نتائج البحث عن
«كانوا يتراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الزهري : وأول من أعطى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: المُنافِقونَ اليومَ شرٌّ منهُمْ على عهدِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: وكيف ذاكَ ؟ قال: إنِّهم كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفونَه وهمُ اليومَ يُظهِرونَه .
أنَّ امرأةً كانت تستعيرُ الحُلِيَّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتجحَدُه فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطْعِها قال الزُّهريُّ وحدَّثني القاسمُ بنُ مُحمَّدٍ عن عائشةَ قالت فنكَحَتْ تلكَ المرأةُ رجُلًا مِن بني سُلَيمٍ وكانت عندَه حَسَنةَ التَّلبُّسِ تأتيني فأرفَعُ لها حاجتَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن الشَّعْبيِّ قالَ: كانوا يُعْطونَها على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فذَكَرَ الحَديثَ، وقالَ فيه: نِصْفَ صاعٍ مِن بُرٍّ أو قَمْحٍ. .
ألم تعلَمْ أنَّ النَّاسَ كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةَ أصنافٍ : مؤمنٌ ومنافقٌ وكافرٌ ، فمن أيِّهم كنتَ ؟ قال : من المؤمنين .
أنَّ الرجالَ والنساءَ كانوا يَتوَضَّؤونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الإناءِ الواحدِ جميعًا .
أنَّ الرِّجالَ والنِّساءَ كانوا يَتوضَّؤونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الإناءِ الواحِدِ جَميعًا. .
كانَتِ المزارعُ تُكْرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أنَّ لربِّ الأرضِ ما على ربيعِ السَّاقي مِنَ الزَّرعِ وطائفةً مِنَ التِّبنِ لا أدري كَم هوَ ؟ قالَ نافعٌ: فجاءَ رافعُ بنُ خديجٍ وأَنا معَهُ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى خيبرَ يَهودًا علَى أنَّهم يَعملونَها ويَزرعونَها بشَطرِ ما تُخرِجُ مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ .
عن رافعِ بنِ خَديجٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: حدَّثني عمٌّ لي: أنَّهم كانوا يُكرونَ الأرضَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما يَنْبُتُ على الأربعاءِ، وشيءٍ منَ الزَّرعِ، يَستَثنيه صاحبُ الأرضِ، فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى رِجالًا ولَمْ يُعْطِ رجُلًا منهم شيئًا فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أعطَيْتَ فلانًا وفلانًا ولَمْ تُعْطِ فلانًا شيئًا وهو مُؤمِنٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أو مُسلِمٌ ) قالها ثلاثًا : قال الزُّهريُّ نرى أنَّ الإسلامَ الكلمةُ والإيمانَ العمَلُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال المُنافِقونَ اليومَ شَرٌّ مِن المُنافِقينَ الَّذينَ كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذاكَ بأنَّ أولئكَ استَخْفَوْا به وأنَّ هؤلاءِ أعلَنُوه .
عنِ الزُّهْريِّ قال: كانوا يلعَنونَ الكفَرةَ في رمَضانَ، يُشيرُ إلى دعاءِ القُنُوتِ، ثمَّ يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يدعو للمُسلِمينَ. .
المنافقون الذين بينكم اليومَ ، أَشَرُّ من المنافقين الذين كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقُلْنا : يا أبا عبدِ اللهِ ! كيف ذلك ؟ قال : إنَّ أولئك أَسَرُّوا نفاقَهم وإنَّ هؤلاءِ أَعْلَنوه
كانوا يُخرِجونَ صدقةَ الفِطرِ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صاعًا مِنْ شَعيرٍ، أو صاعًا مِنْ تَمرٍ، أو سُلْتٍ، أو زَبيبٍ. .
أنَّها كانت تخرجُ على عهدِ رسولٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أهلِها الحرِّ منهم والمملوكِ مدَّينِ من حنطةٍ أو صاعًا من تمرٍ بالمدِّ الَّذي يقتاتونَ به وفي رِوايَةٍ عنها أنَّهم كانوا يخرجونَ زكاةَ الفطرِ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدِّ الَّذي يقتاتُ بهِ أهلُ المدينةِ يفعلُ ذلكَ أهلُ المدينةِ كلُّهم .
لا مزيد من النتائج