نتائج البحث عن
«كانوا لا يمنعون الزكاة من له البيت والخادم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: «في قَوْلِه: {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} قالَ: عارِيَّةُ المَتاعِ»، وقالَ علِيٌّ: الزَّكاةُ المَفْروضةُ يَمنَعونَ زَكاتَهم. .
إنَّ اللهَ – عزَّ وجلَّ – ليدخلُ باللقمةِ من الخبزِ وقبضةِ التمرِ ومثلِه مما ينتفعُ به المسكينُ – ثلاثةً الجنَّةَ: ربَّ البيتِ الآمرَ به، والزوجةَ تصلحُه، والخادِمَ الذي يناوِلُ المسكينَ .
مَنْ صام رمضانَ وصلَّى الصلاةَ وحجَّ البيتَ ، لا أدري أذكرَ الزكاةَ أم لا . إلَّا كان حقًّا على اللهِ أنْ يَغْفِرَ لَه إِنْ هاجَرَ في سبيلِ اللهِ أو مَكَثَ بأرضِهِ التي وُلِدَ بِها .
عن ابنِ عُمَرَ قال بُنِي الإسلامُ على شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وحجِّ البيتِ وصيامِ رمَضانَ ويُقالُ له صيامِ رمَضانِ وحجِّ البيتِ قال لا إلَّا هكذا قال .
إنَّ اللهَ تعالى يُدخِلُ بلُقمةِ الخُبزِ وقَبضةِ التَّمرِ ومِثلِه ممَّا ينفَعُ المسكينَ ثلاثةً الجَنَّةَ: صاحِبَ البَيتِ الآمِرَ به، والزَّوجةَ المُصلِحةَ، والخادِمَ الذي يناوِلُه المِسكينَ .
إِنَّ اللهَ تعالى يدخِلُ بلُقْمَةِ الخبزِ وقبضَةِ التمرِ ومثلِه مِمَّا ينفعُ المسكينَ ثلاثةً الجنةَ : صاحبُ البيتِ الآمرِ بِهِ ، والزوجةُ الْمُصْلِحَةُ ، والخادمُ الذي يناوِلُهُ المسكينَ .
حديث في تعليقِ السَّوطِ في البيتِ [يعني حديث: لِيَتَّخِذْ أحدُكم سوْطًا في بيتِه يُعلِّقُه يؤدِّبُ بهِ المرأةَ والخادمَ والصبيَّ إذا أذنَبُوا أو يُرَوِّعُ بهِ إذا لم يُذْنِبُوا] .
إذا كان يَومُ القيامةِ نادى مُنادٍ: يا مُحمَّدُ، قُمْ فادخُلِ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ، فيقومُ كُلُّ مَن اسمُه مُحمَّدٌ، فيَتوهَّمُ أنَّ النِّداءَ له، فلكِرامَةِ مُحمَّدٍ لا يُمنَعون. .
إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ يا محمدُ قمْ فادْخلِ الجنةَ بغيرِ حسابٍ فيقومُ كلُّ مَنِ اسْمُه محمدٌ ويتوهمُ أنَّ النداءَ له فلِكرامةِ محمدٍ لا يُمنعونَ .
أنَّ رجُلًا أتَى عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فقال: يا ابنَ عُمرَ، ما لي أراكَ قد أقبَلتَ على الحجِّ والعُمْرةِ، ولا أراكَ تجاهدُ؟ حتى قالَها ثلاثَ مراتٍ. قال: فرفَعَ إليه رأسَه، قال: وَيْحَكَ، إنَّ الإسلامَ بُنِي على خمسٍ: شهادةِ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وحَجِّ البيتِ، وصيامِ رمضانَ. قال يزيدُ بنُ بِشرٍ: فقلتُ له: وأنا مستَفهِمٌ: بُنِي الإسلامُ على خمسٍ: شهادةِ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وصَومِ رَمضانَ، وحَجِّ البيتِ؟ فقال ابنُ عُمرَ: لا، ولكنْ: حَجِّ البيتِ، وصيامِ رَمضانَ. هكذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَخَذَ على رجلٍ دخلَ في الإسلامِ فقال : تُقِيمُ الصَّلاةَ ، وتُؤْتِي الزكاةَ ، وتَحُجُّ البيتَ ، وتَصُومُ رَمَضَانَ ، وإِنَّكَ لا تَرَى نارَ مُشْرِكٍ إلَّا وأنتَ لهُ حَرْبٌ .
من صام رمضانَ، وصلَّى الصَّلواتِ [ الخمسَ ] ، وحجَّ البيتَ – لا أدري أذكَر الزَّكاةَ أم لا ؟ - ؛ إلَّا كان حقًّا على اللهِ أن يغفِرَ له، إن هاجر في سبيلِ اللهِ ، أو مكث بأرضِه الَّتي وُلِد بها ، قال معاذٌ : ألا أُخبِرُ بهذا النَّاسَ ؟ ! فقال : ذَرِ النَّاسَ [ يا معاذُ ] يعمَلون .
الإسلامُ: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وحَجُّ البيتِ .
مَن شهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ مُخلِصًا بهما وصلَّى وصام وأدَّى الزَّكاةَ وحجَّ البيتَ حرَّمه اللهُ على النَّارِ .
بُنِي الإسلامُ على شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وحجِّ البيتِ وصومِ رمَضانَ .
لا مزيد من النتائج