نتائج البحث عن
«كانوا يرون السيف رداء»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ في الجَنَّةِ خَيمةً مِن لُؤلُؤةٍ مُجَوَّفةٍ، عَرضُها سِتُّونَ ميلًا، في كُلِّ زاويةٍ مِنها أهلٌ، ما يَرَونَ الآخَرينَ، يَطوفُ عليهمُ المُؤمِنونَ، وجَنَّتانِ مِن فِضَّةٍ آنيَتُهما وما فيهما، وجَنَّتانِ مِن كَذا آنيَتُهما وما فيهما، وما بينَ القَومِ وبينَ أن يَنظُروا إلى رَبِّهم إلَّا رِداءُ الكِبرِ على وجهِه في جَنَّةِ عَدنٍ. .
عن جريرٍ قال: كانوا يَرَونَ الاجتِماعَ إلى أهلِ الميِّتِ وصَنعةَ الطَّعامِ: مِن النِّياحةِ .
عن ابنِ عمرَ قال أدركتُ أقوامًا كانوا يرَوْن لهذا الدِّينارِ والدِّرهمِ فضلًا على أخيه المسلمِ .
عن ابن عمرَ قولهُ لقد أدركتُ أقواما ما كانوا يرونَ بهذا الدينارِ والدرهَم فضْلا على أحدٍ من المسلمينَ .
قال عليٌّ: خيرُ هذه الأمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ وعمرُ ولو شئْتُ لأنبأْتُكم بالثَّالثِ قال عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ قال سُهَيلٌ كانوا يُرَوْن أنَّما عَنى نفسَه .
قال عليٌّ خيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها: أبو بكرٍ وعُمرُ ولو شِئتُ لأنْبأْتُكم بالثالثِ ، قال عبد اللهُ بنُ جعفرٍ: قال سهيلٌ: كانوا يَرون إِنَّما عَنى نَفْسَه .
عن مسروقٍ: أنَّ رجُلًا صام يومَ الشَّكِّ، فقالت له عائشةُ: لا تفعَلْ، فإنَّهم كانوا يرَوْنَ أنَّ هذه الآيةَ نزَلتْ فيه: {لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1]. .
عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قالَ: رَأيْتُ ابنَ عُمَرَ، وأبا هُرَيرةَ، وأبا سَعيدٍ وغَيرَهم كانوا يرَوْنَ أنَّه ليس أحَدٌ منهم على الحالِ الَّتي فارَقَ عليه مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ ابنِ عُمَرَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ لَمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ خَرَج مَعه يُوصيهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ رَسولُ اللهِ، فقالَ: إنَّ أَصْلَ بَيتي هَؤلاءِ يَرونَ أنَّهُم أَولى النَّاسِ بي، وَليسَ كَذلكَ؛ إنَّ أَوليائي مِنكُمُ المُتَّقونَ مَن كانوا حَيثُ كانوا، اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لَهم فَسادَ ما أَصلَحْتَ، وَايمُ اللهِ، لَتُكْفَأنَّ أُمَّتي عَن دينِها كَما يُكفَأُ الإناءُ في البَطْحاءِ. .
رُويَ أنَّ بَعْضَ المؤمِنينَ كانوا يَرَونَ المُشرِكين في رَخاءٍ ولِينِ عَيشٍ، فيقولونَ: إنَّ أعداءَ اللهِ فيما نرى مِنَ الخَيرِ، وقد هلَكْنا مِنَ الجُوعِ والجَهْدِ! فنَزَلَت، يعني قَولَه تعالى: (لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ) .
أنَّ رسولَ اللَّهِ لمَّا بعثَهُ إلى اليمنِ خرجَ معهُ يوصيهِ ثمَّ التفتَ رسولُ اللَّهِ إلى المدينةِ فقالَ : إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ يرَونَ أنَّهم أولَى بي وليسَ كذلِكَ إنَّ أوليائي منكمُ المتَّقونَ ، مَن كانوا وحَيثُ كانوا ، اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لهم فَسادَ ما أصلحتُ ، وأيمُ اللَّهِ لتُكفأنَّ أمَّتي عَن دينِها كما تُكفأنَّ الإناءُ في البَطحاءِ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج معه بوصيةٍ ثم التفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ فقال إن بيتي هؤلاءِ يرونَ أنهم أولَى الناسِ بي وليس كذلك إن أوليائِي منكم المتقونَ من كانوا وحيث كانوا اللهمَّ إني لا أحلُّ لهم فسادَ ما أصلحتُ وأيمُ اللهِ لتكفأُ أمتي عن دينِها كما يُكفأُ الإناءُ في البطحاءِ .
لأنْ أحلِفَ تسعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُتِلَ قَتلًا، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أحلِفَ واحدةً أنَّه لم يُقتَلْ، وذلك بأنَّ اللهَ جعَلَه نبيًّا، واتَّخَذَه شَهيدًا، قال الأعْمشُ: فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ، فقال: كانوا يرَونَ أنَّ اليهودَ سَمُّوه وأبا بَكرٍ. .
الحمدُ رداءُ الرحمنِ .
الحمدُ رِداءُ الرَّحمنِ . .
لا مزيد من النتائج