نتائج البحث عن
«كانوا لا يرصدون الثمار في الدين ، قال : قال ابن سيرين : وينبغي للعين أن ترصد في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانُوا يقولونَ لا تُكْرِمْ صَدِيقَكَ بِما يَشُقُّ عليهِ .
كنا في سفرٍ ومعنا ابنُ عمرَ فسألته فقال رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يُسبحُ في السفرِ قبلَ الصلاةِ ولا بعدَها قال وسألت ابنَ عمرَ عن بيعِ الثمارِ فقال نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن بيعِ الثمارِ حتى تذهبَ العاهةُ قلت أبا عبدِ الرحمنِ وما تذهبُ العاهةُ ما العاهةُ قال طلوعُ الثريَّا .
كُنَّا في سفَرٍ ومعنا ابنُ عُمرَ، فسَألْتُه، فقال: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسَبِّحُ في السَّفرِ قبْلَ الصَّلاةِ ولا بعْدَها. قال: وسألْتُ ابنَ عُمرَ عن بيْعِ الثِّمارِ، فقال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بيْعِ الثِّمارِ حتى تَذهَبُ العاهةَ، قلْتُ: أبا عبدِ الرَّحمنِ، وما تَذهَبُ العاهةُ، ما العاهةُ؟ قال: طُلوعُ الثُّرَيَّا. .
كُنَّا في سَفَرٍ ومعَنا ابنُ عُمَرَ، فسَألْتُه، فقالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لا يُسبِّحُ في السَّفَرِ قَبْلَ الصَّلاةِ ولا بَعْدَها، قالَ: وسَألْتُ ابنَ عُمَرَ عن بَيْعِ الثِّمارِ، فقالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عن بَيْعِ الثِّمارِ حتَّى تَذهَبَ العاهةُ، قُلْتُ: أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ، وما تَذهَبُ العاهةُ؟ ما العاهةُ؟ قالَ: طُلوعُ الثُّرَيَّا. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم يُسلِفونَ في الثِّمارِ السَّنةَ والسَّنَتَينِ، أوِ السَّنَتَينِ والثَّلاثَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سَلِّفوا في الثِّمارِ في كَيلٍ مَعلومٍ، ووزنٍ مَعلومٍ، ووقتٍ مَعلومٍ» .
من ماتَ وهوَ يوقنُ بقلبِه أنَّ اللَّهَ حقٌّ وأنَّ السَّاعةَ حقٌّ وأنَّ اللَّهَ يبعثُ من في القبورِ قال ابنُ سيرينَ إمَّا قال دخلَ الجنَّةَ وإمَّا قال نجا منَ النَّارِ .
«طُهورُ إناءِ أَحَدِكُمْ إذا وَلَغَ فيه الكَلْبُ أنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، أَوَّلُهُنَّ بالتُّرابِ». ثُمَّ ذَكَرَ أبو هُرَيْرَةَ الهِرَّ، لا أَدْري قالَ: مَرَّةً أوْ مَرَّتَيْنِ. قالَ نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ: وجَدْتُهُ في كِتابِ أَبي في مَوْضِعٍ آخَرَ: عنْ قُرَّةَ، عنِ ابنِ سِيرينَ، عنْ أَبي هُرَيْرةَ في الكَلْبِ مُسْنَدًا، وفي الهِرِّ مَوْقوفًا. .
عن أنسٍ : أنه كان يتربَّعُ في الصلاةِ . وسألتُ قَتادةَ عن التربُّعِ فقال : قال ابنُ سيرينَ : كان ابنُ عمرَ يفعلُهُ . .
قال البَراءُ بنُ عازِبٍ: وكان عِندَهم ضَيفٌ لهم، فأمَرَ أهلَه أن يَذبَحوا قَبلَ أن يَرجِعَ ليَأكُلَ ضَيفُهم، فذَبَحوا قَبلَ الصَّلاةِ، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَه أن يُعيدَ الذَّبحَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، عِندي عَناقٌ جَذَعٌ، عَناقُ لَبَنٍ، هي خَيرٌ مِن شاتَي لَحمٍ، فكان ابنُ عَونٍ يَقِفُ في هذا المَكانِ عن حَديثِ الشَّعبيِّ، ويُحَدِّثُ عن مُحَمَّدِ بنِ سيرينَ بمِثلِ هذا الحَديثِ، ويَقِفُ في هذا المَكانِ، ويقولُ: لا أدري أبَلَغَتِ الرُّخصةُ غَيرَه أم لا؟ رَواه أيُّوبُ عَنِ ابنِ سيرينَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
الكمأةُ دواءٌ للعينِ ، وإنَّ العجوةَ مِنْ فاكهةِ الجنةِ ، وإنَّ هذهِ الحبةَ السوداءَ – قال ابنُ بريدةَ : يعني الشُّونِيزَ الذي يكونُ في الملحِ – دواءٌ مِن ْكلِّ داءٍ ، إلا الموتَ .
الكَمْأةُ دَواءٌ للعَينِ، وإنَّ العَجْوةَ من فاكِهةِ الجَنَّةِ، وإنَّ هذه الحَبَّةَ السَّوْداءَ، قال: ابنُ بُرَيدةَ يَعني الشُّونيزَ الذي يكونُ في المِلْحِ، دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّا المَوتَ. .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فسلَّمَ في الرَّكعتين. فذَكرَ نحوَ حديثِ ابنِ سيرينَ عن أبي هريرةَ قالَ ثمَّ سجدَ سجدتيِ السَّهو. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن بيعِ الثمارِ حتى تذهبَ العاهةُ قال ابنُ سُراقَةَ : فسألتُ ابنَ عُمرَ : ماذا ؟ قال : طلوعُ الثُّرَيَّا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن بَيعِ الثِّمارِ حتى تذهَبَ العاهَةُ، قال: فسَأَلتُ ابنَ عُمَرَ متى ذلك؟ قال: طُلوعُ الثُّريَّا. .
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، وَهوَ على حصيرٍ، قال: فجلَستُ، فإذا عليْهِ إزارٌ، وليسَ عليْهِ غيرُه، وإذا الحصيرُ قد أثَّرَ في جنبِهِ، وإذا أنا بقبضةٍ من شعيرٍ، نحوِ الصَّاعِ، وقَرظٍ في ناحيةٍ في الغرفَةِ، وإذا إِهابٌ معلَّقٌ، فابتدرتُ عينايَ، فقال: ما يبْكيكَ يا ابنَ الخطَّابِ؟ ، فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، ومالي لا أبْكي؟ وَهذا الحصيرُ قد أثَّرَ في جنبِكَ، وَهذِهِ خزانتُكَ لا أرى فيها إلَّا ما أرى، وذلِكَ كسرى، وقيصَرُ في الثِّمارِ والأنْهارِ، وأنتَ نبيُّ اللَّهِ وصفوتُهُ، وَهذِهِ خزانتُكَ، قال: يا ابنَ الخطَّابِ ألا ترضى أن تَكونَ لنا الآخرةُ، ولَهمُ الدُّنيا؟ قلتُ: بلى .
لا مزيد من النتائج