نتائج البحث عن
«كانوا يزوجونهم وهم صغار ويكتمونهم النكاح مخافة أن يقع الطلاق على ألسنتهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا قالَ أنتِ طالقٌ بمشيئةِ اللَّهِ لا يقعُ الطَّلاقُ [والإرادةُ يقعُ الطَّلاقُ بِها.] .
عن عليٍّ إذا مضتِ الأربعةُ أشهرٍ لم يقعْ عليهِ الطلاقُ حتى يُوقَفَ ، فإمَّا أن يفئَ وإمَّا أن يُطَلِّقَ .
إذا قالَ الرَّجلُ لامرأتِه أنتِ طالقٌ بمشيئةِ اللَّهِ أو بإرادةِ اللَّهِ المشيئةُ هيَ خاصٌّ للَّهِ لا يقعُ الطَّلاقُ والإرادةُ يقعُ الطَّلاقُ بِها. .
إذا قال الرجلُ لامرأتِه : أنتِ طالقٌ بمشيئةِ اللهِ أو بإرادةِ اللهِ المشيئةُ هي خاصٌّ للهِ لا يقعُ الطلاقُ وفي الإرادةِ يقعُ الطلاقُ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ كان لا يرى الظِّهارَ قبلَ النِّكاحِ شيئًا ولا يرى أيضًا الطلاقَ قبل النكاحِ شيئًا .
عن عمرَ بنِ الخطابِ في الطلاقِ قبلَ النِّكاحِ .
عن أبي الدَّرداءِ - رَضِي اللَّهُ عَنهُ - قالَ : إنَّ الَّذينَ لا تزالُ ألسنتُهم رطبةً من ذِكرِ اللَّهِ يدخلونَ الجنَّةَ ، وَهم يضحَكون .
إنَّ خيرَ النَّاسِ قَرني ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ، ثمَّ يَجيءُ أقوامٌ تسبِقُ أحدِهم يمينَه ، ويمينُه شَهادتَه . قال إبراهيمُ: كانوا يضرِبونَ على العَهدِ والشَّهادةِ ونحنُ صِغارٌ .
ثلاثٌ لا يَجوزُ اللعِبُ فِيهِنَّ : الطلاقُ ، و النكاحُ ، و العِتْقُ .
ويُذكَرُ ذلك عن عليٍّ [في الإيلاءِ: إذا مضت أربعةُ أشهُرٍ، يُوقَفُ حتَّى يُطلِّقَ ولا يقعُ عليه الطلاقُ حتَّى يُطلِّقَ]. .
أتيتُ ليلَةَ أُسْرِيَ بي علَى رِجالٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُم بمقاريضَ من نارٍ قلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جبريلُ قال هؤلاءِ خطباءُ أمتِكَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ الناسَ بالبرِّ وينسونَ أَنْفُسَهُمْ وهم يَتْلُونَ الْكِتابَ أفَلَا يعقِلونَ وفي روايةٍ تُقْرَضُ ألسنتُهُمْ بِمقَارِيضَ من نارٍ أوْ قال من حديدٍ وفي روايةٍ أتيتُ على سماءِ الدنيا ليلةَ أُسْرِيَ بي فرأَيْتُ فيها رجالًا تُقْطَعُ ألسنتُهم وشفاهُهم . . . . .
ما أَحَلَّ اللهُ حلالًا أَحَبَّ إليه من النكاحِ ، ولا أَحَلَّ حلالًا أَكْرَهَ إليه من الطلاقِ .
ما مِن قَومٍ يجتمعونَ علَى كتابِ اللَّهِ يتعاطونَهُ بينَهُم إلَّا كانوا أضيافًا للَّهِ ، وإلَّا حفَّتهمُ الملائِكَةُ حتَّى يقوموا أو يخوضوا في حديثٍ غيرِهِ ، وما من عالمٍ يخرجُ في طلبِ علمٍ مخافةَ أن يموتَ ، أوِ انتساخُهُ مخافةَ أن يدرسَ إلَّا كانَ كالغازي الرَّائحِ في سبيلِ اللَّهِ ، ومَن يبطئُ بِهِ عملُهُ لم يُسرِعُ بِهِ نسبُهُ .
ما من قومٍ يجتمعون على كتابِ اللهِ يتعاطونه بينهم – إلا كانوا أضيافًا وإلا حفتهم الملائكةُ حتى يقوموا أو يخوضوا في حديثٍ غيرِه، وما من عالمٍ يَخرجُ في طلبِ علمٍ مخافةَ أنْ يموتَ أو انتساخَه مخافةَ أنْ يندرسَ – إلا كان كالغادي الرائحِ في سبيلِ اللهِ، ومن يبطئُ به عملُه لم يسرعْ به نسبُه. .
ما من قومٍ بجتمِعونَ على كتابِ اللهِ يتعاطَوْنَه بينَهم إلَّا كانوا أضيافًا للهِ وإلَّا حفَّتْهمُ الملائكةُ حتَّى يقوموا أو يخوضوا في حديثٍ غيرِه ، وما من خارجٍ يخرُجُ في طلبِ علمٍ مخافةَ أن يموتَ أو انتساخِه مخافةَ أن يُدرَسَ إلَّا كان كالغادي الرائحِ في سبيلِ اللهِ ، ومَن يُبطِئْ به عملُه لم يُسرِعْ به نَسَبُه .
لا مزيد من النتائج