نتائج البحث عن
«كانوا يسألون محمدا عن إتيان المسجد عشية عرفة فيقول : لا أعلم به بأسا ، فكان»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا كان عَشِيَّةُ عرفةَ هبَطَ اللهُ إلى سماءِ الدُّنيا, فيطَّلِعُ إلى أهلِ الموقِفِ، فيقولُ: مرحبًا بزُوَّاري والوافدينَ إلى بَيْتي, وعِزَّتي لأنزِلَنَّ إليكم, ولأُساويَنَّ مجلِسَكم بنَفْسي؛ فينزِلُ إلى عرفةَ، فيَعُمُّهم بمغفرتِهِ، ويُعطيهم ما يسألونَ إلَّا المظالمَ، فيقولُ: يا ملائكتي، أُشهِدُكم أنِّي قد غفرْتُ لهم, فلا يَزالُ كذلك إلى أنْ تَغيبَ الشَّمسُ, ويكونُ أمامَهم إلى المزدلِفةِ, ولا يَعْرُجُ إلى السماءِ تلكَ اللَّيلةَ، فإذا أسفَرَ الصُّبحُ, ووقَفوا عِندَ المشعَرِ الحرامِ, غفَرَ لهم حتَّى المظالمَ, ثمَّ يَعرُجُ إلى السماءِ, وينصرِفُ الناسُ إلى مِنًى. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُباهي ملائكتَه عشيَّةَ عرفةَ بأهلِ عرفةَ فيقولُ انظُروا إلى عبادي شُعْثًا غُبْرًا .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُباهي ملائكتَه عشيَّةَ عرفةَ بأهلِ عرفةَ ، فيقول : انظُروا إلى عبادي شُعْثًا غُبْرًا . .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يباهي ملائكتَهُ بأهلِ عرفةَ عشيَّةَ عرفةَ فيقولُ انظروا إلى عبادي أتوني شعثًا غبرًا .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يباهي ملائِكتَه عشيَّةَ عرفةَ بأَهلِ عرفةَ فيقولُ : انظُروا إلى عبادي أتوني شُعثًا غُبرًا .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يباهي ملائِكتَه عشيَّةَ عرفةَ بأَهلِ عرفةَ فيقولُ : انظُروا إلى عبادي أتوني شُعثًا غُبرًا . .
إذا كان عشيةُ عرفةَ هبطَ اللهُ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ مرحبًا بِزُواري لأَنزِلنَّ إليكمْ بنفسِي فينزلُ إلى عرفةَ فيكونُ أمامَهمْ إلى مزدلفةَ لا يعرجُ إلى السماءِ تلكَ الليلةَ .
إنَّ للهِ ملائكةً فُضُلًا عن كُتَّابِ النَّاسِ يمشونَ في الطُّرقِ يلتَمِسونَ الذِّكرَ فإذا رأَوْا أقوامًا يذكُرونَ اللهَ تبارَك وتعالى تنادَوْا : هلُمُّوا إلى حاجاتِكم فيحُفُّونَ بأجنحتِهم إلى السَّماءِ فيسأَلُهم ربُّهم جلَّ وعلا وهو أعلَمُ بهم فيقولُ : عبادي ما يقولونَ ؟ فيقولونَ : يا ربِّ يُسبِّحونَكَ ويحمَدونَكَ فيقولُ : هل رأَوْني ؟ فيقولونَ : لا فيقولُ : كيفَ لو رأَوْني ؟ فيقولونَ : لو رأَوْك لكانوا أشدَّ تسبيحًا وتمجيدًا وتكبيرًا وتحميدًا فيقولُ : ماذا يسأَلونَ ؟ فيقولونَ : يسأَلونَكَ يا ربِّ الجنَّةَ فيقولُ لهم : هل رأَوْها ؟ فيقولونَ : لا فيقولُ : كيفَ لو رأَوْها ؟ فيقولونَ : لو قد رأَوْها كانوا أشدَّ طلبًا وأشدَّ حِرصًا فيقولُ : فمِمَّ يتعوَّذونَ ؟ فيقولونَ : يتعوَّذونَ بكَ مِن النَّارِ فيقولُ : فهل رأَوْها ؟ فيقولونَ : لا فيقولُ : كيفَ لو رأَوْها ؟ فيقولونَ : لو قد رأَوْها كانوا أشَدَّ تعوُّذًا فيقولُ : فإنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد غفَرْتُ لهم .
كنتُ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَشيَّةَ عَرفةَ، فَكانَ لا يزيدُ على التَّكبيرِ والتَّهليلِ، وَكانَ إذا وجدَ فَجوةً نَصَّ .
إذا كان عشيَّةُ عرفةَ هبط إلى السَّماءِ فيقولُ مرحبًا بزُوَّاري فينزلُ إلى عرَفةَ فيعُمُّهم بمغفرتِه , ويكونُ إمامَهم إلى المزدلِفةِ , ولا يعرُجُ إلى السَّماءِ تلك اللَّيلةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُباهي مَلائكتَه عَشيَّةَ عَرفةَ بأهلِ عَرفةِ، فيقولُ: انظُروا إلى عِبادي، أتَوْني شُعثًا غُبرًا. .
إذا كانت عشيَّةُ عرفةَ هبطَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيطَّلعُ إلى أَهْلِ المَوقفِ فيقولُ : مرحبًا بزوَّاري والوافدينَ إلى بَيتي وعزَّتي لأُنْزِلَنَّ إليكُم ولأُساوي مجلسَكُم بنفسي فينزلُ إلى عرفةَ فيعمُّهُم بمَغفرتِهِ ويعطيهِم ما يسألونَ إلَّا المظالمَ ويقولُ : يا ملائِكَتي أُشهِدُكُم أنِّي قد غفرتُ لَهُم ولا يزالُ كذلِكَ إلى أن تغيبَ الشَّمسُ ويكونُ أمامهُم إلى المُزدلفةِ ولا يعرجُ إلى السَّماءِ تلكَ اللَّيلةِ : فإذا أسفرَ الصُّبحُ وقفوا عندَ المشعرِ الحرامِ غفرَ لَهُم حتَّى المظالمَ ثمَّ يعرجُ إلى السَّماءِ وينصرفُ النَّاسُ إلى منًى .
إذا كانت عشيَّةُ عَرفةَ هبطَ اللَّهُ تعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيطَّلِعُ إلى أَهْلِ الموقفِ فيقولُ : مرحبًا بزُوَّاري الوافدينَ إلى بَيتي ، وعزَّتي لأنزلنَّ إليكُم ولأساوينَّ مجلِسَكُم بنَفسي ، فينزلُ إلى عرفةَ فيعمَّهُم برحمتِهِ ويُعطيهِم ما يسألونَ إلَّا المظالمَ ويقولُ : يا مَلائِكَتي أشهِدُكُم أنِّي قد غَفرتُ لَهُم ، فلا يَزالُ كذلِكَ إلى أن تَغيبَ الشَّمسُ ويكونُ أمامَهُم إلى المزدَلفةِ ولا يعرِجُ إلى السَّماءِ تِلكَ اللَّيلةَ ، فإذا أسفرَ الصُّبحُ وقَفوا عندَ المشعَرِ الحرامِ وغَفرَ لَهُم حتَّى المظالِمِ ، ثمَّ يَعرجُ إلى السَّماءِ ويَنصرِفُ النَّاسُ إلى منًى .
إنَّه يدنو عَشِيَّةَ عَرَفةَ، فيُباهي الملائِكةَ بأهلِ المَوقِفِ فيَقولُ: انظُروا إلى عِبادي أَتَوني شُعْثًا غُبْرًا، ما أراد هؤلاء؟ .
لا مزيد من النتائج