نتائج البحث عن
«كانوا يصلون بعد العيد أربعا ، ولا يصلون قبلها شيئا»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجنا معَ أميرِ المؤمنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ في يومِ عيدٍ فسألَهُ قومٌ من أصحابِهِ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ ما تقولُ في الصَّلاةِ يومَ العيدِ قبلَ الصَّلاةِ وبعدَها فلم يردَّ علَيهم شيئًا ثمَّ جاءَ قومٌ فسألوا كما سألوهُ الَّذينَ كانوا قبلَهم فما ردَّ علَيهم فلمَّا انتهينا إلى الصَّلاةِ وصلَّى بالنَّاسِ فكبَّرَ سبعًا وخمسًا ثمَّ خطبَ النَّاسَ ثمَّ نزلَ فركبَ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ هؤلاءِ قومٌ يصلُّونَ قالَ فما عسيتُ أن أصنعَ سألتموني عنِ السُّنَّةِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يصلِّ قبلَها ولا بعدَها فمن شاءَ فعلَ ومن شاءَ تركَ أترَوني أمنعُ قومًا يصلُّونَ فأكونُ بمنزلةِ من منعَ عبدًا إذا صلَّى .
حديث: سافَرْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمَرَ، فكانوا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ والعَصْرَ [فكانوا يُصَلُّون الظُّهرَ والعصرَ رَكعتينِ رَكعتينِ، لا يُصَلُّون قبْلَها ولا بعْدَها.] .
سافرتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعُمرَ وعثمانَ فكانُوا يُصلونَ الظهرَ ركعتينِ لاَ يُصلونَ قبلهَا ولاَ بعدهَا .
شَهِدتُ العيدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، فكُلُّهم كانوا يُصَلُّونَ قَبلَ الخُطبةِ. .
سافَرْتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، فكانوا يُصلُّونَ الظُّهرَ والعَصرَ ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، لا يُصلُّونَ قَبلَها ولا بَعدَها. قال ابنُ عُمَرَ: لَوْ كُنتُ مُصَلِّيًا قَبلَها أوْ بَعدَها لَأَتْمَمْتُها. .
سافَرْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأبي بكرٍ ، وعمرَ ، وعثمانَ : فكانوا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ والعصرَ ركعتينِ ركعتينِ ، لا يُصَلُّونَ قبلَها ولا بعدَها .
سافرتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبي بكر، وعمرَ، وعثمانَ : فكانوا يصلون الظهرَ والعصرَ ركعتين ركعتين، لا يصلون قبلها ولا بعدها .
سافرْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بكرٍ، وعمَرَ، وعُثمانَ، فكانوا يُصَلُّون الظُّهرَ والعصرَ رَكعتينِ رَكعتينِ، لا يُصَلُّون قبْلَها ولا بعْدَها. .
سافرتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ فكانوا يُصلُّون الظُّهرَ والعصرَ ركعتَيْن ركعتَيْن لا يُصلُّون قبلها ولا بعدها ، قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ مُصلِّيًا قبلها أو بعدها لأتممتُها .
سافَرتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَ أبي بَكْرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، فَكانوا يُصلُّونَ الظُّهرَ والعصرَ رَكْعتينِ رَكْعتينِ، لا يصلُّونَ قبلَها، ولا بعدَها وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: لو كنتُ مصلِّيًا قبلَها أو بَعدَها لأتممتُها .
كانتِ الصلاةُ فُرِضَتْ سجدتينِ سجدتينِ : الظهرُ والعصرُ ، فكانوا يصلُّونَ بعد الظهرِ ركعتينِ ، وبعد العصرِ ركعتينِ ، فكُتِبَ عليهِمُ الظهرُ أربعًا ، والعصرُ أربعًا ، فترَكوا ذلك حين كُتِب عليهِم ، وأُقِرَّتْ صلاةُ السفَرِ ركعتينِ ، وكانَتِ الحضَرُ أربعًا .
عن ابنِ عونٍ، قالَ: قَدِمْتُ المدينةَ، فأدرَكْتُ رَكْعةً منَ العشاءِ، فصنَعتُ شيئًا برأيي فسألتُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ فقالَ: أَكُنتَ ترى أنَّ اللَّهَ يعذِّبُكَ لو صلَّيتَ أربعًا ؟ كانَت عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رضيَ اللَّهُ عنها تصلِّي أربعًا، وتقولُ: المسلِمونَ يصلُّونَ أربعًا .
أنَّ السَّائبَ بنَ يزيدَ يقولُ : كانت الصَّلاةُ فُرِضَتْ سجدتَيْنِ سجدتَيْنِ الظُّهرُ والعصرُ ، فكانوا يصلُّونَ بعدَ الظُّهرِ ركعتَينِ ، وبعدَ العصرِ ركعتَينِ ، فكُتِبَ عليهِم الظُّهرُ أربعًا ، والعصرُ أربعًا ، فترَكوا ذاكَ حينَ كُتِبَ عليهِم ، وأُقِرَّتْ صلاةُ السَّفرِ ، وكانت الحضرُ أربعًا . فأقرَّ بهِ ، وقال : نعم .
عن السائب بنِ يزيدَ يقول : كانت الصلاةُ فُرضتْ سجدتَين سجدتَين : الظهرَ والعصرَ ، فكانوا يصلون بعد الظهر ركعتَين ، وبعد العصر ركعتَين ، فكتب عليهم الظهرَ أربعًا ، والعصرَ أربعًا ، فتركوا ذاك حين كتب عليهم ، وأُقِرَّت صلاةُ السَّفرِ [ ركعتَين ] ، وكانت الحضرُ أربعًا ؟ فأُقِرَّ به ، وقال : نعم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعُمرُ يصلون يومَ العيدِ ثم يخطُبون ، فلما كان عثمانُ ورأى الناسَ يجيئون بعدَ الصلاةِ ، قال : لو حبسناهم بالخُطبةِ فخطَب ثم صلى .
لا مزيد من النتائج