نتائج البحث عن
«كانوا يستأذنون الإمام وهو على المنبر ، فلما كان زياد وكثر ذلك قال : من وضع يده»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الأذانَ كان أوَّلُه حينَ يَجْلِسُ الإمامُ على المنبرِ يومَ الجمعةِ في عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وعُمرَ رضيَ اللهُ عنهما فلما كان خلافةُ عثمانَ وكثُرَ الناسُ أمَرَ عثمانُ يومَ الجمعةِ بالأذانِ الثالثِ فأُذِّنَ بِه على الزَّوْرَاءِ فثَبَتَ الأَمَرُ على ذلكَ .
أنَّ الأذانَ كانَ أوَّلُهُ حينَ يجلسُ الإمامُ على المنبرِ يومَ الجمعةِ في عَهدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وأبي بَكرٍ وعمرَ رضي الله عنهما فلمَّا كانَ خلافةُ عثمانَ وَكثرَ النَّاسُ أمرَ عثمانُ يومَ الجمعةِ بالأذانِ الثَّالثِ فأذِّنَ بِهِ على الزَّوراءِ فثبتَ الأمرُ على ذلِك. .
أنَّ الأذانَ كان أوَّلُ حينَ يجلِسُ الإمامُ على المِنبَرِ يومَ الجُمُعةِ، في عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بكرٍ وعمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فلمَّا كان في خِلافةِ عُثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه وكَثُرَ الناسُ، أمَرَ عُثمانُ يومَ الجُمُعةِ بالأذانِ الثالثِ، فأُذِّنَ به على الزَّوْراءِ؛ فثبَتَ الأمْرُ على ذلكَ. .
كان النِّداءُ يَومَ الجُمُعةِ أوَّلُه إذا جَلَسَ الإمامُ على المِنبَرِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فلَمَّا كان عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، وكَثُرَ النَّاسُ، زادَ النِّداءَ الثَّالِثَ على الزَّوراءِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إلى جِذعِ نَخلةٍ فيَخطُبُ قَبْلَ أن يُوضَعَ المِنبَرُ، فلمَّا وُضِعَ المِنبَرُ صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَنَّ ذلك الجِذعُ، حتى سَمِعْنا حَنينَه، قال: فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَضَع يَدَه عليه فسَكَن! قال سليمانُ بنُ كثيرٍ: وحَدَّثَنا يحيى بنُ سَعيدٍ عن سَعيدِ بنِ المسَيِّبِ عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ مِثْلَه، غَيرَ أنَّه قال: فحَنَّ حَنينَ العِشارِ! .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ إلى خشبةٍ ، فلمَّا وُضِعَ المنبرُ ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ النَّاقةِ الخَلوجِ إلى ولدِها ، فوَضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ عليها ، فسَكَنَت .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما عُمل له المنبرُ وقد كان يومُ الخطبةِ يقفُ إلى جانبِ جذعٍ من جذوعِ المسجدِ ، فلما وضع المنبرُ أولُ ما وضع وجاء النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليخطبَ فجاوز الجذعَ إلى نحو المنبرِ ، فعند ذلك حنّ الجذعُ وجعل يئنُ كما يئنُ الصبيُّ الذي يسكنُ لما كان يسمعُ من الذكرِ والوحي عنده .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخطُبُ إلى جِذْعِ نخْلةٍ قبْلَ أنْ يُوضَعَ المِنبرُ، فلمَّا وُضِعَ المِنبرُ، فصعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حَنَّ الجِذْعُ حتَّى سمِعْنا حنينَه، فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ عليه، فسكَنَ ما به. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يخطُبُ إلى جِذعِ نَخلةٍ قبلَ أن يوضَعَ المِنبَرُ، فلمَّا وُضِع وصَعِد عليه، حنَّ الجِذعُ، فوَضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه حتَّى سَكَن .
خرَج الحُسَينُ بنُ عليٍّ إلى الكوفةِ ساخطًا لولايةِ يزيدَ بنِ معاويةَ فكتب يزيدُ بنُ معاويةَ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهو واليه على العراقِ أنَّه قد بلَغني أنَّ حُسَينًا قد سار إلى الكوفةِ وقد ابتُليَ به زمانُك مِن بينِ الأزمانِ وبلدُك مِن بينِ البلادِ وابتُليتَ به مِن بينِ العُمَّال وعندَها تَعتِقُ أو تعودَ عبدًا كما تَعتبِدُ العبيدَ فقتَله عُبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ وبعَث برأسِه إليه فلمَّا وضِع بينَ يدَيه تمثَّل بقَولِ الحُصَينِ بن حِمامٍ المُرِّيِّ نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أَحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعَقَّ وأظْلمَا .
جزِعَ عَمرُو بنُ العاصِ عندَ الموتِ جَزَعًا شديدًا، فلمَّا رَأى ذلك ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو، قال: يا أبا عبدِ اللهِ، ما هذا الجَزَعُ؟! وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدْنيكَ ويَستَعمِلُكَ؟ قال: أيْ بُنيَّ، قد كان ذلك، وسأُخبِرُكَ عن ذلك: إنِّي واللهِ ما أَدْري أحُبًّا كان ذلك، أَمْ تَألُّفًا يَتألَّفُني، ولكنِّي أشهَدُ على رَجليْنِ أنَّه قد فارَقَ الدُّنيا وهو يُحبُّهما: ابنُ سُمَيَّةَ، وابنُ أُمِّ عَبدٍ، فلمَّا حدَّثَه وضَعَ يَدَه مَوضِعَ الغِلالِ من ذَقَنِه، وقال: اللَّهُمَّ أمَرْتَنا فترَكْنا، ونهَيْتَنا فرَكِبْنا، ولا يَسَعُنا إلَّا مَغفِرتُكَ، وكانت تلك هِجِّيراهُ حتى ماتَ. .
جِذعٌ يَقومُ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا وُضِعَ له المِنبَرُ سَمِعنا للجِذعِ مِثلَ أصواتِ العِشارِ حتَّى نَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَ يَدَه عليه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَقومُ إلى جِذعٍ قبلَ أن يُجعَلَ المنبرُ ، فلمَّا جُعِلَ المنبرُ ، حنَّ ذلِكَ الجذعُ حتَّى سمعنا حَنينَهُ فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ علَيهِ فسَكَنَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخطُبُ إلى جِذْعٍ قبلَ أنْ يُصنَعَ المِنبرُ، فلمَّا صُنِع المنبرُ، حَنَّ ذلك الجِذعُ حتى سَمِعْنا حنينَه، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَ يدَه عليه حتى سكَنَ. .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى جذعٍ , إذ كانَ المسجدُ عريشًا ، وَكانَ يخطبُ إلى ذلِكَ الجذعِ ، فقالَ رجلٌ من أصحابِهِ : هل لَكَ أن نجعلَ لَكَ شيئًا تقومُ عليْهِ يومَ الجمعةِ , حتَّى يراكَ النَّاسُ وتسمعَهم خطبتَكَ ؟ قالَ : نعم , فصنعَ لَهُ ثلاثَ درجاتٍ ، فَهيَ الَّتي أعلى المنبرِ ، فلمَّا وضعَ المنبرُ ، وضعوهُ في موضعِهِ الَّذي هو فيهِ ، فلمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ أن يقومَ إلى المنبرِ ، مرَّ إلى الجذعِ الَّذي كانَ يخطبُ إليْهِ ، فلمَّا جاوزَ الجذعَ ، خارَ حتَّى تصدَّعَ وانشقَّ ، فنزلَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ لمَّا سمعَ صوتَ الجذعِ ، فمسحَهُ بيدِهِ حتَّى سَكنَ ، ثمَّ رجعَ إلى المنبرِ ، وَكانَ إذا صلَّى ، صلَّى إليْهِ ، فلمَّا هدمَ المسجدُ وغيِّرَ , أخذَ ذلِكَ الجذعَ أبيُّ بنُ كعبٍ ، وَكانَ عندَهُ في بيتِهِ حتَّى بليَ ، فأَكلتْهُ الأرضةُ وعادَ رفاتًا. .
لا مزيد من النتائج