نتائج البحث عن
«كانوا قليلا من الليل ما يهجعون قال : ذلك إذ أمروا بقيام الليل ، وكان أبو ذر»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ في قولِه: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، قال: كانوا يُصلُّونَ فيما بين المغرِبِ والعِشاءِ. .
عن أنسٍ في قولِه تعالَى { كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } قال : كانوا يُصلُّون فيما بينَ المغربِ والعشاءِ ، وكذلك تتجافَى جُنوبُهم عن المضاجعِ .
عَن أنَسٍ في قَولِه تَعالى: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}. قال: كانوا يُصَلُّونَ فيما بَينُ المَغرِبِ والعِشاءِ. وكذلك: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} .
عنْ أنسٍ رَضيَ اللهُ عنه، في هذه الآيةِ: {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17] قالَ: يُصلُّونَ بيْنَ العِشاءِ والمغربِ. .
عن أنسٍ في قوله عزَّ وجلَّ ( كَانُوا قَلِيلًا مِنَ الَّليْلِ مَا يَهْجَعُونَ ) قال كانوا يُصلُّون فيما بين المغربِ والعشاءِ زاد في حديثِ يحيى وكذلك تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ .
عن أنس: في قولِه: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17] قال: كانوا يُصلُّونَ فيما بينَهما بينَ المغربِ والعِشاءِ، زاد في حديثِ يحيى: وكذلك {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ} [السجدة: 16]. .
بمعنى [في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، لا تَمرُّ بهم ليلةٌ يَنامونَ حتَّى يُصبِحوا يُصلُّونَ فيها] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، قالَ: لا تَمرُّ بهم ليلةٌ يَنامونَ حتَّى يُصبِحوا يُصلُّونَ فيها. .
سأَلْتُ أبا ذرٍّ: أيُّ قيامِ اللَّيلِ أفضلُ ؟ قال أبو ذرٍّ: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلْتَني فقال: ( نصفَ اللَّيلِ - أو جوفَ اللَّيلِ - ) شكَّ عوفٌ .
قال أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيُّ صَلاةِ اللَّيلِ أفضَلُ؟ فقال: نِصفَ الليلِ، أو جوفَ اللَّيلِ، وقليلٌ فاعِلُه. .
كنتُ أجعلُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حصيرًا يصلي عليه من الليلِ ، فتسامعَ الناسُ به فاجتمعُوا ، فخرجَ كالمغضبِ وكانَ بهم رحيمًا فخَشِي أن يُكتبَ عليهم قيامُ الليلِ فقال: أيُّها الناسُ اكلُفُوا من الأعمالِ ما تُطيقُونَ فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ من الثوابِ حتى تملوا من العملِ ، وخيرُ الأعمالِ ما دِيمَ عليه ، ونزل القرآنُ { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ } حتى كانَ الرجُلُ يربِطُ الحبلَ ويتعَلَّقُ فمكثُوا بذلك ثمانيةَ أشهرٍ فرأى اللهُ ما يبتغُونَ من رضوانهِ فرحِمَهم فردَّهم إلى الفريضَةِ وترْكِ قيامِ الليلِ .
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَوْ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: ما مِن رجلٍ تَكونُ لَهُ ساعةٌ منَ اللَّيلِ يقومُها فيَنامُ عنها إلَّا كَتبَ اللَّهُ لَهُ أجرَ صلاتِهِ، وَكانَ نَومُهُ عليهِ صدقةً تصدَّقَ بِها عليهِ .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّكُم خافَ أن لا يَقومَ مِن آخِرِ اللَّيلِ فليوتِرْ، ثُمَّ ليَرقُدْ، ومَن وثِقَ بقيامٍ مِنَ اللَّيلِ فليوتِرْ مِن آخِرِه؛ فإنَّ قِراءةَ آخِرِ اللَّيلِ مَحضورةٌ، وذلك أفضَلُ. .
لا مزيد من النتائج