِ ، فبينا عمرُ بنُ الخطابِ يريدُ أن يبتاعَ خشبتينِ للناقوسِ إذ رأى عمرُ في المنامِ أن لا تجعلوا الناقوسَ بل أذِّنوا للصلاةِ . قال : فذهب عمرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليُخبِرَه بالذي رأى وقد جاء الوحيُ بذلك . قال : فما راعَ عمرُ إلا بلالٌ يٌؤذِّنُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد سبقك بذلك الوحيِ حين أخبرَه بذلك عمرُ .
كتبْتُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه حينَ صالحَ نَصارى الشامِ وشرطَ عليْهِم فيه أن لا يُحدِثوا في مدينتِهِم ولا ما حولَها دَيْرًا ، ولا كنيسةً ، ولا قليةً ، ولا صومعةَ راهبٍ ، ولا يُجدِّدوا ما خَرِبَ منها ولا يَمنَعوا كنائسَهُم أن يَنزلَها أحدٌ منَ المسلمينَ ثلاثةَ ليالٍ يُطعمونَهمْ ، ولا يؤوا جاسوسًا ولا يَكتُموا غِشًّا للمسلمينَ ، ولا يُعلِّموا أولادَهمْ القرآنَ ، ولا يُظهِروا شِركًا ، ولا يَمنعوا ذَوي قراباتِهمْ منَ الإسلامِ إن أرادوهُ ، وأن يوقِّروا المسلمينَ ، ويَقوموا لهم من مجالسِهم إذا أرادوا الجلوسَ ، ولا يَتشبَّهوا بالمسلمينَ في شيءٍ من لباسِهِم في قَلنسوةٍ ، ولا عِمامةٍ ، ولا نعلينِ ، ولا فَرقِ شعرٍ ، ولا يَتكلَّموا بكلامِ المسلمينَ ، ولا يَتكنَّوْا بِكُناهمْ ، ولا يَركبوا سُرُجًا ، ولا يَتقلَّدوا سيفًا ، ولا يَتَّخذوا شيئًا منَ السلاحِ ، ولا يَنقُشوا خواتيمَهمْ بالعربيةِ ، ولا يَبيعوا الخمورَ ، وأن يَجزُّوا مَقادِمَ رؤوسِهم ، وأن يَلزموا زِيَّهمْ حيثُ ما كانوا ، وأن يَشدُّوا الزنانير على أوساطِهم ولا يُظهِروا صليبًا ولا شيئًا من كُتبِهم في شيءٍ من طُرقِ المسلمينَ ، ولا يُجاوروا المسلمينَ بِموتاهُم ، ولا يَضربوا ناقوسًا إلا ضربًا خَفيفًا ، ولا يَرفعوا أصواتَهم بالقراءةِ في كنائسِهم في شيءٍ من حَضرةِ المسلمينَ ولا يُخرجوا سعانينَ ، ولا يَرفَعوا مع مَوتاهم أصواتَهم ، ولا يُظهروا النيرانَ معَهم ، ولا يَشتَروا منَ الرقيقِ ما جرَتْ عليْهِ سِهامُ المسلمينَ ، فإنْ خالفوا شيئًا مِما شَرطوهُ فلا ذمَّةَ لهم ، وقد حلَّ للمسلمينَ منهم ما يحلُّ من أهلِ المُعاندةِ والشقاقِ .
قاتَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عدُوًّا فلم يَفرُغْ منهم حتى أخَّر العصرَ عن وقتِها فلمَّا رأى ذلك قال: اللهمَّ مَن حبَسَنا عنِ الصلاةِ الوُسطى فاملَأْ بُيوتَهم نارًا واملَأْ قُبورَهم نارًا ونحوَ ذلك .
قاتَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عدوًّا فلم يفرُغْ منهم حتَّى أخَّر العصرَ عن وقتِها فلمَّا رأى ذلك قال اللَّهمَّ مَن حبَسنا عن الصَّلاةِ الوسطى فاملَأْ بيوتَهم نارًا واملَأْ قبورَهم نارًا أو نحوَ ذلك .
قاتَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عدُوًّا، فلم يَفرَغْ منهم حتى أخَّر العصرَ عن وقتِها، فلمَّا رأى ذلك قال: اللَّهُمَّ مَن حبَسَنا عن الصَّلاةِ الوُسْطى، فاملَأْ بُيوتَهم نارًا، واملَأْ قُبورَهم نارًا، أو نحوَ ذلك. .
أنَّ زريرًا وثماما ودريسما- وَهم نفرٌ من أَهلِ الْكتاب- قد كانوا رأَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَما رأى بحيرى في ذلِكَ السَّفرِ الَّذي كانَ فيهِ معَ عمِّهِ أبي طالبٍ فأرادوهُ فردَّهم عنْهُ بحيرى. فذَكَّرَهمُ اللَّهَ وما يجدونَ في الكتابِ من ذكرهِ وصفتِهِ وأنهم أجمعوا لما أرادوا بِهِ لم يخلُصوا إليْهِ حتَّى عرفوا ما قالَ لَهم وصدَّقوهُ بما قالَ فترَكوهُ وانصرفوا عنْهُ .
لَمَّا أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّاقوسِ وفيهِ ثمَّ تقولُ إذا أقيمتِ الصَّلاةُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامَتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ .
لَمَّا أجمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يضربَ بالنَّاقوسِ يجمَعُ للصَّلاةِ النَّاسَ الحديثَ وفيهِ ثمَّ تقولُ إذا أقمتَ الصَّلاةَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ .
شغلونا عن الصلاةِ حتى آبتِ الشمسُ، ملأَ اللهُ قبورَهم نارًا أو بيوتَهم نارًا أو بطونَهم نارًا .
لمَّا أمَرَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاقُوسِ يعمَلُ ليُضْرَبَ به لجمعِ الصلاةِ ، فذكر الحديث في رؤياهُ ، وفي حكايةِ الأذانِ بنحو حديث ِابن المسيَّبِ ، وقال في الإقامةِ: ثم تقولُ إذا أقَمْتَ الصلاة َ: الله أكبرُ الله ُأكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، أشهد أن محمدا ًرسول ُاللهِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر ُ، لا إلهَ إلا اللهُ .
لا مزيد من النتائج