نتائج البحث عن
«كانوا يرخصون أن يشتروا من أرض الحيرة من أجل أنهم صلح»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ المُزَنيِّ، قال: لا يُباعُ أرضٌ دونَ الجَبَلِ إلَّا أرضُ بَني صَلوبا وأرضُ الحِيرةِ؛ فإنَّ لهم عَهدًا" .
عن الأسوَدِ بن قيسٍ عن أبيهِ قال : انتهَينا إلى الحيرَةِ فصالَحْناهم على ألفٍ ورَحلٍ فقلتُ لأبي : وما تصنَعونَ بالرَّحلِ ؟ قال : من أجلِ صاحبٍ لنا لم يكُن له رَحلٌ .
أنَّ خَيْبَرَ كان بعضُها عَنْوةً، وبعضُها صلحًا، والكُتَيْبةُ أكثَرُها عَنْوةً، وفيها صلحٌ، قال مالكٌ: والكُتَيْبةُ أرضُ خَيْبَرَ، وهو أربعون ألفَ عَذْقٍ. .
أنَّ المشركينَ أرادوا أنْ يشتروا جسدَ رجلٍ من المشركين فأبَى عليه السلام أنْ يبيعَهم إياهُ .
أنَّ خَيْبَرَ كانَ بعضُها عَنْوةً وبعضُها صُلْحًا، والكَتيبةُ أَكثَرُها عَنْوةً، وفيها صُلْحٌ، قُلْتُ لمالِكٍ: وما الكَتيبةُ؟ قالَ: أرْضُ خَيْبَرَ، وهي أرْبَعونَ ألْفَ عَذْقٍ. .
أنَّ المُشرِكينَ أرادوا أن يَشْتَروا جَسَدَ رَجُلٍ مِن المُشرِكينَ، فأبى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبيعَهم. .
أنَّ المُشرِكينَ أرادوا أن يَشتَروا جسدَ رجلٍ منَ المُشرِكينَ فأبى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَهم. .
أنَّ المشركين أرادوا أن يشتروا جسدَ رجلٍ من المشركين [فأبى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يَبيعَهم.] .
أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسدَ رجلٍ من المشركين, فأبى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يَبيعَهم. .
أنَّ المشرِكِينَ أرادُوا أنْ يَشْتَرُوا جَسَدَ رَجُلٍ من المشرِكينَ فأبَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبِيعَهُمْ إيَّاهُ .
عَن ابنِ عَبَّاسٍ أنَّ المُشرِكينَ أرادوا أن يَشتَروا جَسَدَ رَجُلٍ مِن المُشرِكينَ، فأبى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَهم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ} [التوبة: 19] الآيةَ، وذلك أنَّ المُشركينَ قالوا: عِمارةُ بيتِ اللهِ وقيامٌ على السِّقايةِ خيرٌ ممَّن آمَنَ وجاهَدَ، فكانوا يفخَرونَ بالحرَمِ ويستكبِرونَ به؛ مِن أجْلِ أنَّهم أهلُه وعُمَّارُه، فذكَرَ اللهُ سُبحانَه استكبارَهم وإعراضَهم، فقال لأهلِ الحرَمِ مِن المُشركينَ: {قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ (66) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُون} [المؤمنون: 66، 67]، يعني: أنَّهم كانوا يستكبِرونَ بالحرَمِ، وقال: {بِهِ سَامِرًا} كانوا به يسمُرونَ، ويَهْجُرونَ القرآنَ والنَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَيَّرَ الإيمانَ باللهِ والجِهادَ مع نَبيِّ اللهِ على عِمرانِ المُشركينَ البيتَ وقيامِهم على السعاية، ولم يكُنْ لِينفَعَهم عند اللهِ مع الشِّركِ به وإنْ كانوا يعمُرونَ بيتَه ويخدُمونَه، قال اللهُ: {لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}، يعني: الَّذين زعَموا أنَّهم أهلُ العِمارةِ، فسمَّاهم ظالمينَ بشِرْكِهم، فلم تُغْنِ عنهم العِمارةُ شيئًا. .
لا مزيد من النتائج