نتائج البحث عن
«كانوا يرون إذا صلى في المصر وحده ، فإنه تجزئه الإقامة إلا في الفجر ، فإنه يؤذن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بلالًا كان يُؤَذِّنُ بلَيلٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا واشرَبوا حتَّى يُؤَذِّنَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه لا يُؤَذِّنُ حتَّى يَطلُعَ الفَجرُ. قال القاسِمُ: ولَم يَكُنْ بينَ أذانِهما إلَّا أن يَرقى ذا ويَنزِلَ ذا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُؤذِّنُ في شَيءٍ منَ الصَّلَواتِ في السَّفَرِ، ولا يُقيمُ، إلَّا للصُّبحِ؛ فإنَّه كان يُؤَذِّنُ ويُقيمُ. .
لا يمنَعنَّ أحدَكُم أذانُ بلالٍ مِن سَحورِهِ فإنَّهُ يؤذِّنُ لينتَبِهَ نائمُكُم وليرجِعَ قائمَكُم وليسَ الفجرُ أن يقولَ هكَذا ولَكِن هكَذا يعتَرضُ في أفُقِ السَّماءِ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكنْ يُؤذَّنُ له في شيءٍ من صلاةِ السفرِ إلا بالإقامةِ إلا الصبحَ فإنه كان يؤذِّنُ ويُقيمُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكنْ يؤذِّنُ في السفرِ إلا في صلاةِ الصبحِ إلا الإقامةَ .
لا يَمنعَنَّ أحدَكُمْ أَذانُ بلالٍ من سَحورِه ، فِإنَّه يُؤذِّنُ بلَيلٍ ، لِيُرَجِّعَ قائِمَكُمْ ، ولِينُبِّهَ نائِمَكُمْ ، وليسَ الفَجرُ أن يقولَ هكَذا ، حتَّى يقولَ هكذَا ، : يَعترِضُ في أفُقِ السَّماءِ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُقيمُ في السَّفَرِ لكُلِّ صلاةٍ إقامةً إلَّا صلاةَ الصُّبحِ؛ فإنَّه كان يؤذِّنُ لها ويُقيمُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أذَّن المُؤذِّنُ للفَجرِ صلَّى رَكعَتَيِ الفَجرِ، وكان لا يُؤذِّنُ إلَّا بعد الفَجرِ. .
لا يَمنَعَنَّ أحَدَكُم أذانُ بلالٍ مِن سَحورِه؛ فإنَّه يُؤَذِّنُ -أو قال يُنادي- ليَرجِعَ قائِمَكُم، ويُنَبِّهَ نائِمَكُم، وليسَ الفَجرُ أن يَقولَ هَكَذا -وجَمع يَحيى كَفَّيه- حتَّى يَقولَ هَكَذا، ومَدَّ يَحيى إصبَعَيه السَّبَّابَتَينِ. .
لا يمنَعَنَّ أحدًا منكم أذانُ بلالٍ - أو قال: نداءُ بلالٍ - مِن سَحورِه فإنَّه يؤذِّنُ - أو قال: يُنادي - بليلٍ ليرجِعَ قائمَكم ويوقِظَ نائمَكم ) وقال: ( ليس الفجرُ أنْ يقولَ هكذا ) وفرَّج بينَ أصابعِه .
إذا كانَ عندَ الأذانِ فُتِحت أبوابُ السَّماءِ واستجيبَ الدُّعاءُ ، فإذا كانَ عندَ الإقامةِ ، فإنه لا تُرَدُّ دعوةٌ .
إذا كان عِندَ الأَذانِ فُتِّحتْ أبوابُ السَّماءِ، واستُجيبَ الدُّعاءُ، فإذا كان عِندَ الإقامةِ فإنَّه لا تُرَدُّ دَعوةٌ. .
قلتُ لعائشةَ: أيُّ ساعةٍ تُوتِرينَ؟ قالت: ما أوترُ حتَّى يؤذِّنوا، وما يؤذِّنونَ حتَّى يطلُعَ الفجرُ، قالَت: وَكانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مؤذِّنانِ، فلانٌ وعَمرو بنُ أمِّ مَكْتومٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أذَّنَ عمرٌو فَكُلوا واشرَبوا فإنَّهُ رجلٌ ضريرُ البصَرِ، وإذا أذَّنَ بلالٌ فارفَعوا أيديَكُم فإنَّ بلالًا لا يؤذِّنُ حتَّى يُصْبِحَ .
لا يمنعَنَّ أحَدَكم أذانُ بِلالٍ مِن سَحورِه؛ فإنَّه يؤذِّنُ -أو قال ينادي- لِيَرجِعَ قائِمَكم، وينتَبِهَ نائِمُكم، وليس الفَجرُ أن يقولَ هكذا -قال مسَدَّدٌ: وجَمَع يحيى كَفَّيه- حتى يقولَ هكذا، ومَدَّ يحيى بإصبَعَيه السبَّابتَينِ .
لا مزيد من النتائج