نتائج البحث عن
«كانوا يستحبون إذا ودعوا البيت أن يأتوا زمزم فيشربوا منها»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانوا يستحبُّونَ إذا وُضِعَ الميتُ في القبرِ أن يقولوا : اللَّهمَّ أَعِذْهُ منَ الشيطانِ .
قال عمرُو بنُ مُرَّةَ: كانوا يَستَحِبُّونَ إذا وُضِع الميتُ في القبرِ أن يقولوا اللهم أعِذْه منَ الشيطانِ .
كانوا يستَحِبُّون إذا قضى الرَّجلُ الصَّلاةَ أن يقولَ اللهمَّ أنت السَّلامُ ومنك السَّلامُ تبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ .
كانوا يَستَحِبُّونَ أنْ يَشتَرِطوا عِندَ الإحرامِ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ : كانوا يُعلِّمونَهم إذا أوَوا إلى فُرُشِهم أن يقرأوا المعوِّذتَينِ ، وفي روايةٍ : كانوا يستحِبُّونَ أن يقرَأوا هؤلاءِ السُّوَرَ في كلِّ ليلةٍ ثلاثَ مرَّاتٍ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وَالمعوِّذَتَينِ .
أنهم كانوا يستحبُّونَ أن يقولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيِّ الأُمِّيِّ . .
أنَّ ناسًا مِن عُرَينةَ اجتَووُا المَدينةَ، فرَخَّصَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتوا إبِلَ الصَّدَقةِ، فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فقَتَلوا الرَّاعيَ، واستاقوا الذَّودَ، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتيَ بهِم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، وتَرَكَهم بالحَرَّةِ يَعَضُّونَ الحِجارةَ. .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفَرٌ مِن عُكلٍ، فأسلَموا، فاجتَووا المَدينةَ فأمَرَهم أن يَأتوا إبِلَ الصَّدَقةِ فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، ففَعَلوا فصَحُّوا، فارتَدُّوا وقَتَلوا رُعاتَها، واستاقوا الإبِلَ، فبَعَثَ في آثارِهم، فأُتيَ بهِم فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وسَمَلَ أعيُنَهم، ثُمَّ لَم يَحسِمْهم حتَّى ماتوا. .
كانوا يستحبون إذا سُوي على الميتِ قبرُه وانصرف الناسُ عنه أن يقالَ عند قبرِه: يا فلانُ قل لا إلهَ إلا اللهُ ثلاثَ مراتٍ يا فلانُ قل ربي اللهُ ودينيَ الإسلامُ ونبيِّي محمدٌ. .
حديث: قَدِمَ وَفدٌ مِن عُرَينةَ [يعني حديث: أنَّ نَاسًا مِن عُرَيْنَةَ اجْتَوَوُا المَدِينَةَ، فَرَخَّصَ لهمْ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ، فَيَشْرَبُوا مِن ألْبَانِهَا وأَبْوَالِهَا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، واسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَأُتِيَ بهِمْ، فَقَطَّعَ أيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ، وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ، وتَرَكَهُمْ بالحَرَّةِ يَعَضُّونَ الحِجَارَةَ.] .
قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ من عُكْلٍ، فاجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْتوا إبِلَ الصَّدَقةِ، فيَشرَبوا من أبوالِها وألبانِها، فأَتَوْها فقَتَلوا رُعاتَها، واسْتاقوا الإبِلَ، فبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَلَبِهم، فأُتِيَ بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، ثم لم يَحسِمْهم. .
كانوا يستحبون إذا سُوي على الميتِ قبرُه ، وانصرفَ الناسُ عنه ، أن يقالَ عند قبرِه : يا فلانُ ! قل : لا إلهَ إلا اللهُ ، ثلاثَ مراتٍ ، يا فلانُ ! قل : ربيَ اللهُ ، ودينيَ الإسلامُ ، ونبيي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
قدِمَ نفرٌ من عُرَينةَ على النِّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاستوخَموا الأرضَ فاصفرَّت ألوانُهم وعظُمت بطونُهم فأمرَهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يأتوا إبلَ الصَّدَقةِ فيَشربوا من أبوالِها وألبانِها فقتلوا الرَّاعيَ وطرحوا – أحسَبُهُ قال الإبلَ قال فأخذَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقطعَ أيديَهم وأرجلَهم وسمل -أوَ سمرَ -أعينَهم عبيدةُ شكَّ .
حديث العُرَنِيِّينَ، وفيه: قال حُمَيدٌ: فقال قَتادةُ عن أَنسٍ: وأبوالها. [يعني حديث: أنَّ نَاسًا مِن عُرَيْنَةَ اجْتَوَوُا المَدِينَةَ، فَرَخَّصَ لهمْ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ، فَيَشْرَبُوا مِن ألْبَانِهَا وأَبْوَالِهَا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، واسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَأُتِيَ بهِمْ، فَقَطَّعَ أيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ، وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ، وتَرَكَهُمْ بالحَرَّةِ يَعَضُّونَ الحِجَارَةَ.] .
نَحوُ [كانوا يَستَحِبُّونَ إذا سُوِّيَ على المَيِّتِ قَبرُه، وانصَرَفَ النَّاسُ عَنه، أن قال عِندَ قَبرِه: يا فُلانُ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. يا فُلانُ، قُل: رَبِّيَ اللهُ، ودينيَ الإسلامُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. مُطَوَّلًا. .
لا مزيد من النتائج