نتائج البحث عن
«كانوا يعطون [صدقة الفطر] ، حتى يعطون عن الحبل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أميرَ الطائفِ كتبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ إنَّ أهلَ العسلِ مَنَعُونَا ما كانوا يُعطونَ مَن كان قبلَنا قال فكتبَ إليهِ إن أَعطوكَ ما كانوا يُعطونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاحْمِ لهم وإلا فلا تَحْمِ لهمْ قال وزَعَمَ عمرُو بنُ شُعَيْبٍ أنَّهم كانوا يُعطونَ من كلِّ عشرِ قِرَبِ قِرْبَةٌ .
فرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ الفِطرِ -أو قال: رَمَضانَ- على الذَّكَرِ والأُنثى، والحُرِّ والمَملوكِ، صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، فعَدَلَ النَّاسُ به نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُعطي التَّمرَ، فأعوزَ أهلُ المَدينةِ مِنَ التَّمرِ، فأعطى شَعيرًا، فكان ابنُ عُمَرَ يُعطي عَنِ الصَّغيرِ والكَبيرِ، حتَّى إن كان ليُعطي عن بَنيَّ، وكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُعطيها الذينَ يَقبَلونَها، وكانوا يُعطونَ قَبلَ الفِطرِ بيَومٍ أو يَومَينِ. .
عنِ ابنِ عمرَ في قولِهِ وَآتُوا حَقَّهُ يَومَ حَصَادِهِ قال كانوا يُعْطَوْنَ مَنِ اعْتَرَاهُمْ شيئًا سِوَى الصدقةِ .
عن ابنِ عُمَرَ في قولِه عزَّ وجلَّ {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] قال كانوا يُعطُونَ مَنِ اعتراهم شيئًا سوى الصَّدَقةِ .
أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ ويُقيموا الصَّلاةَ ويؤتوا الزَّكاةَ واللَّهِ لو مَنعوني عَناقًا كانوا يعطونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم عليهِ .
حَديثُ عُثمانَ في تَصَدُّقِه عَنِ الجَنينِ [يَعني حديثَ: أنَّ عُثمانَ كانَ يُعطي صَدَقةَ الفِطرِ عَنِ الحَبَلِ]. .
لا يرِدُ علي حوضي إلا التقيُّ النقيُّ الذين يُعطون ما عليهم في يسرٍ ولا يُعطون ما عليهم في عسرٍ .
لا يَرِدُ على الحوضِ إلا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الذين يُعْطُونَ ما عليهِم في يَسَرَةٍ ولا يُعْطَوْنَ ما لهم في عُسْرَةٍ .
يدخلُ فقراءُ أُمتِي الجنةَ قبلَ أغنيائِهم بأربعينَ خرِيفًا فقِيلَ : صِفْهم لنا ؟ قال : الدَّنِسَةُ ثيابُهم ، الشَّعْثةُ رؤُوسُهم ، الَّذِين لا يُؤذنُ لهم على السُّدَّاتِ ولا يَنْكِحُونَ المُتَنَعِّمَاتِ، يُعْطُونَ كُلَّ الذي عَلَيْهِمْ ولا يُعْطَوْنَ كُلَّ الذي لَهُمْ .
يدخُلُ فُقَراءُ أُمَّتي الجنَّةَ قبْلَ أغنيائِهم بأربعينَ خريفًا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ صِفْهم لنا قال هم الدَّنِسَةُ ثيابُهم الشَّعِثةُ رؤوسُهم الَّذينَ لا يُؤذَنُ لهم على السُّدَّاتِ ولا يُنكَحونَ المُتنعِّماتِ يُعطُونَ كلَّ الَّذي عليهم ولا يُعطَوْنَ كلَّ الَّذي لهم .
وذكر الحَوْضَ - قال : وأَكْثَرُ الناسِ عَلَيَّ وارِدَةً فقراءُ المهاجرينَ قلنا : ومَن هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشُّعْثُ رُؤُوسًا الدَّنِسَةُ ثِيَابًا ، الذين لا يَنْكِحُونَ المُنَعَمَّاتِ ، ولا يُفْتَحُ لهم أبوابُ السُّدَدِ ، الذين يُعْطُونَ الحقَّ الذي عليهم ولا يُعْطَوْنَ الذي لهم .
يَعمَلونَ بالخيرِ وإنَّما يُعطَوْنَ أُجورَهم على قَدرِ عُقولِهم .
يدخلُ فقراءُ أمَّتي الجنَّةَ قبل أغنيائِهم بأربعين خريفًا . فقيل : صِفْهم لنا ؟ قال : الدَّنِسةُ ثيابُهم الشَّعِثةُ رءوسُهم الَّذين لا يُؤذنُ لهم على السُّدَّاتِ ، ولا يَنكِحون المُنعَّماتِ تُوكلُ بهم مشارقُ الأرضِ ومغاربُها يُعطُون كلَّ الَّذي عليهم ، ولا يُعطَوْن كلَّ الَّذي لهم .
يدخلُ فقراءُ أمتي الجنَّةَ قبل أغنيائِهم بأربعين خريفًا فقيل: صِفهم لنا؟ قال: الدنسةُ ثيابُهم الشَّعِثَةُ رءوسُهم الذين لا يؤذنُ لهم على السداتِ ولا ينكحون المتنعماتِ توكلُ بهم مشارقُ الأرضِ ومغاربُها يُعطُون كلَّ الذي عليهم ولا يُعطوْنَ كلَّ الذي لهم. .
لا مزيد من النتائج