نتائج البحث عن
«كانوا يرون أن المغفرة تنزل عند الدفعة من عرفة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ زينبَ ما زالت مريضَةً من تلكَ الدفعَةِ الَّتي دفعَها هبَّارُ بنُ الأسْودَ حتَّى ماتَت من ذلكَ الوجَعِ فكانوا يرَونَ أنَّها شهيدَةٌ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عرفةَ أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ تطوَّلَ عليكم في هذا اليومِ فغفرَ لكم إلَّا التَّبعاتِ فيما بينكم ووهبَ مسيئَكم لمحسنِكم وأعطى محسنَكم ما سألَ فادفعوا بسمِ اللَّهِ فلمَّا كانَ بجمعٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ لصالحيكم وشفَّعَ صالحيكم في طالحيكم تنزلُ الرَّحمةُ فتعمُّهم ثمَّ تفرَّقُ المغفرةُ في الأرضِ فتقعُ على كلِّ تائبٍ ممَّن حفظَ لسانَهُ ويدَهُ وإبليسُ وجنودُهُ على جبلِ عرفاتٍ ينظرونَ ما يصنعُ اللَّهُ بهم فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُهُ بالويلِ يقولُ كنتُ أستفزُّهم حقبًا منَ الدَّهرِ ثمَّ جاءتِ المغفرةُ فغشيتَهم فيتفرَّقونَ وهم يدعونَ بالويلِ والثُّبورِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عرفةَ : ( ( أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ تطوَّلَ عليكم في هذا اليومِ فغفر لكم إلَّا التَّبِعاتِ فيما بينكم ، ووهب مسيئَكم لمحسنِكم ، وأعطَى محسنَكم ما سأل ، فادفعوا باسمِ اللهِ ، فلمَّا كانوا بجمعٍ قال : إنَّ اللهَ قد غفر لصالحيكم ، وشفَّع صالحيكم في طالحيكم ، فتنزلُ المغفرةُ فتعمُّهم ، ثمَّ تُفرَّقُ فتقعُ على كلِّ تائبٍ ممَّن حفِظ لسانَه ويدَه ، وإبليسُ وجنودُه على جبالِ عرفاتٍ ينظرون ما يصنعُ اللهُ بهم ، فإذا أُنزِلت المغفرةُ دعا هو وجنودُه بالويلِ يقولُ : كنتُ استفززتُهم حِقَبًا من الدَّهرِ ، ثمَّ جاءت المغفرةُ فغشِيتهم فيتفرَّقون وهم يدعون بالويلِ والثُّبورِ .
أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ تطوَّلَ عليْكم في هذا اليومِ فيغفرُ لَكم إلَّا التَّبعاتِ فيما بينَكم ووَهبَ مسيئَكم لمحسنِكم وأعطى محسنَكم ما سألَ اندَفِعوا بسمِ اللَّهِ فإذا كانَ بجمعٍ. قالَ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ لصالحِكم وشفَّعَ صالحُكم في طالحِكم تنزلُ المغفرةُ فتعمُّهم ثمَّ تفرَّقُ المغفرةُ في الأرضينَ فتقعُ على كلِّ تائبٍ مِمَّن حفظَ لسانَهُ ويدَهُ وإبليسُ وجنودُهُ على جبالِ عرفاتٍ ينظُرونَ ما يصنعَ اللَّهُ بِهم فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُهُ بالويلِ يقولُ كنتُ أستفزُّهم حِقَبًا منَ الدَّهرِ ثمَّ جاءتِ المغفرةُ فغشيتْهم فيتفرَّقونَ وَهم يدعونَ بالويلِ والثُّبورِ .
«كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَقِفونَ بعَرَفةَ حتَّى إذا كانَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِ الجِبالِ كأنَّها العَمائِمُ على رُؤوسِ الرِّجالِ دَفَعوا، فأَخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدَّفْعةَ مِن عَرَفةَ حتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صلَّى الصُّبْحَ بالمُزْدَلِفةِ حينَ طَلَعَ الفَجْرُ، ثُمَّ دَفَعَ حينَ أَسفَرَ كلُّ شيءٍ في الوَقْتِ الآخرِ قَبْلَ أن تَطلُعَ الشَّمْسُ». .
حديث : غُفرانِ ذَنبِ الحاجِّ بعرفةَ إلَّا التَّبعاتِ [يعني حديث: أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ تطوَّلَ عليْكم في هذا اليومِ فيغفرُ لَكم إلَّا التَّبعاتِ فيما بينَكم ووَهبَ مسيئَكم لمحسنِكم وأعطى محسنَكم ما سألَ اندَفِعوا بسمِ اللَّهِ فإذا كانَ بجمعٍ. قالَ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ لصالحِكم وشفَّعَ صالحُكم في طالحِكم تنزلُ المغفرةُ فتعمُّهم ثمَّ تفرَّقُ المغفرةُ في الأرضينَ فتقعُ على كلِّ تائبٍ مِمَّن حفظَ لسانَهُ ويدَهُ وإبليسُ وجنودُهُ على جبالِ عرفاتٍ ينظُرونَ ما يصنعَ اللَّهُ بِهم فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُهُ بالويلِ يقولُ كنتُ أستفزُّهم حِقَبًا منَ الدَّهرِ ثمَّ جاءتِ المغفرةُ فغشيتْهم فيتفرَّقونَ وَهم يدعونَ بالويلِ والثُّبورِ] .
وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشيَّة عرفةَ فلما كان عند الدَّفعةِ استنصتَ الناسَ فأنصتُوا فقال يا أيها الناسُ إنَّ ربَّكم قد تطاولَ عليكم في يومِكم هذا فوهب مُسيئَكم لمُحسنِكم وأعطى مُحسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم إلا التَّبِعاتِ ادفعوهم بسمِ اللهِ فلما صِرْنا بالمُزدلِفةَ وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَحَرًا فلما كان عند الدَّفعةِ استنصتَ الناسَ فأنصَتُوا فقال يا أيها الناسُ إنَّ ربَّكم قد تطاول عليكُم في يومِكم هذا فوهب مُسيئَكم لمُحسنِكم وأعطى مُحسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم وغفر التَّبِعاتِ وضمن لأهلِها الثوابَ ادفعوا بسم اللهِ فقام أعرابيٌّ فأخذ بزمامِ الناقةِ فقال يا رسولَ اللهِ والذي بعثك بالحقِّ ما بقيَ من عملٍ إلا وقد عملتُه وإني لأحلفُ على اليمينِ الفاجرِ فهل أدخلُ فيمن وقف قال يا أعرابيُّ أتشهد أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ قال نعم بأبي أنت قال يا أعرابيُّ إنك بعَدلِكَ تعني إن تحسنْ فيما تستأنفُ يُغفرْ لك خلِّ زمامَ الناقةِ .
إذا كان غداةَ عرفةَ وارتحل الناسُ إلى مِنى أمر اللهُ جبرائيلَ أن ينادي : ألا إنَّ المغفرةَ لكلِّ واقفٍ بعرفاتٍ ومُرتحلٍ ، وإنَّ الجنةَ لكلِّ مُذنبٍ تائبٍ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عرفةَ أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تطوَّل عليكم في هذا اليومِ فغفر لكم إلَّا التَّبِعاتِ فيما بينكم ووهب مسيئَكم لمحسنِكم وأعطَى لمحسنِكم ما سأل فادفعوا باسمِ اللهِ فلمَّا كان بجمعٍ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد غفر لصالحيكم وشفَّع صالحيكم في طالحيكم تنزلُ الرَّحمةُ فتعمُّهم ثمَّ تفرَّقُ المغفرةُ في الأرضِ فتقعُ على كلِّ تائبٍ ممَّن حفِظ لسانَه ويدَه وإبليسُ وجنودُه على جبالِ عرفاتٍ ينظُرون ما يصنعُ اللهُ بهم فإذا نزلت الرَّحمةُ دعا إبليسُ وجنودُه بالويلِ والثُّبورِ .
كانَ أَهْلُ الجاهليَّةِ يقِفونَ بعرَفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رؤوسِ الجبالِ ، كأنَّها العَمائمُ على رؤوسِ الرِّجالِ دفَعوا ، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ مِن عرفةَ حتَّى غَربتِ الشَّمسُ وزادَ : ثمَّ وقفَ بالمزدلِفةِ وصلَّى الفجرَ بغَلَسٍ ، حتَّى إذا أسفرَ كلُّ شيءٍ وَكانَ في الوقتِ الآخِرِ ، دَفعَ .
إذا كان غداةَ عرفةَ وارتحل الناسُ إلى مِنى أمر اللهُ جبريلَ عليه السلامُ أن يناديَ ألا إن المغفرةَ لكلِّ واقفٍ بعرفاتٍ ومُرتحلٍ وإنَّ الجنةَ لكلِّ مُذنبٍ تائبٍ .
وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشيَّةَ عرفةَ ، فلمَّا كان عند الدَّفعةِ استنصت النَّاسَ ، فأنصِتوا فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ ربَّكم قد تطوَّل عليكم في يومِكم هذا ، فوهب مسيئَكم لمحسنِكم ، وأعطَى محسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم إلَّا التَّبِعاتِ ، ادفعوا بسمِ اللهِ ، فقام أعرابيٌّ فأخذ بزمامِ النَّاقةِ فقال : يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثك بالحقِّ ما بقي من عملٍ إلَّا وقد عملتُه ، وإنِّي لأحلفُ على اليمينِ الفاجرةِ وهل أدخلُ فيمن وقف ؟ قال : يا أعرابيُّ تشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم بأبي أنت ، قال : ( ( يا أعرابيُّ إنَّك إن تُحسنْ فيما يُستأنفُ يُغفرْ لك .
كانَ أَهْلُ الجاهليَّةِ يقفونَ بعرفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رءوسِ الرِّجالِ دفَعوا، فيقفونَ بالمزدلفةِ حتَّى إذا طلعتِ الشَّمسُ، فَكانَت على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رُءوسِ الرِّجالِ دفَعوا، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ من عرفةَ حتَّى غربتِ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ بالمزدلفةِ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ دفعَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ في الوقتِ الآخرِ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ .
كانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يقفونَ بعرفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ علَى رؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ علَى رؤوسِ الرِّجالِ دفعوا، فيقفونَ بالمزدلفةِ حتَّى إذا طلعتِ الشَّمس، فَكانت علَى رؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ علَى رؤوسِ الرِّجالِ دفعوا، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ من عرفةَ حتَّى غربتِ الشَّمس، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ بالمزدلفةِ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ دفعَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ في الوقتِ الآخرِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال كان أهلُ الجاهليَّةِ يقِفون بعرفةَ حتَّى إذا كانت الشَّمسُ على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رءوسِ الرِّجالِ دفعوا فأخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّفعةَ من عرَفةَ حتَّى غربت الشَّمسُ ورواه ابنُ مردوَيْه من حديثِ زمعةَ بنِ صالحٍ وزاد ثمَّ وقف بالمُزدلِفةِ وصلَّى الفجرَ بغلَسٍ حتَّى إذا أسفر كلُّ شيءٍ وكان في الوقتِ الآخِرِ دفع .
لا مزيد من النتائج