نتائج البحث عن
«كانوا يحبون للرجل أول ما يحج أن يهل من بيته»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانوا يحبون للرجلِ إذا رمى الجمارَ أن يقول : اللهمَّ اجعلهُ حجًّا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا .
يُهِلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحليفةِ ويُهِلُّ أهلُ الشامِ من الجحفةِ ويُهِلُّ أهلِ اليمنِ من يلملمَ ويُهِلُّ أهلُ نجدٍ من قرنٍ وهنَّ لهنَّ ولمن أتى عليهنَّ ممن سواهم ممن أراد الحجَّ والعمرةَ ومن كان بيتُهُ من دونِ الميقاتِ فإنَّهُ يُهِلُّ من بيتِهِ حتى يأتي على أهلِ مكةَ .
كانوا في الجاهِليَّةِ يحبُّون أسنِمةَ الإبلِ وألياتِ الغَنَمِ فيأكلونَها، فقال: ما قُطِعَ مِنَ البَهيمةِ وهيَ حَيَّةٌ فهو مَيتةٌ .
كانوا يحبُّونَ أن يُصلُّوا قبلَ الجمعةِ أربعًا .
عن إبراهيمَ، قال: كانوا يُحِبُّون أنْ [تكونَ] للشَّابِّ صَبوةٌ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ مرَّ به رَجُلٌ يُهِلُّ يقولُ: لَبَّيكَ بحَجَّةٍ عن شُبْرُمةَ، قال: وما شُبْرُمةُ؟ قال: رَجُلٌ أوْصى أنْ يُحَجَّ عنه، قال: أحَجَجتَ أنتَ؟، قال: لا، قال: فابدَأْ أنتَ فحُجَّ عن نَفسِكَ، ثم حُجَّ عن شُبْرُمةَ. .
كانوا يحبون إذا حدَّثَ الرجلُ أن لا يُقبِلَ على الرجلِ الواحدِ ، ولكن لِيَعمَّهم .
إنَّ الرَّجُلَ مِن أُمَّتي لَيَشفَعُ لِلفِئامِ مِن النَّاسِ، فيَدخُلون الجنَّةَ بِشَفاعتِه، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَشفَعُ لِلرَّجُلِ ولِأَهلِ بَيتِه، فيَدخُلون الجنَّةَ بِشَفاعتِه. .
قالوا : يا رسولَ اللهِ من هؤلاءِ الذين { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } قال : ( كانوا يستنْجُونَ بالماء وكانوا لا ينامونَ الليل كله ) .
كان أوَّلُ ما يَبدَأُ به إذا دخَلَ بيتَه السواكَ، وآخِرُه إذا خرَجَ من بيتِه الركعتَيْنِ قبلَ الفَجرِ. .
يا نبيَّ اللهِ ، من هؤلاءِ الذينَ قال فيهم : رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ قال : كانوا يَستَنجونَ بالماءِ وكانوا لا ينامونَ الليلَ كُلَّهُ .
مَن هؤلاءِ الذين قال اللهُ فيهم عزَّ وجلَّ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ قال كانوا يستنجون بالماءِ وكانوا لا ينامون الليلَ كلَّه .
نزلتْ هذه الآيةُ في أهلِ قباءٍ : { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } ، قال : كانوا يستنجونَ بالماءِ فنزلت فيهم الآيةُ .
خطَبَنا عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَني عن ربِّهِ عزَّ وجلَّ، فقال: وعِزَّتي وجَلالي، وارتِفاعي فوقَ عَرْشي، ما مِن أهْلِ قريةٍ ولا بيتٍ ولا رجُلٍ بباديةٍ كانوا على ما كَرِهْتُ مِن مَعصيتي فتحوَّلوا عنها إلى ما أحببْتُ مِن طاعتي، إلَّا تحوَّلْتُ لهم ممَّا يكرهونَ مِن عَذابي إلى ما يُحِبُّونَ مِن رَحْمتي. .
نزَلَت هذه الآيةُ في أهلِ قُباءٍ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} قال: كانوا يَستَنجونَ بالماءِ؛ فنزلت فيهم هذه الآيةُ .
لا مزيد من النتائج