نتائج البحث عن
«كانوا يحبون إذا دخلوا مكة ألا يخرجوا حتى يختموا بها القرآن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ مجاهدٌ وعبدَةُ بنُ أبي لبابةَ وناسٌ يعرِضونَ المصاحفَ فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي أرادوا أن يختِموا فيهِ أرسلوا إليَّ وإلى سلمةَ بنِ كُهَيلٍ فقالوا إنَّا كنَّا نعرِضُ المصاحفَ وإنَّ أردنا أن نختِمَ فأحببنا أن تشهدوا وأنَّهُ كانَ يقالُ إذا خُتِمَ القرآنُ نزلتِ الرَّحمةُ عندَ خاتمتِهِ أو قالَ حضرتِ الرَّحمةُ عندَ خاتِمِهِ .
كانوا يحبون إذا حدَّثَ الرجلُ أن لا يُقبِلَ على الرجلِ الواحدِ ، ولكن لِيَعمَّهم .
كانوا يحبون للرجلِ إذا رمى الجمارَ أن يقول : اللهمَّ اجعلهُ حجًّا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا .
ما هممتُ بشيءٍ مما كانوا في الجاهليةِ يعملونه غيرَ مرتَينِ ، كلُّ ذلك يحُول اللهُ بيني وبينَه ، ثم ما هممتُ به حتى أكرمَني اللهُ بالرِّسالةِ ، قلتُ ليلةً للغلامِ الذي يَرعى معي بأعلى مكةَ : لو أبصرتَ لي غنمي حتى أدخلَ مكةَ وأسمرَ بها كما يسمُرُ الشبابُ ، فقال : أفعلُ ، فخرجتُ حتى إذا كنتُ عند أولِ دارٍ بمكةَ سمعتُ عَزفًا ، فقلتُ : ما هذا ؟ فقالوا : عُرسٌ ، فجلستُ أسمعُ ، فضرب اللهُ على أُذُني فنِمتُ فما أيقظَني إلا حَرُّ الشمسِ . . . ثم قلتُ له ليلةً أُخرى مثلَ ذلك ، ودخلتُ مكةَ ، مثلَ أولِ ليلةٍ ، ثم ما هممتُ بعدَه بسُوءٍ .
«يُبعَثُ إلى مكَّةَ جَيشٌ من الشَّامِ حتى إذا كانوا بالبَيداءِ خُسِف بهم» .
كانَ المشركونَ إذا دخلوا مكَّةَ قالوا لآلهتِهم حُيِّيتُم وطبتُم فأنزلَ اللَّهُ على نبيِّهِ قلِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والطَّيِّباتُ للَّهِ .
كانوا يحبُّونَ أن يُصلُّوا قبلَ الجمعةِ أربعًا .
عن إبراهيمَ، قال: كانوا يُحِبُّون أنْ [تكونَ] للشَّابِّ صَبوةٌ. .
فقال أبو بكرٍ إن قتلتهم دخلوا النارَ وإن أخذت منهم الفداءَ كانوا لنا عضُدًا وقال عمرُ أرَى أن تعرضَهم ثم تضربَ أعناقَهم فهؤلاءِ أئمةُ الكفرِ وقادةُ الكفرِ واللهِ ما رضَوا أن أخرجونا حتى كانوا أولَ العربِ غرابًا .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه حينَ أرادوا دخولَ مكَّةَ في عمرتِه بعدَ الحُديبيةِ: ( إنَّ قومَكم غدًا سيرَوْنَكم فلْيَروُنَّكم جُلَداءَ ) فلمَّا دخَلوا المسجدَ استلَموا الرُّكنَ ثمَّ رمَلوا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم حتَّى إذا بلَغوا الرُّكنَ مشَوْا إلى الرُّكنِ الأسودِ ثمَّ رمَلوا حتَّى بلَغوا الرُّكنَ فعَل ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ مشى الأربعَ .
عرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطريقِ مكةَ ووكلَ بلالًا يوقظُهم للصلاةِ وقد رقدوا حتى استيقظوا وقد طلعتِ الشمسُ فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي وقال: إنَّ في هذا الوادي شيطانًا. .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه حينَ أرادوا دُخولَ مكَّةَ في عُمرَتِه بعدَ الحُدَيبِيَةِ: إنَّ قومَكم غَدًا سيَرَونَكم فلْيَرَوكم جُلَداءَ فلمَّا دخَلوا المسجِدَ استَلَموا الرُّكنَ ثم رمَلوا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَهم حتى إذا بلَغوا إلى الرُّكنِ اليَمانِيِّ مَشَوا إلى الرُّكنِ الأَسوَدِ ففعَل ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ثم مَشى الأربَعَ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَصحابِه حين أَرادوا دُخولَ مَكَّةَ في عُمرَتِه، بَعدَ الحُدَيبيَةِ: إنَّ قَومَكم غَدًا سيَرَونَكم، فليَرَوْكم جُلدًا. فلَمَّا دخَلوا المَسجِدَ استَلَموا الرُّكنَ، ثم رمَلوا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معهم، حتى إذا بلَغوا إلى الرُّكنِ اليَمانيِّ؛ مَشَوْا إلى الرُّكنِ الأَسوَدِ، ففعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثم مَشى الأَربعَ. .
عن أبي هريرةَ قال قلتُ له ما كان يخافُ القومُ إذا دخَلوا قريةً أو أشرَفوا على قريةٍ أن يقولوا اللهمَّ اجعَلْ لنا فيها رِزْقًا؟ قال كانوا يخافون جَوْرَ الوُلاةِ وقُحوطَ المطرِ .
لا مزيد من النتائج