نتائج البحث عن
«كانوا يستحبون إذا أرادوا أن يحرموا أن يغتسلوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانوا يستحبُّونَ إذا وُضِعَ الميتُ في القبرِ أن يقولوا : اللَّهمَّ أَعِذْهُ منَ الشيطانِ .
قال عمرُو بنُ مُرَّةَ: كانوا يَستَحِبُّونَ إذا وُضِع الميتُ في القبرِ أن يقولوا اللهم أعِذْه منَ الشيطانِ .
كانوا يستَحِبُّون إذا قضى الرَّجلُ الصَّلاةَ أن يقولَ اللهمَّ أنت السَّلامُ ومنك السَّلامُ تبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ .
كانوا يَستَحِبُّونَ أنْ يَشتَرِطوا عِندَ الإحرامِ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ : كانوا يُعلِّمونَهم إذا أوَوا إلى فُرُشِهم أن يقرأوا المعوِّذتَينِ ، وفي روايةٍ : كانوا يستحِبُّونَ أن يقرَأوا هؤلاءِ السُّوَرَ في كلِّ ليلةٍ ثلاثَ مرَّاتٍ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وَالمعوِّذَتَينِ .
أنهم كانوا يستحبُّونَ أن يقولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيِّ الأُمِّيِّ . .
كانوا يستحبون إذا سُوي على الميتِ قبرُه وانصرف الناسُ عنه أن يقالَ عند قبرِه: يا فلانُ قل لا إلهَ إلا اللهُ ثلاثَ مراتٍ يا فلانُ قل ربي اللهُ ودينيَ الإسلامُ ونبيِّي محمدٌ. .
كانوا يستحبون إذا سُوي على الميتِ قبرُه ، وانصرفَ الناسُ عنه ، أن يقالَ عند قبرِه : يا فلانُ ! قل : لا إلهَ إلا اللهُ ، ثلاثَ مراتٍ ، يا فلانُ ! قل : ربيَ اللهُ ، ودينيَ الإسلامُ ، ونبيي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
نَحوُ [كانوا يَستَحِبُّونَ إذا سُوِّيَ على المَيِّتِ قَبرُه، وانصَرَفَ النَّاسُ عَنه، أن قال عِندَ قَبرِه: يا فُلانُ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. يا فُلانُ، قُل: رَبِّيَ اللهُ، ودينيَ الإسلامُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. مُطَوَّلًا. .
كانوا يستحبُّون [يعني الصحابةَ] إذا سُوِّيَ على الميتِ قبرُه، وانصرفَ الناسُ عنه، أنْ يقالَ عند قبرِه: يا فلانُ، قل: لا إلهَ إلا اللهُ – ثلاثَ مراتٍ – يا فلانُ، قل: ربيَ اللهُ، ودينِيَ الإسلامُ، ونبيِّ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
إذا سُوِّيَ على المَيِّتِ قَبرُه، وانصَرَفَ النَّاسُ عَنه، كانوا يَستَحِبُّونَ أن يُقالَ للمَيِّتِ عِندَ قَبرِه، يا فُلانُ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، يا فُلانُ، قُل: رَبِّيَ اللهُ، ودينيَ الإسلامُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَنصَرِفُ. .
كانوا يلتفِتونَ في صلاتِهم حتَّى نزلت قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ فأقبَلوا على صلاتِهم ونظَروا أمامَهم وَكانوا يستحبُّونَ أن لا يجاوزَ بصرُ أحدِهم موضعَ سجودِهِ .
قَولُ راشِدِ بنِ سَعدٍ، وضَمرةَ بنِ حَبيبٍ، وحَكيمِ بنِ عُمَيرٍ: كانوا يَستَحِبُّونَ أن يُقال عِندَ قَبرِه: يا فُلانُ "لا إلَهَ إلَّا اللهُ، اشهَدْ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ" ثَلاثَ مَرَّاتٍ "يا فُلانُ قُلْ رَبِّي اللهُ، وديني الإسلامُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ" .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر أصحابَهُ أنْ يُحرِموا من مكَّةَ وكانوا متمتِّعينَ .
إنَّ حقًّا على المسلمينَ أن يغتَسلوا يومَ الجمُعةِ ولْيَمَسَّ أحدُهم من طِيبِ أهلِهِ فإن لم يجد فالماءُ لهُ طِيبٌ .
لا مزيد من النتائج