نتائج البحث عن
«كانوا يضمنون الأجير حتى أن كان الرجل ليبتاع الشيء فيقول : أسرح معك غلامي ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الرَّجُلَ لَيَبتاعُ الثَّوبَ بالدِّينارِ والدِّرهمِ، أو بنِصْفِ الدِّينارِ، فيَلبَسُه، فما يبلُغُ كعبَيهِ حتَّى يُغفَرَ له مِن الحمدِ. .
إنَّ الرَّجلَ ليبتاعُ الثَّوب بدينارٍ، أو بنصفِ دينارٍ فيلبسُه، فما يبلغُ كَعبيه حتَّى يُغفَرَ له . يعني من الحَمدِ .
إنَّ الرجلَ لَيَبْتاعُ الثوبَ بالدِّينارِ والدِّرْهمِ أو بنِصْفِ الدِّينارِ ، فيلبسُه ، فما يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ حتى يُغْفَرَ له من الحَمْدِ .
نَهَى عنِ الملامَسةِ والمُنابذَةِ زادَ سَهْلٌ قالَ سفيانُ الملامَسةُ أن يلمَسَ الرَّجلُ بيدِهِ الشَّيءَ ولا يراهُ والمُنابذةُ أن يقولَ ألقِ إليَّ ما معَكَ وأُلقي إليكَ ما مَعي .
الأخلَّاءُ ثلاثةٌ فأمَّا خليلٌ فيقولُ أنا معك حتَّى تأتيَ قبرَك وأمَّا خليلٌ فيقولُ لك ما أَعطَيتَ وما أمسكتَ فليس لك فذلك مالُك وأمَّا خليلٌ فيقول أنا معك حيث دخلتَ وحيث خرجتَ فذلك عملُك فيقولُ واللهِ لقد كنتَ من أهونِ الثَّلاثةِ عليَّ .
«الأَخِلَّاءُ ثلاثَةٌ: فَأَمَّا خَليلٌ فيَقولُ لَكَ: ما أَعْطَيْتَ، وَما أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ؛ فذلك مالُكَ، وأمَّا خَليلٌ فَيقولُ: أَنا مَعَكَ حتَّى تَأْتيَ بابَ المَلِكِ، ثُمَّ أَرْجِعُ وأَتْرُكُكَ؛ فذلك أَهْلُكَ وعَشيرَتُكَ يُشَيِّعونكَ حتَّى تَأْتيَ قَبْرَكَ، ثُمَّ يَرْجِعونَ فَيَتْرُكونَكَ، وأَمَّا خَليلٌ فيَقولُ: أنا مَعَكَ حَيثُ دَخَلْتَ وحَيْثُ خَرَجْتَ؛ فذلك عَمَلُهُ، فيقولُ: واللهِ لقَدْ كُنْتَ مِنْ أهْوَنِ الثَّلاثةِ عَلَيَّ». .
أنَّ المَلَكَ يرفَعُ العملَ للعبدِ يرى أنَّ في يدَيْهِ منه سرورًا، حتَّى يَنْتَهيَ إلى الميقاتِ الذي وصَفَ اللهُ له، فيضَعُ العملَ فيه، فيُناديه الجبَّارُ عزَّ وجلَّ مِن فوقِه: ارْمِ بما معكَ في سِجِّينٍ، وسِجِّينٌ في الأرضِ السابعةِ، فيقولُ المَلَكُ: ما رفعتُ إليكَ إلَّا حقًّا، فيقولُ: صدقْتَ، ارْمِ بما معكَ في سِجِّينٍ. .
الأَخِلاءُ ثلاثَةٌ ، فَأَمَّا خَلِيلٌ فيقولُ : أنا معَكَ : ( حتى تَأْتِيَ بابَ المَلِكِ ، ثُمَّ أرجعُ و أَتْرُكُكَ ، فذلكَ أهلُكَ وعشيرتُكَ ، يشيعونُكَ ) حتى تأتيَ قبرَكَ ، ( ثُمَّ يرجعَونَ فيتركونَكَ ) ، و أمَّا خليلٌ فيقولُ : لكَ ما أعطيتَ ، وما أمسكْتَ فليس لكَ ، فذلكَ مالُكَ ، و أمَّا خليلٌ فيقولُ : أنا معَكَ حيثُ دَخَلْتَ ، و حيثُ خَرَجْتَ ، فذلكَ عملُهُ ، فيقولُ : و اللهِ لقد كُنْتَ من أَهْوَنِ الثَّلاثَةِ عَلَيَّ .
لابنِ آدَمَ ثلاثةُ أخِلَّاءَ: أمَّا خليلٌ فيقولُ: ما أنفَقْتَ فلك وما أمسَكْتَ فليس لك فهذا مالُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معك فإذا أتَيْتَ بابَ الملِكِ ترَكْتُك ورجَعْتُ فذلك أهلُه وحشَمُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معك حيثُ دخَلْتَ وحيثُ خرَجْتَ فهذا عملُه فيقولُ: إنْ كُنْتَ لأهونَ الثَّلاثةِ علَيَّ ) .
لكُلِّ إنسانٍ ثَلاثةُ أخِلَّاءَ: أمَّا خَليلٌ فيَقولُ: ما أنَفقْتَ فلَكَ، وما أمسَكْتَ فليس لكَ؛ وذاكَ مالُه، وأما خَليلٌ فيَقولُ: أنا معكَ، فإذا أتَيتَ بابَ المَلِكِ تَرَكتُكَ ورَجَعتُ؛ فذاكَ أهلُه وحَشَمُه، وأمَّا خَليلٌ فيَقولُ: أنا معكَ حيث دَخَلْتَ، وحيث خَرَجْتَ؛ فذاكَ عَمَلهُ، فيَقولُ: إنْ كُنتَ لَأهونَ الثَّلاثةِ عَلَيَّ. .
لابنِ آدمَ ثلاثةُ أخِلَّاءُ: أمَّا خليلٌ فيقولُ: ما أنفَقْتَ فلكَ، وما أمسَكْتَ فليس لكَ، فهذا مالُه، وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معكَ، فإذا أتيْتَ بابَ الملِكِ تركْتُكَ ورجَعْتُ، فذلك أهلُه وحشَمُه، وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معكَ حيث دخَلْتَ وحيث خرَجْتَ، فهذا عملُه، فيقولُ: إنْ كُنْتَ لأَهوَنَ الثلاثةِ عليَّ. .
إنَّ الرجلَ ليسألُني الشيءَ فأمنعُه حتى تَشفَعوا ، فتُؤجَروا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان لا يلتفتُ وراءَه إذا مشى وكان ربما تعلَّق رداؤُه بالشجرةِ أو الشيءِ حتى يعرفونه يرفعونه عليه لأنهم كانوا يمزحون ويضحكون وكانوا قد أمِنوا التفاتَه .
ما مِن عبدٍ إلَّا وله ثلاثةُ أخِلَّاءَ فأمَّا خليلٌ فيقولُ ما أنفَقْتَ فلَكَ وما أمسَكْتَ فليس لكَ فذاكَ مالُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ أنا معكَ فإذا أتَيْتَ بابَ الملِكِ ترَكْتُكَ فذاكَ أهلُه وحشَمُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ أنا معكَ حيثُ دخَلْتَ وحيثُ خرَجْتَ فذاكَ عمَلُه فيقولُ إنْ كُنْتَ لَأهوَنَ الثَّلاثةِ علَيَّ .
لا مزيد من النتائج