نتائج البحث عن
«كانوا يجامعون وهم معتكفون ، حتى نزلت ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: كانوا يَكرَهونَ أنْ يَرضَخوا لأَنْسابِهِم، وهُم مُشركونَ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 272] حتَّى بَلَغَ: {وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 272] قالَ: فرَخَّصَ لهم. .
في قولِه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ قال : نزلت في عثمانَ بنِ مظعونٍ وأصحابِه كانوا حرَّموا على أنفسِهم كثيرًا من الشهواتِ والنساءِ ، وهَمَّ بعضُهم أن يقطعَ ذكرَه ، فأنزل اللهُ تعالى هذه الآيةَ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ .
إنَّ في الجنَّةِ شجرةً الورقةُ منها تُغطِّي جزيرةَ العربِ ! أعلَى الشَّجرةِ كِسوةٌ لأهلِ الجنَّةِ , وأسفلُ الشَّجرةِ خيلٌ بُلقٌ ، سروجُها زمرُّدٌ أخضرُ ، ولُجُمُها دُرٌّ أبيضُ ، لا تروثُ ولا تبولُ ، لها أجنحةٌ ، تطيرُ بأولياءِ اللهِ حيث شاؤوا ، فيقولُ من دون تلك الشَّجرةِ : يا ربِّ بم نال هؤلاء هذا ؟ فيقولُ اللهُ تعالَى : كانوا يصومون وأنتم تُفطِرون ، وكانون يصلُّون وأنتم تنامون ، وكانوا يتصدَّقون وأنتم تبخلون ، وكانوا يجاهدون وأنتم تقعدون ، من ترك الحجَّ لحاجةٍ من حوائجِ الدُّنيا لم تُقضَ له تلك الحاجةُ حتَّى ينظرَ إلى المخلَّفين قدِموا ، ومن أنفق مالًا فيما يُرضي اللهَ فظنَّ أن لا يُخلفَ اللهُ عليه لم يمُتْ حتَّى ينفِقَ أضعافَه فيما يُسخِطُ اللهَ ومن ترك معونةَ أخيه المسلمِ فيما يُؤجرُ عليه لم يمُتْ حتَّى يُبتلَى بمعونةٍ من يأثمُ فيه ولا يُؤجرُ عليه .
إنَّ في الجنةِ شجرةً، الورقةُ منها تغطي جزيرةَ العربِ، أعلى الشجرةِ كسوةٌ لأهلِ الجنةِ، وأسفلُ الشجرةِ خيلٌ بُلقٌ، سروجُها زمرُّدٌ أخضرُ، ولجمُها درٌّ أبيضُ، لا تروث ولا تبول، لها أجنحةٌ، تطير بأولياءِ اللهِ حيث يشاؤون، فيقول من دون تلك الشجرة : يا ربِّ ! بم نال هؤلاءُ هذا ؟ فيقول اللهُ تعالى : كانوا يصومون وأنتم تفطرون، وكانوا يصلون وأنتم تنامون، وكانوا يتصدَّقون وأنتم تبخلون، وكانوا يجاهدون وأنتم تقعدون . من ترك الحجَّ لحاجةٍ من حوائجِ الناسِ ؛ لم تُقضَ له تلك الحاجة حتى ينظر إلى المخلَّفين قدموا، ومن أنفق مالًا فيما يرضي اللهَ، فظن أن لا يخلف اللهُ عليه ؛ لم يمتْ حتى ينفق أضعافَه فيما يسخط اللهَ، ومن ترك معونةَ أخيهِ المسلمِ فيما يؤجرُ عليه ؛ لم يمت حتى يبتلى بمعونةِ من يأثم فيه ولا يُؤجرُ عليه .
إنَّ الله تعالى كرهَ لكم سِتًّا: العَبَثَ في الصَّلاةِ، والمَنَّ في الصَّدَقةِ، والرَّفثَ في الصِّيامِ، والضَّحِك عِندَ القُبورِ، ودُخولَ المساجِدِ وأنتُم جُنُبٌ، وإدخالَ العُيونِ البُيوتَ بغَيرِ إذنٍ .
إنَّ اللَّهَ تعالى كرِهَ لكُم ستًّا : العبثَ في الصَّلاةِ، والمنَّ في الصدَقَةِ، والرَّفثَ في الصِّيامِ، والضَّحِكَ عندَ القبورِ، ودخولَ المساجدِ وأنتُم جنُبٌ، وإدخالَ العيونِ البيوتَ بغيرِ إذنٍ .
إِنَّ اللهَ تعالى كرِه لكم ستًّا : العبَثَ في الصلاةِ ، والْمَنَّ في الصدقَةِ ، والرفَثَ في الصيامِ ، و الضحِكَ عندَ القبورِ ، ودخولَ المساجِدِ وأنتم جنُبٌ ، وإدخالُ العيونِ البيوتَ بغيرِ إذْنٍ .
أما بعد ، أيُّها الناسُ ، إن أهلَ الجاهليةِ كانوا يقولون : إن الشمسَ والقمرَ لا يخسفان إلا لموتِ عظيمٍ ، وإنهما آيتان من آياتِ اللهِ ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، ولكن يخوفُ اللهُ به عبادَه ، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى ذكرِه ودعائِه واستغفارِه ، وإلى الصدقةِ والعتاقةِ والصلاةِ في المساجدِ حتى تنكشفَ . .
أنَّ الخلفاءَ الراشدِينَ كانوا يجلسون في المساجدِ لفصلِ الخصوماتِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لما نزلت أولُ المُزمِّلِ كانوا يقومون نحوًا من قيامِهم في شهرِ رمضانَ حتى نزل آخرُها وكان بين أولِها وآخرِها سنةٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا نزلَت أوَّلُ المزَّمِّلِ كانوا يقومونَ نحوًا من قيامِهِم في شَهْرِ رمضانَ حتَّى نزلَ آخرُها وَكانَ بينَ أوَّلِها وآخرِها سَنةٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لمَّا نزَلتْ أوَّلُ المُزَّمِّلِ كانوا يقومونَ نحوًا مِن قيامِهم في شهرِ رمضانَ، حتى نزَلَ آخِرُها، وكان بينَ أوَّلِها وآخِرِها سَنةٌ. .
كانوا يلتفِتونَ في صلاتِهم حتَّى نزلت قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ فأقبَلوا على صلاتِهم ونظَروا أمامَهم وَكانوا يستحبُّونَ أن لا يجاوزَ بصرُ أحدِهم موضعَ سجودِهِ .
لا مزيد من النتائج