نتائج البحث عن
«كانوا يخرصون الثمرة إذا طابت ، فكانت بسرا ، ثم كانوا يخلون بينها وبين أهلها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ قال لعمرَ بن الخطابِ : إنَّهُ إذا صلَّى اثنانِ كانَتْ صلاتُهما بخمسٍ وعشرينَ ، وإذا كانوا ثلاثةً فصلاتُهم بخمسةٍ وسبعينَ ، وكانَتْ ثلاثمَائةٍ ، فإذا كانوا خمسةً خُمِسَتِ الثلاثُمائةِ ، فكانَتْ ألفًا وخمسَمائةٍ ، فإذا كانوا ستةً سدِسَتْ ألفًا وخمسَمائةٍ ، فكانَتْ تسعةَ آلافٍ ، فإذا كانوا مائةً فلو اجتمعَ الكتابُ والحسابُ ما أحصوا مالَهُ منَ التضعيفِ . ثم قال لعمرَ : لو لم يكن ممَّا أنزلَ اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [ القدر : 3 ] ثلاثةً وثمانينَ سنة لكنْتُ مُصدقًا . فقال عمرُ : صدقْتَ .
أنَّه صلَّى بَيْنَ الأَسوَدِ وبَيْنَ عَمِّه، أَقامَ أحَدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن يَسارِه، ثُمَّ قالَ: هكذا كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا كانوا ثَلاثةً. .
لقيتُ أقوامًا كانوا فيما أحلَّ اللَّهُ لَهم أزْهدُ منْكم فيما حرَّمَ اللَّهُ عليْكُم، وصحبتُ أقوامًا كانَ أحدُهم يأْكلُ على الأرضِ، وينامُ على الأرضِ منْهم صَفوانُ بنُ مُحرزٍ كانَ يقولُ: إذا أويتُ إلى أَهلي وأصبتُ رغيفًا فجزى اللَّهُ الدُّنيا عن أَهلِها شرًّا، واللَّهِ ما زادَ على رغيفٍ حتَّى ماتَ كانَ يظلُّ صائمًا، ويفطرُ على رغيفٍ، ويصلِّي حتَّى يصبحَ، ثمَّ يأخذُ المصحَفَ فيتلو حتَّى يرتفعَ النَّهارُ، ثمَّ يصلِّي ثمَّ ينامُ إلى الظُّهرِ، فَكانت تلْكَ نومتُهُ حتَّى فارقَ الدُّنيا ويصلِّي منَ الظُّهرِ إلى العصرِ ويتلو في المصحفِ إلى أن تصفرَّ الشَّمسُ. .
إنَّه سيكونُ أُمراءُ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن مواقيتِها، ألا فصلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، ثمَّ ائتِهم، فإنْ كانوا قد صلَّوا كُنتَ قد أحرَزْتَ صلاتَك، وإلَّا صلَّيتَ معهم، فكانت لك نافِلةً .
إِنَّهُ سيكونُ أمراءُ ، يُؤَخِّرُونَ الصلَاةَ عَنْ مواقيتِها ، ألَا فصلِّ الصلَاةَ لِوَقْتِها ثُمَّ ائتِهمْ ، فإِنْ كانوا قَدْ صلَّوْا ، كنتَ قَدْ أحْرَزْتَ صلاتَكَ ، وإلَّا صَلَّيْتَ معهم ، فكانَتْ تِلْكَ نَافِلَةً .
أما أهلُ النارِ الذين هم أهلُها ؛ فإنهم لا يموتون فيها ولا يَحيَوْن ، ولكن ناسٌ أصابتْهم النَّارُ بذنوبهم ، فأماتتْهم إماتةً ، حتى إذا كانوا فحْمًا أُذِنَ بالشفاعةِ فجِيءَ بهم ضبائرُ ضبائرُ فبُثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ، ثم قيل : يا أهلَ الجنَّةِ أَفيضوا عليهم ، فيَنْبُتون نباتَ الحبَّةِ تكون في حِميلِ السَّيلِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: صارَتِ الأوثانُ التي كانَت في قَومِ نوحٍ في العَرَبِ بَعدُ؛ أمَّا وَدٌّ كانَت لكَلبٍ بدَومةِ الجَندَلِ، وأمَّا سُواعٌ كانَت لهُذَيلٍ، وأمَّا يَغوثُ فكانَت لمُرادٍ، ثُمَّ لبَني غُطَيفٍ بالجَوفِ عِندَ سَبَأٍ، وأمَّا يَعوقُ فكانَت لهَمدانَ، وأمَّا نَسرٌ فكانَت لحِميَرَ لآلِ ذي الكَلاعِ، أسماءُ رِجالٍ صالِحينَ مِن قَومِ نوحٍ، فلَمَّا هَلَكوا أوحى الشَّيطانُ إلى قَومِهم: أنِ انصِبوا إلى مَجالِسِهمُ التي كانوا يَجلِسونَ أنصابًا، وسَمُّوها بأسمائِهم، ففَعَلوا، فلَم تُعبَدْ، حتَّى إذا هَلَكَ أولئك وتَنَسَّخَ العِلمُ، عُبِدَت. .
«جَلَسَ عُثْمانُ يَوْمًا وجَلَسْنا معَه، فجاءَ المُؤَذِّنُ؛ فدَعا بماءٍ في إناءٍ -أظُنُّه سيَكونُ فيه مُدٌّ- فتَوَضَّأَ، ثُمَّ قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ وُضوئي هذا، ثُمَّ قالَ: ومَن تَوَضَّأَ وُضوئي هذا، ثُمَّ قامَ فصلَّى صَلاةَ الظُّهْرِ غُفِرَ له ما كانَ بَيْنَها وبَيْنَ الصُّبْحِ، ثُمَّ صلَّى العَصْرَ غُفِرَ له ما بَيْنَها وبَيْنَ صَلاةِ الظُّهْرِ، ثُمَّ صلَّى المَغرِبَ غُفِرَ له ما بَيْنَها وبَيْنَ صَلاةِ العَصْرِ، ثُمَّ صلَّى العِشاءَ غُفِرَ له ما بَيْنَها وبَيْنَ صَلاةِ المَغرِبِ، ثُمَّ لَعلَّه أن يَبيتَ يَتَمرَّغُ لَيْلتَه، ثُمَّ إن قامَ فتَوَضَّأَ وصلَّى الصُّبْحَ غُفِرَ له ما بَيْنَها وبَيْنَ صَلاةِ العِشاءِ، وهنَّ الحَسَناتُ يُذهِبْنَ السَّيِّئاتِ، فقالوا: هذه الحَسَناتُ، فما الباقِياتُ يا عُثْمانُ؟ قالَ: هنَّ (لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسُبْحانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكبَرُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ)». .
جلس عثمانُ رضي الله عنه يومًا وجلسنا فجاء المؤذنُ فدعا بماءٍ من إناءٍ – أظنُّه يكونُ فيه مُدٌّ – فتوضأ ثم قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأ وُضوئي هذا، ثم قال: من توضأ هكذا ثم قام يصلي صلاةَ الظهرِ – غُفر له ما كان بينها وبين الصبحِ، ثم صلَّى العصرَ غُفر له ما كان بينها وبين صلاةِ الظهرِ، ثم صلَّى المغربَ غُفر له ما كان بينها وبين العصرِ، ثم صلَّى العشاءَ غُفر له ما كان بينها وبين المغربِ، ثم لعله يتمرَّغُ ليلتَه ثم إن قام فتوضأ فصلَّى الصبحَ غُفر له ما بينها وبين صلاةِ العشاءِ، وهنَّ الحسناتُ يذهبنَ السيئاتِ، قالوا: هذه الحسناتُ فما الباقياتُ يا عثمانُ؟ قال: هي لَا إلهَ إلا اللهُ وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ. .
جلس عثمانُ يومًا وجلسنا معه فجاء المؤذنُ فدعا بماءٍ في إناءٍ أظنُّه يكونُ فيه مدٌّ فتوضأ ثم قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضأُ وضوئي هذا ثم قال من توضأَ وضوئِي هذا ثم قام فصلَّى صلاةَ الظهرِ غُفِر له ما كان بينَها وبينَ الصبحِ ثم صلَّى العصرَ غُفِر له ما كان بينَها وبينَ صلاةِ الظهرِ ثم صلَّى المغربَ غُفِر له ما كان بينَها وبينَ العصرِ ثم صلَّى العشاءَ غُفِر له ما بينَها وبينَ المغربِ ثم لعلَّه يبيتُ يتمرغُ ليلتَه ثم إن قام فتوضأ وصلَّى الصبحَ غُفِرَ له ما بينَها وبينَ صلاةِ العشاءِ وهنَّ الحسناتُ يُذهِبْنَ السيئاتِ قالوا هذه الحسناتُ فما الباقياتُ يا عثمانُ قال هنَّ لا إلهَ إلا اللهُ وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ .
جلَسَ عثمانُ يومًا وجلَسنا معَهُ فجاءَهُ المؤذِّنُ فدعا بماءٍ في إناءٍ أظنُّهُ سيَكونُ فيهِ مدٌّ فتوضَّأَ ثمَّ قالَ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وُضوئي هذا ، ثمَّ قالَ : ومَن توضَّأَ وضوئي ثمَّ قامَ فصلَّى صلاةَ الظُّهرِ غُفِرَ لَهُ ما كانَ بينَها وبينَ الصُّبحِ ، ثمَّ صلَّى العصرَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صلاةِ الظُّهرِ ، ثمَّ صلَّى المغربَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صلاةِ العصرِ ، ثمَّ صلَّى العشاءَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صلاةِ المغربِ ، ثمَّ لعلَّهُ أن يَبيتَ يتمرَّغُ ليلتَهُ ، ثُمَّ إن قامَ فتوضَّأَ وصلَّى الصُّبحَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صَلاةِ العشاءِ ، وَهُنَّ حسَناتٌ يُذهِبنَ السَّيِّئاتِ قالوا : هذِهِ الحسَناتُ ، فَما الباقياتُ يا عثمانُ ؟ قالَ : هنَّ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وسُبحانَ اللَّهِ ، والحمدُ للَّهِ ، واللَّهُ أَكْبرُ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ .
جلَسَ عُثمانُ يومًا وجلَسْنا معه، فجاءَه المؤذِّنُ، فدعا بماءٍ في إناءٍ، أظُنُّه سيكونُ فيه مُدٌّ، فتوضَّأَ، ثمَّ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتوضَّأُ وُضوئي هذا، ثمَّ قال: ومَن توضَّأَ وُضوئي هذا، ثمَّ قامَ فصلَّى صلاةَ الظُّهرِ، غُفِر له ما كان بينَها وبينَ الصُّبحِ، ثمَّ صلَّى العصرَ، غُفِر له ما بينَها وبينَ صلاةِ الظُّهرِ، ثمَّ صلَّى المغربَ، غُفِر له ما بينَها وبينَ صلاةِ العصرِ، ثمَّ صلَّى العِشاءَ، غُفِر له ما بينَها وبينَ صلاةِ المغربِ، ثمَّ لعلَّه أنْ يَبِيتَ يَتمرَّغُ ليلتَه، ثمَّ إنْ قام فتوضَّأَ وصلَّى الصُّبحَ، غُفِر له ما بينَها وبينَ صلاةِ العِشاءِ، وهُنَّ الحسناتُ يُذهِبْنَ السيِّئاتِ، قالوا: هذه الحَسناتُ، فما الباقياتُ يا عُثمانُ؟ قال: هنَّ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
إذا تطَهَّرَ الرَّجلُ فأحسَنَ الطُّهورَ، ثمَّ أتى الجمعةَ فلم يَلغُ ولم يجهَلْ حتَّى ينصَرِفَ الإمامُ كانت كفَّارةً لما بينَها وبينَ الجُمُعةِ... .
«جَلَسَ عُثْمانُ يَوْمًا وجَلَسْنا معَه فجاءَ المُؤَذِّنُ، فدَعا بماءٍ في إناءٍ -قالَ: أَظُنُّه يكونُ قَدْرَ مُدٍّ- فتَوَضَّأَ، ثُمَّ قالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ وُضوئي هذا، قالَ: فمَن تَوَضَّأَ وُضوئي هذا ثُمَّ قامَ فصلَّى الظُّهْرَ، غُفِرَ له ما كانَ بَيْنَها وبَيْنَ صَلاةِ الصُّبْحِ، ثُمَّ صلَّى العَصْرَ غُفِرَ له ما بَيْنَها وبَيْنَ الظُّهْرِ، ثُمَّ صلَّى المَغرِبَ غُفِرَ له ما كان بَيْنَها وبَيْنَ صَلاةِ العَصْرِ، ثُمَّ صلَّى العِشاءَ غُفِرَ له ما كانَ بَيْنَها وبَيْنَ صَلاةِ المَغرِبِ، ثُمَّ لَعلَّه أن يَبيتَ يَتَمرَّغُ لَيْلتَه، ثُمَّ إن قامَ فتَوَضَّأَ فصلَّى صَلاةَ الصُّبْحَ غُفِرَ له ما كانَ بَيْنَها وبَيْنَ العِشاءِ، هنَّ الحَسَناتُ يُذهِبْنَ السَّيِّئاتِ، قالوا: هذه الحَسَناتُ، فما الباقِياتُ الصَّالِحاتُ يا عُثْمانُ؟ قالَ: هنَّ (لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسُبْحانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكبَرُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ)». .
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيَونَ ولَكن أناسٌ أصابتهمُ النَّارُ بذنوبِهم أو قال بخطاياهم فأماتتهم إماتةً حتَّى إذا كانوا فحمًا أذنَ في الشَّفاعةِ فيجاءُ بِهم ضبائرَ ضبائرَ فبُثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ثمَّ قيلَ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم منَ الماءِ فينبتونَ نباتَ الحبَّةِ تَكونُ في حميلِ السَّيلِ .
لا مزيد من النتائج