نتائج البحث عن
«كانوا يثوبون في العتمة ، والفجر ، وكان مؤذن إبراهيم يثوب في الظهر ، والعصر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
الظُّهرُ كاسمِها، والعَصرُ والشَّمسُ حيَّةٌ بيضاءُ... الحديثَ. [يعني حديثَ: الظُّهرُ كاسمِها، والعَصرُ والشَّمسُ بَيضاءُ حيَّةٌ، والمغرِبُ كاسمِها، كنَّا نصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرِبَ، ثمَّ نأتي منازِلَنا على قَدرِ مِيلٍ، فنرى مواقِعَ النَّبلِ، وكان يُعَجِّلُ بالعِشاءِ ويؤخِّرُ، والفَجرُ كاسمِها، وكان يُغَلِّسُ بها]. .
الظُّهرُ كاسْمِها، والعصرُ بيضاءُ حيَّةٌ، والمغرِبُ كاسْمِها، وكُنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المغرِبَ، ثُم نَأْتي منازِلَنا، وهي على قَدرِ ميلٍ، فنَرى مواقعَ النَّبْلِ، وكان يُعجِّلُ العِشاءَ ويُؤخِّرُ، والفَجرُ كاسْمِها، وكان يُغلِّسُ بها. .
صلَّى بمنًى يومَ التَّرويَةِ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والفَجرَ ثمَّ غدا إلى عرفَةَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي الظهرَ عندَ دُلُوكِهَا وكان يُصلِّي العصرَ بينَ صلاتيْهم الظهرَ والعصرَ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غيوبِها وكان يُصلِّي العشاءَ وهي التي يَدعونها العَتَمَةَ إذا غابَ الشَّفَقُ وكان يُصلِّي الغداةَ إذا طلعَ الفجرُ حينَ ينفسحُ البصرُ فما بينَ ذلكَ صلاتُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بمِنًى خَمْسَ صلَواتٍ الظُّهرَ والعصرَ والمغرِبَ والعِشاءَ الآخِرةَ والفَجْرَ .
صلى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمِنًى : الظهرَ ، والعصرَ ، والمغربَ ، والعشاءَ ، والفجرَ ، ثم غدا إلى عرفاتٍ. .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والفجرَ ثمَّ غدا إلى عرفاتٍ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بِمنًى : الظُّهرَ والعصرَ والمغرِبَ والعِشاءَ والفجرَ ، ثمَّ غدا إلى عرَفاتٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا زالتِ الشَّمسُ وَهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، وإذا لم تَزَلْ حتَّى يرتَحِلَ سارَ حتَّى إذا دخلَ وقتُ العَصرِ نزلَ فجَمعَ الظُّهرَ والعصرَ ، وإذا غابَتِ الشَّمسُ وَهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ ، وإذا لم تَغِب حتَّى يرتَحِلَ سارَ حتَّى أتى العَتمةَ نزلَ فجَمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ .
عن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ أنَّه أَرسَلَ إلى مُؤَذِّنٍ له لا يُثَوِّبُ في شيءٍ مِن الصَّلاةِ إلَّا في الفَجْرِ، فإذا بَلَغْتَ: حَيَّ على الفَلاحِ، فقُلْ: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِن النَّوْمِ؛ فإنَّه أذانُ بِلالٍ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بأمِّ القرآنِ وسورتينِ وفي الأخريينِ بأمِّ القرآنِ وَكانَ يُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا وَكانَ يطيلُ أوَّلَ رَكعةٍ من صلاةِ الظُّهرِ .
كنَّا عندَ عمرانَ بنِ حُصَينٍ فَكنَّا نتذاكرُ العلمَ فقالَ رجلٌ لا تتحدَّثوا إلَّا بما في القرآنِ فقالَ لَهُ عمرانُ إنَّكَ لأحمقُ أوجدتَ في القرآنِ صلاة الظُّهرِ أربعَ رَكعاتٍ والعصرَ أربعًا لا تجْهرُ بالقراءةِ في شيءٍ منْها والمغربَ ثلاثًا تجْهرُ بالقراءةِ في رَّكعتينِ منْها والعشاءَ أربعًا تجْهرُ في رَكعتينِ منْها والفجرَ رَكعتينِ تجْهرُ فيهما بالقراءةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةً والمغربَ وإذا غابَتِ الشَّمسُ والعشاءَ إذا غاب الشَّفقُ والفجرَ ربَّما صلَّاها حينَ يطلُعُ الفجرُ وربَّما أخَّر .
كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بفاتحةِ الْكتابِ وسورتينِ، ويسمعنا الآيةَ أحيانًا؛ وَكانَ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى في الظُّهرِ، ويقصِّرُ في الثَّانيةِ، وَكذلِكَ في الصُّبح .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي بنا فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الأُولَيَينِ بسورتَينِ وأُمِّ الكِتابِ، وكان يُسمِعُنا الأحْيانَ الآيةَ، وفي الآخِرتَينِ بأُمِّ الكِتابِ، وكان يُطيلُ في أوَّلِ رَكعةٍ مِن صَلاةِ الظُّهرِ وصَلاةِ العَصرِ. .
لا مزيد من النتائج