نتائج البحث عن
«كانوا لا يسألون عن الإسناد ، ثم سألوا بعد ليعرفوا من كان صاحب سنة أخذوا عنه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : ما رأيتُ قومًا كانوا خيرًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما سألوا إلَّا عن ثلاثةَ عشرَ مسألةً حتَّى قبضَ ، كلُّهنَّ في القرآنِ وما كانوا يسألونَ إلَّا عمَّا ينفعُهم .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ سلَّامٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: إنَّ للمساجدِ أوتادًا هُم أَوتادُها، لهم جُلساءُ مِنَ الملائكةِ، فإنْ غابوا سَألوا عنْهُم، وإنْ كانوا مَرْضى عادوهم، وإنْ كانوا في حاجةٍ أَعانوهم. .
أنَّ ناسًا سَألوا أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عِبادتِه في السِّرِّ، قال: فحَمِد اللهَ، وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: ما بالُ أقْوامٍ يَسألونَ عمَّا أصنَعُ؟ أمَّا أنا فأُصلِّي وأنام، وأصومُ وأُفطِرُ، وأتزَوَّجُ النساءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي، فليس مِنِّي. .
أنَّ ناسًا من عبدِ القيسِ سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صاحِبٍ لهم أوجَبَ النارَ بالقتلِ، فقال: أعْتِقوا عنه، يُعتِقُ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه في النارِ. .
إنَّ ناسًا سأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صاحبٍ لهم يَكْوي نفْسَه؟ قال: فسكَتَ، ثُمَّ قال في الثَّالثةِ: "ارْضُفوه، احْرِقوه"، قال: وكرِهَ ذلك. .
ما رأيتُ قومًا كانوا خيرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سأَلوه إلا عن ثلاثَ عشرةَ مسألةً حتى قُبِض ، كلُّهنَّ منَ القرآنِ ، منهُنَّ : ويَسألونَكَ عنِ الشهرِ الحرامِ ويَسألونَكَ عنِ الخمرِ والمَيسِرِ ويَسألونَكَ عنِ اليَتامَى ويَسأَلونَكَ عنِ المَحيضِ ما كانوا يَسألونَ إلا عن ما كان ينفعُهم. .
يا أيُّها النَّاسُ، ألَا تَسأَلوني؟ فإنَّ النَّاسَ كانوا يَسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخَيرِ، وكُنتُ أسأَلُه عن الشَّرِّ، إنَّ اللهَ بَعَثَ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا النَّاسَ مِن الكُفْرِ إلى الإيمانِ، ومِن الضَّلالةِ إلى الهُدَى، فاستَجابَ له مَنِ استَجابَ، فحَيِيَ مِن الحَقِّ ما كان ميِّتًا، وماتَ مِن الباطِلِ ما كان حيًّا، ثم ذَهَبَتِ النُّبوَّةُ، فكانتِ الخِلافةُ على مِنْهاجِ النُّبوَّةِ. .
أنَّ ابنَ الزبيرِ كان يأخذ من قومٍ بمكةَ دراهمًا ثم يكتبُ لهم بها إلى مصعبِ بنِ الزبيرِ بالعراقِ فيأخذونها منه فسُئل عن ذلك ابنُ عباسٍ فلم ير به بأسًا فقيل له إنْ أخذوا أفضلَ من دراهمِهم قال لا بأسَ إذا أخذوا بوزنِ دراهمِهم .
جيراني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال: أخبِرْني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال: أخبِرْني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، فقال: لئِن قُلتَ ذلك، إنَّهم ليَزعُمونَ أنَّكَ تَنهى عن الغَيِّ وتَستَخلي به. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قال؟ فقام أخوه -أو ابنُ أخيه- فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قال، فقال: لقد قُلتُموها، أو قائلُكم، ولئن كنتُ أفعَلُ ذلك إنَّه لعليَّ وما هو عليكم، خَلُّوا له عن جيرانِه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «ما رَأَيْتُ قَوْمًا كانوا خَيْرًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما سَألوه إلَّا عن ثَلاثَ عَشْرةَ مَسْألةً حتَّى قُبِضَ، كلُّهنَّ في القُرآنِ، مِنهن: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ}، و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ والْمَيْسِرِ * وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى}، {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} ما كانوا يَسألونَ إلَّا عَمَّا كانَ يَنفَعُهم». .
عن خالد بن خالد اليشكري، قال: خرَجتُ زمنَ فُتِحَتْ تُستَرُ حتى قَدِمتُ الكوفةَ، فدخلتُ المَسجدَ، فإذا أنا بحَلَقةٍ فيها رَجُلٌ صَدَعٌ مِنَ الرِّجالِ، حَسَنَ الثَّغرِ، يُعرَفُ فيه أنَّه رَجُلٌ مِن أهلِ الحِجازِ، فقال: فقلتُ: مَنِ الرجُلُ؟ فقال القومُ: أوَمَا تَعرِفُه؟ قُلتُ: لا. قالوا: هذا حُذيفةُ بنُ اليَمانِ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقَعَدتُ، وحدَّثَ القَومَ، فقال: إنَّ الناسَ كانوا يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عنِ الشَّرِّ. فأنكَرَ ذلك القَومُ عليه، فقال لهم: إنِّي سأُخبِرُكم بما أنكَرتُم مِن ذلك: جاء الإسلامُ حينَ جاء، فجاء أمرٌ ليس كأمرِ الجاهليَّةِ، فكُنتُ قد أُعطيتُ في القُرآنِ فَهمًا، فكان رجالٌ يَجيئونَ، فيَسألونَ عنِ الخَيرِ، فكُنتُ أسألُه عنِ الشرِّ، قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيَكونُ بعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ، كما كان قبلَه شرٌّ؟ قال: نَعَمْ. قلتُ: فما العِصمةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: السيفُ. قلتُ: وهل بعدَ السيفِ بَقيَّةٌ؟ قال: نَعَمْ، تكونُ إمارةٌ على أقذاءٍ ، وهُدنةٌ على دَخَنٍ. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يَنشأُ دُعاةُ الضلالةِ، فإن كان للهِ في الأرضِ خَليفةٌ جَلَدَ ظَهرَكَ، وأخَذَ مالَكَ، فالزَمْه، وإلَّا قُمتَ وأنتَ عاضٌّ على جَذلِ شَجرةٍ . قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يَخرُجُ الدَّجَّالُ بعدَ ذلك معَه نَهَرٌ ونارٌ، فمَن وقَعَ في نارِه، وجَبَ أجرُه، وحُطَّ وِزرُه ، ومَن وقَعَ في نَهرِه، وجَبَ وِزرُه ، وحُطَّ أجرُه. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم تُنتَجُ المُهرُ، فلا يُركَبُ حتى تقومَ الساعةُ. .
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل نفرٌ من بني هاشمٍ أو فِتيةٌ فلمَّا رآهم احمرَّ لونُه أو احمرَّ وجهُه واغرورقت عيناه فقلتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نزالُ نرَى في وجهِك ما تكرهُ قال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا وإنَّ أهلَ بيتي هؤلاء سيلقَوْن بعدي بلاءً وتطريدًا وتشريدًا حتَّى يجيءَ قومٌ من هاهنا من قِبَلِ المشرقِ أصحابِ راياتٍ سودٍ يسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنه ثمَّ يسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنه قال ذلك مرَّتَيْن أو ثلاثًا فيُتقاتِلون فيُنصَرون فيُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونه ثمَّ يُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونه قال ذلك مرَّتَيْن أو ثلاثًا حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤُها قِسطًا كما مُلِئت ظُلمًا أو كما ملأها القومُ ظُلمًا فمن أدرك منكم ذلك الزَّمانَ فليجِئْهم ولو حبْوًا على الثَّلجِ .
بينما نحنُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقبَل نَفَرٌ مِن بنِي هاشِمٍ أو فِتْيةٌ فلمَّا رآهُمُ احْمَرَّ لونُه أوِ احْمَرَّ وجهُه واغْرَوْرَقَتْ عيناه فقلتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نَزالُ نَرى في وجهِك ما تَكرَهُه ، قال: إنَّا أهلُ بيتٍ اخْتار اللهُ لنا الآخِرةَ على الدنْيا وإنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ سيَلْقَونَ بعدِي بلاءً وتَطْرِيدًا وتشْرِيدًا حتى يجِيءَ قومٌ مِن هاهُنا مِن قِبَلِ المَشِرقِ أصحابُ راياتٍ سُودٍ يَسألُون الحقَّ فلا يُعْطَوْنه ثُمَّ يَسألون الحقَّ فلا يُعْطَوْنه قال ذلك مرَّتين أو ثلاثًا فيتَقاتَلون فينْتَصِرون فيُعْطَوْن ما سَأَلوا فلا يَقْبلُونه ثمَّ يُعْطَوْن ما سَألوا فلا يَقبلُونه قال ذلك مرَّتين أو ثلاثًا حتَّى يدْفَعوها إلى رجلٍ مِن أهلِ بيتِي يَملَؤُها قِسْطًا كما مُلِئَت ظُلمًا أو كما مَلَأها القومُ ظلمًا ، فمَن أَدرك مِنكم ذلك الزَّمانَ فلْيَجِئْهُم ولو حَبْوًا على الثَّلْجِ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ قُرْطٍ قال: دخَلتُ المسجدَ فإذا حلْقةٌ كأنَّما قُطِعَت رُؤوسُهم، وإذا فيهم رجُلٌ يُحدِّثُ، فإذا حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كانوا يَسْألون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكُنتُ أسْألُه عن الشَّرِّ كيْما أعرِفَه فأتَّقِيَه، وعَلمتُ أنَّ الخيرَ لا يَفُوتني، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ بعْدَ هذا الخيرِ الَّذي نحنُ فيه مِن شرٍّ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ تعالَى واعمَلْ بما فيه، ثمَّ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ بعْدَ هذا الخيرِ الَّذي نحنُ فيه مِن شرٍّ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ تعالَى واعمَلْ بما فيه، ثمَّ قال في الثَّالثةِ: فِتنةٌ واختلافٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ بعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خيرٍ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خيرٍ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل بعْدَ ذلكَ الخيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: فِتَنٌ على أبوابِها دُعاةٌ إلى النَّارِ، فلا تَمُتْ وأنتَ عاضٌّ على جَذْلٍ، خيرٌ لكَ مِن أنْ تَتْبَعَ أحدًا منهم. .
عن سُبَيعِ بنِ خالدٍ، قال: خرَجتُ إلى الكوفةِ زمَنَ فُتِحَت تُسْتَرَ لِأجلِبَ منها نِعالًا، فدخَلتُ المسجدَ، فإذا صَدْعٌ مِنَ الرِّجالِ تَعرِفُ إذا رَأيْتَهم أنَّهم مِن رِجالِ الحجازِ، قال: قُلتُ: مَن هذا؟ قال: فحَدَّقَني القومُ بأبصارِهم، وقالوا: ما تَعرِفُ هذا؟ هذا حُذَيفةُ صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ النَّاسَ كانوا يَسْألون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكُنتُ أسألُه عن الشَّرِّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ هذا الخيرَ الَّذي أعْطانا اللهُ يكونُ بعْدَه شَرٌّ كما كان قَبْله؟ قال: نعمْ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فما العِصمةُ مِن ذلكَ؟ قال: السَّيفُ، قُلتُ: وهلْ للسَّيفِ مِن بقيَّةٍ؟ قال: نعمْ، قال: قُلتُ: ثمَّ ماذا؟ قال: ثمَّ هُدْنةٌ على دَخَنٍ، قال: جَماعةٌ على فُرقةٍ، فإنْ كان للهِ عزَّ وجلَّ يومئذٍ خَليفةٌ ضرَبَ ظَهْرَك وأخَذَ مالَكَ، فاسمِعْ وأطِعْ، وإلَّا فمُتْ عاضًّا بجَذْلِ شَجرةٍ، قال: قُلتُ: ثمَّ ماذا؟ قال: يَخرُجُ الدَّجَّالُ ومعه نَهرٌ ونارٌ، فمَن وقَعَ في نارِه وقَعَ وحُطَّ وِزرُه، ومَن وقَعَ في نَهرِه وجَبَ وِزرُه وحُطَّ أجْرُه، قُلتُ: ثمَّ ماذا؟ قال: ثمَّ إنَّما هي قِيامُ السَّاعةِ. .
لا مزيد من النتائج