نتائج البحث عن
«كانوا يحبون أن يقف الرجل قريبا من الإمام ، قال عبد الله بن عمر : يا أيها الناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي موسى، قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، قال: فهَبَطنا في وهدةٍ مِنَ الأرضِ. قال: فرَفَعَ النَّاسُ أصواتَهم بالتَّكبيرِ، فقال: أيُّها النَّاسُ اربَعوا على أنفُسِكُم؛ فإنَّكُم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبًا. إنَّكُم تَدعونَ سَميعًا قَريبًا. قال: ثُمَّ دَعاني وكُنتُ منه قَريبًا، فقال: يا عَبد اللهِ بنَ قَيسٍ، ألا أدُلُّكَ على كَلِمةٍ مِن كَنزِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلتُ: بَلى. قال: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يقدمُ ضعفةَ أهلِه فيقفون عِندَ المشعرِ الحرامِ بالمزدلفةِ بالليلِ فيذكرون اللهَ تعالى ثم يدفعون قبلَ أن يقفَ الإمامُ ، ويقولُ ابنُ عمرَ أرخصَ في أولئك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى: كُنتُ مَعَ عُمَرَ فأتاه رَجُلٌ، فقال: رَأيتُ الهلالَ هلالَ شَوَّالٍ، فقال عُمَرُ: «أيُّها النَّاسُ أفطِروا»، وفي رواية قال عُمَرُ: «اللهُ أكبَرُ، إنَّما يَكفي المُسلِمينَ الرَّجُلُ» .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن حجَّةِ الوداعِ صعدَ المنبرِ فحمدَ اللَّهَ ثمَّ أثنَى عليهِ ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّ أبا بَكْرٍ لم يسؤني قطُّ فاعرِفوا ذلِكَ لَهُ يا أيُّها النَّاسُ إنِّي راضٍ عن عمرَ بنِ الخطَّابِ وعثمانَ بنِ عفَّانَ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ وطلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ والزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ وسعدِ بنِ مالِكٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ والمُهاجرينَ الأوَّلينَ فاعرِفوا ذلِكَ لَهُم يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى قد غفرَ لأَهْلِ بدرٍ والحُدَيْبيةِ يا أيُّها النَّاسُ احفظوني في أختاني وفي أصهاري وفي أصحابي لا يطلبنَّكمُ اللَّهُ بمظلمةِ أحدٍ منهُم فإنَّها ليسَتْ ممَّا توهَبُ يا أيُّها النَّاسُ ارفعوا ألسنتَكُم عنِ المسلمينَ فإذا ماتَ الرَّجلُ فلا تقولوا فيهِ إلَّا خيرًا ثمَّ نزلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تسليمًا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه خَطَب يومًا وعليه ثوبانِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، ألا تَسمَعون؟ فقال سَلمانُ: لا نَسمَعُ، فقال عُمَرُ: ولمَ يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: إنَّك قَسَمتَ علينا ثوبًا ثوبًا، وعليك ثوبانِ! فقال: لا تعجَلْ يا عبدَ اللهِ، يا عبدَ اللهِ، فلم يُجِبْه أحَدٌ، فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فقال: لبَّيك يا أميرَ المؤمِنين، فقال: نَشَدتُك اللهَ، الثَّوبُ الذي ائتَزَرتُ به أهو ثوبُك؟ قال: نَعَم، اللَّهُمَّ نَعَم، فقال سَلمانُ: أمَّا الآنَ فقُلْ نَسمَعْ .
جاء جبيرُ بنُ مُطعِمٍ إلى ابنِ عُمرَ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! كيف قال أميرُ المؤمنين عُمرُ في الإمامِ يؤمُّ القومَ ؟ فقال ابنُ عُمرَ : قال عُمرُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الإمامَ يَكفِي مَنْ وراءَه ، فإنْ سها الإمامُ فعليهِ سجدتا السهو ، وعلى مَنْ وراءَه أنْ يسجُدوا معه ، وإنْ سها أحدٌ ممَّنْ خلفَه فليس عليهِ أنْ يَسجُدَ، والإمامُ يكفيه .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُقدِّمُ ضَعَفةَ أهلِه فيَقِفونَ عِندَ المَشعَرِ الحَرامِ بالمُزدَلِفةِ باللَّيلِ، فيَذكُرونَ اللَّهَ ما بَدا لهم، ثُمَّ يَدفَعونَ قَبلَ أن يَقِفَ الإمامُ وقَبلَ أن يَدفَعَ؛ فمِنهم مَن يَقدَمُ مِنًى لصَلاةِ الفَجرِ، ومِنهم مَن يَقدَمُ بَعدَ ذلك، فإذا قدِموا رَمَوا الجَمرةَ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: أرخَصَ في أولَئِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كانوا يحبون إذا حدَّثَ الرجلُ أن لا يُقبِلَ على الرجلِ الواحدِ ، ولكن لِيَعمَّهم .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فجَعَلَ النَّاسُ يَجهَرونَ بالتَّكبيرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّها النَّاسُ، اربَعوا على أنفُسِكُم؛ إنَّكُم ليس تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبًا، إنَّكُم تَدعونَ سَميعًا قَريبًا، وهو معكُم، قال: وأنا خَلفَه، وأنا أقولُ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، فقال يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ: ألا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ، فقُلتُ: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئِلَ: هل يقرأُ أحدٌ خَلفَ الإمامِ ؟ يقولُ: إذا صلَّى أحدُكُم خلفَ الإمامِ فحَسبُهُ قراءةُ الإمامِ قال وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ لا يقرأُ خلفَ الإمامِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خطبَ النَّاسَ يومَ الجمعةِ ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم تأكلونَ شجَرتينِ ما أراهُما إلَّا خَبيثَتَينِ هذا الثُّومَ وَهَذا البَصلَ، وقد كنتُ أرى الرَّجُلَ يوجَدُ ريحُهُ، فيؤخذُ بيدِهِ، فيخرُجُ بِهِ إلى البَقيعِ، ومَن كانَ آكِلَهُما فليُمِتهُما طبخًا .
اسْتسقى عمرُ بنُ الخطابِ عامَ الرمادةِ بالعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فقال اللهمَّ هذا عمُّ نبيِّكَ العباسُ نتوجهُ إليكَ بهِ فاسقنا فما بَرَحوا حتى سَقاهمُ اللهُ قال فخطبَ عمرُ الناسَ فقال يا أيُّها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَرى للعباسِ ما يَرى الولدُ لوالدِه يُعَظِّمُهُ ويُفَخِّمُهُ ويُبِرُّ قَسَمَهُ فاقتدوا أيُّها الناسُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في عمِّهِ العباسِ واتخذوهُ وسيلةً إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيما نزلَ بِكُم .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل يومَ الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحةَ من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فأشار إلى المكان الذي صلَّى فيه . قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلَّى من سجدة .
عن عمرَ بنِ الخطابِ يخطبُ يقولُ : يا أيها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَنَى هذا المسجدَ ونحنُ معَهُ والمهاجرونَ والأنصارُ ، فإذا اشتَدَّ الزحامُ فليسجدِ الرجلُ على ظهرِ أخيهِ . ثم رواهُ من حديثِ سفيانَ عنِ الأعمشِ عنِ المُسَيِّبِ عن زيدِ بنِ وهبٍ ، أنَّ عمرَ قال : إذا اشتَدَّ الحَرُّ فليسجدْ على ثوبِهِ ، وإذا اشتدَّ الزحامُ فليسجدْ أحدكم على ظهرِ أخيهِ .
قالوا : يا رسولَ اللهِ من هؤلاءِ الذين { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } قال : ( كانوا يستنْجُونَ بالماء وكانوا لا ينامونَ الليل كله ) .
لا مزيد من النتائج