نتائج البحث عن
«كانوا لا يتزودون في حجهم حتى نزلت وتزودوا فإن خير الزاد التقوى فتزودوا الطعام»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانوا يحجُّون ولا يتزوَّدونَ فأنزَل اللهُ: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197] .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كانوا يحُجُّونَ ولا يتزوَّدونَ. قال أبو مسعودٍ: كان أهلُ اليَمَنِ -أو ناسٌ مِن أهلِ اليَمَنِ- يحُجُّونَ ولا يتزوَّدون، ويقولونَ: نحن المتوكِّلون؛ فأنزل الله سبحانَه: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} الآية .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كانوا يحجُّونَ ، ولا يتزوَّدونَ قالَ أبو مسعودٍ كانَ أهْلُ اليمنِ أو ناسٌ من أهْلِ اليمَنِ يحجُّونَ ولا يتزوَّدونَ ويقولونَ نحنُ المتوَكِّلونَ فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى الآيةَ .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
قولُه تعالَى وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى عن ابنِ الزبيرِ قال كان الناسُ يتوكلُ بعضُهم على بعضٍ في الزادِ فأمرهم اللهُ عزَّ وجلَّ أن يتزَوَّدوا فقال وتزودوا فإن خيرَ الزادِ التقوَى .
خيرُ الزادِ التقوى، وخيرُ ما أُلْقِيَ في القلبِ اليقينُ .
خيرُ الزادِ التقوى ، وخيرُ ما أُلْقِيَ في القلْبِ اليقينُ .
أنَّهم كانوا لا يَضَعونَ أيْدِيَهم في الطَّعامِ حتى يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم هو يَبدَأُ. .
[يَسألونَكَ عَنِ الأهلَّةِ] نَزَلَت في مُعاذِ بنِ جَبَلٍ وثَعلَبةَ بنِ عتمةَ وهما رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ قالا: يا رَسولَ اللهِ، ما بالُ الهلالِ يَبدو ويَطلُعُ دَقيقًا مِثلَ الخَيطِ ثُمَّ يَزيدُ حَتَّى يَعظُمَ ويَستَويَ ثُمَّ لا يَزالُ يَنقُصُ ويَدِقُّ حَتَّى يَعودَ كما كان، لا يَكونُ على حالٍ واحِدٍ؟ فنَزَلَت: هيَ مَواقيتُ للنَّاسِ في حَلِّ دَينِهم ولصَومِهم ولفِطرِهم، وأوقاتِ حَجِّهم وأجائِرِهم وأوقاتِ الحَيضِ وعِدَدِ نِسائِهم، والشُّروطِ التي إلى أجَلٍ، ولهذا خالَف بَينَه وبَينَ الشَّمسِ التي هيَ دائِمةٌ على حالةٍ واحِدةٍ. .
كانوا يلتفِتونَ في صلاتِهم حتَّى نزلت قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ فأقبَلوا على صلاتِهم ونظَروا أمامَهم وَكانوا يستحبُّونَ أن لا يجاوزَ بصرُ أحدِهم موضعَ سجودِهِ .
إني كنتُ نهيتُكم عن لحومِ الأضاحي فتزوَّدُوا وادِّخِرُوا ، ومن أراد زيارةَ القبورِ فإنها تُذكِّرُ الآخرةَ ، واشربوا واتَّقوا كلَّ مسكرٍ .
خيرُ الزَّادِ التَّقوَى [يعني حديث: تلقَّفتُ هذِهِ الخطبةَ مِن فيِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ سَمِعْتُهُ يقولُ أما بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثقَ العُرَى كلمةُ التَّقوَى وخيرَ المِللِ ملَّةُ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحسنَ القصصِ هذا القرآنُ وخيرَ الأمورِ عواقبُها وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها وأحسنَ الهديِ هديُ الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ وأعمَى الضَّلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدَى وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِعَ وخيرَ العملِ ما ينفعُ وشرَّ العمَى عمَى القلبِ واليدَ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلَى وما قلَّ وَكَفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وشرَّ المعذرةِ عندَ حضرةِ الموتِ وشرَّ النَّدامةِ ندامةُ يومِ القيامةِ ومنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمعةَ إلَّا نزارًا وَمِنْهُم مَن لا يذكرُ اللَّهَ إلَّا هجرًا ومِن أعظمِ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ وخيرَ الغنَى غنَى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ زادُ التَّقوَى ورأسَ الحِكْمةِ مخافةُ اللَّهِ وخيرَ ما أُلْقيَ في القلبِ اليقينُ والارتيابَ منَ الكُفرِ والنِّياحةَ مِن عملِ الجاهليَّةِ والغلولَ مِن جمرِ جَهَنَّمَ والسُّكرَ منَ النَّارِ والشِّعرَ مزاميرُ إبليسَ والخمرَ جمَّاعةُ الإثمِ والنِّساءَ حبائلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبةٌ منَ الجنونِ وشرَّ الكسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المأكلِ أكلُ مالَ اليتيمِ والسَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّهِ وإنَّما يصيرُ أحدُكُم إلى موضعِ أذرعٍ والأمرَ إلى آخرِهِ وملاكَ الأمرِ خواتمُهُ وشرَّ الرَّوايا روايا الكذبِ وَكُلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ سِبابَ المؤمنِ فسوقٌ وقتالَ المؤمنِ كفرٌ وأَكْلَ لحمِهِ مِن معصيةِ اللَّهِ وحُرمةَ مالِهِ كحُرمةِ دمِهِ ومَن يتألَّ على اللَّهِ يُكْذبْهُ ومَن يغفِرْ يغفرِ اللَّهُ لَهُ ومَن يبتغِ المَسمعَ يسمِّعُ اللَّهُ بِهِ ومَن يعفُ يعفُ اللَّهُ عنهُ ومَن يكظمْ الغيظَ يأجرهُ اللَّهُ ومَن يصبرْ على الرَّزيَّةِ يعوِّضهُ اللَّهُ ومَن يصمْ يضاعفهُ اللَّهُ ومَن يعصِ اللَّهَ يعذِّبهُ اللَّهُ اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي ثلاثَ مرَّاتٍ أستغفرُ اللَّهَ لي ولَكُم] .
عنِ ابنِ عمرَ كانوا إذا أحرَموا ومعَهم أزوِدَةٌ رموا بِها واستأنفوا زادًا آخرَ فأنزلَ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فنُهوا عن ذلِكَ وأمروا أن يتزوَّدوا الْكعْكَ والدَّقيقَ والسَّويقَ .
لا مزيد من النتائج