نتائج البحث عن
«كانوا يصلون على رواحلهم ودوابهم حيث ما كانت وجوههم ، إلا المكتوبة والوتر ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه عادَ حَسَنًا وعِنْدَه علِيٌّ، فقالَ علِيٌّ: يا عَمْرُو، أَتَعودُ حَسَنًا وفي النَّفْسِ ما فيها؟ قالَ: نَعمْ، إنَّك لسْتَ برَبِّ قَلْبي فتَصْرِفَه حيثُ شِئْتَ! فقالَ: أَمَا إنَّ ذلك لا يَمنَعُني أن أُؤَدِّيَ إليك النَّصيحةَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن مُسلِمٍ يَعودُ مُسلِمًا إلَّا ابْتَعَثَ اللهُ له سَبْعينَ ألْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عليه أيَّ ساعةٍ مِن النَّهارِ كانَتْ حتَّى يُمْسيَ، أو أيَّ ساعةٍ مِن اللَّيلِ كانَتْ حتَّى يُصبِحَ». .
عن عمرِو بنِ حُرَيثٍ، أنَّه عاد حَسَنًا، وعندَه عليٌّ، فقال عليٌّ: أَتَعودُ حَسَنًا وفي النفْسِ ما فيها؟ قال: نَعمْ، إنَّكَ لستَ بربِّ قَلْبي فتُصرِّفُه حيثُ شِئْتَ، فقال: أمَا إنَّ ذلك لا يَمنَعُني أنْ أُؤدِّيَ إليكَ النَّصيحةَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مُسلِمًا إلَّا ابتَعَث اللهُ له سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُصلُّونَ عليه أيَّ ساعةٍ منَ النَّهارِ كانت حتى يُمْسيَ، وأيَّ ساعةٍ منَ اللَّيلِ كانت حتى يُصبِحَ. .
أنَّهم كانوا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فرَأى على رَواحِلِهم أكْسيةً فيها خُطوطٌ حَمْراءُ فقال: "ألَا أَرى هذه الحُمرةَ قد عَلَتْكم فقُمْنا سِراعًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى نَفَرَ بعضُ إبِلِنا، فأخَذْنا الأكْسيةَ فنزَعْناها عنها. .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي السُّبحةَ على راحلتِهِ حيثُ ما توجَّهت بِهِ ولا يفعلُ ذلكَ في المكتوبةِ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي السُّبْحَةَ على راحلتِهِ حيثُ ما توجهَتْ بِهِ و لا يفعلُ ذلِكَ في المكتوبةِ .
ما من مُسلمٍ يعودُ مُسلمًا إلَّا ابتعثَ اللَّهُ سَبعينَ ألفَ ملَكٍ يصلُّونَ عليهِ أيَّ ساعةٍ منَ النَّهارِ كانت حتَّى يُمْسيَ وأيَّ ساعةٍ منَ اللَّيلِ كانَت حتَّى يُصْبِحَ .
كانوا يُصَلُّون على الجِنازةِ بقِراءةٍ وغَيرِ قِراءةٍ .
فضلُ صلاةِ الرَّجلِ في بيتِهِ على صلاتِهِ حيثُ يراهُ النَّاسُ كفضلِ المكتوبَةِ على النَّافلة. .
فضلُ صلاةِ الرجلِ في بيته على صلاته حيث يراه الناسُ كفضلِ المكتوبةِ على النافلةِ .
«أنَّ عَمْرَو بنَ حُرَيْثٍ عادَ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ، فقالَ له علِيٌّ: أَتَعودُ الحَسَنَ وفي نَفْسِك ما فيها؟ فقالَ له عَمْرٌو: إنَّك لسْتَ برَبِّي فتَصْرِفَ قَلْبي حيثُ شِئْتَ! قالَ علِيٌّ: أَمَا إنَّ ذلك لا يَمنَعُنا أن نُؤَدِّيَ إليك النَّصيحةَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن مُسلِمٍ عادَ أخاه إلَّا ابْتَعَثَ اللهُ له سَبْعينَ ألْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عليه مِن أيِّ ساعاتِ النَّهارِ كانَ حتَّى يُمْسيَ، ومِن أيِّ ساعاتِ اللَّيلِ كانَ حتَّى يُصبِحَ. قالَ له عَمْرٌو: كيف تَقولُ في المَشْيِ في الجِنازةِ بَيْنَ يَدَيها أو خَلْفَها؟ فقالَ علِيٌّ: إنَّ فَضْلَ المَشْيِ خَلْفَها على بَيْنَ يَدَيها، كفَضَلِ صَلاةِ المَكْتوبةِ في جَماعةٍ على الوَحْدةِ. قالَ عَمْرٌو: فإنِّي رَأيْتُ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ يَمْشيانِ أمامَ الجِنازةِ؟! قالَ علِيٌّ: إنَّهما كَرِها أن يُحرِجا النَّاسَ». .
عن عبدِ اللهِ بنِ يَسَارٍ، أنَّ عمرَو بنَ حُرَيثٍ، عاد الحَسَنَ بنَ عليٍّ، فقال له عليٌّ: أَتَعودُ الحَسَنَ وفي نفْسِكَ ما فيها؟ فقال له عمرٌو: إنَّكَ لستَ بربِّي فتُصرِّفُ قَلْبي حيثُ شِئْتَ. قال عليٌّ: أمَا إنَّ ذلك لا يَمنَعُنا أنْ نُؤدِّيَ إليكَ النَّصيحةَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِمٍ عاد أخاه إلَّا ابتعَث اللهُ له سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُصلُّونَ عليه من أيِّ ساعاتِ النَّهارِ، كان حتى يُمسيَ، ومن أيِّ ساعاتِ اللَّيلِ كان حتى يُصبِحَ. قال له عمرٌو: كيف تقولُ في المْشيِ مع الجِنازةِ: بيْنَ يدَيْها أو خلْفَها؟ فقال عليٌّ: إنَّ فضْلَ المَشيِ خلْفَها على بيْنَ يدَيْها، كفضْلِ صلاةِ المكتوبةِ في جماعةٍ على الوَحْدةِ. قال عمرٌو: فإنِّي رأيْتُ أبا بكْرٍ وعمرَ يَمشيانِ أمامَ الجِنازةِ. قال عليٌّ: إنَّهما كَرِها أنْ يُحْرِجا النَّاسَ. .
عن أنسٍ في قولِه: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، قال: كانوا يُصلُّونَ فيما بين المغرِبِ والعِشاءِ. .
لا مزيد من النتائج