نتائج البحث عن
«كانوا يستحبون الزيادة ويكرهون النقصان ، ويقولون : شيء ديمة»· 10 نتيجة
الترتيب:
مَن صلَّى صلاةً يشُكُّ في النُّقصانِ ، فليُصلِّ حتَّى يشُكَّ في الزِّيادةِ .
من صلى صلاةً يَشُكُّ في النُّقْصانِ ؛ فليُصَلِّ حتى يَشُكَّ في الزيادةِ .
مَن صلَّى صَلاةً يَشُكُّ في النُّقصانِ، فليُصَلِّ حتى يَشُكَّ في الزِّيادةِ. .
مَنِ استوى يوماهُ فهوَ مغبونٌ ومَنْ كان آخرُ يومينِ شرًا فهوَ ملعونٌ ومَنْ لمْ يكنْ على الزيادةِ فهوَ في النُّقصانِ ومَنْ كان في النقصانِ فالموتُ خيرٌ لهُ .
إذا كُنتَ في شَكٍّ من النُّقْصانِ فصَلِّ حتى تَكونَ في شَكٍّ من الزِّيادَةِ .
نَهى عَن بَيعِ الطَّعامِ حتَّى يَجريَ فيه الصَّاعانِ فيَكونُ لصاحِبِه الزِّيادةُ وعليه النُّقصانُ .
مَن سَهَا في صَلاتِه في ثَلاثٍ وأربَعٍ فليُتِمَّ؛ فإنَّ الزِّيادةَ خَيرٌ منَ النُّقصانِ. .
[نهى عَن بَيعِ الطَّعامِ حتَّى يَجريَ فيه الصَّاعانِ فيَكونُ لصاحِبِه الزِّيادةُ وعليه النُّقصانُ] .
نَهَى عن بيعِ الطعامِ حتى يَجْرِيَ فيه الصاعانِ ، فيكونُ لصاحِبِهِ الزيادَةُ ، وعليه النقصانُ .
كانوا يَستَحِبُّونَ أنْ يَشتَرِطوا عِندَ الإحرامِ. .
لا مزيد من النتائج