نتائج البحث عن
«كانوا يعطون أحب إليهم من أن يأخذوا ، هذا في الجعالة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أميرَ الطائفِ كتبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ إنَّ أهلَ العسلِ مَنَعُونَا ما كانوا يُعطونَ مَن كان قبلَنا قال فكتبَ إليهِ إن أَعطوكَ ما كانوا يُعطونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاحْمِ لهم وإلا فلا تَحْمِ لهمْ قال وزَعَمَ عمرُو بنُ شُعَيْبٍ أنَّهم كانوا يُعطونَ من كلِّ عشرِ قِرَبِ قِرْبَةٌ .
عنِ ابنِ عمرَ في قولِهِ وَآتُوا حَقَّهُ يَومَ حَصَادِهِ قال كانوا يُعْطَوْنَ مَنِ اعْتَرَاهُمْ شيئًا سِوَى الصدقةِ .
«ما كان في الدُّنيا شَخْصٌ أحَبَّ إليهم رؤيةً مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان إذا رَأَوه لم يقوموا إليه؛ لِما كانوا يَعْلَمون من كراهِيَتِه لذلك». .
عن ابنِ عُمَرَ في قولِه عزَّ وجلَّ {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] قال كانوا يُعطُونَ مَنِ اعتراهم شيئًا سوى الصَّدَقةِ .
ما كان أَحَدٌ منَ النَّاسِ أحَبَّ إليهم شخصًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كانوا إذا رأَوْه لا يقومُ له أَحَدٌ منهم، لِما يَعلَمونَ من كَراهيَتِه لذلك. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : ما كانَ أحدٌ منَ النَّاسِ أحبَّ إليهم شَخصًا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، كانوا إذا رَأوهُ لا يقومُ لَهُ أحدٌ منهُم ، لِما يَعلمونَ مِن كراهيتِهِ لذلِكَ. .
أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ ويُقيموا الصَّلاةَ ويؤتوا الزَّكاةَ واللَّهِ لو مَنعوني عَناقًا كانوا يعطونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم عليهِ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه كانَ يَقولُ في خُطبَتِه: أينَ الوضَّاءةُ، الحَسَنةُ وُجوهُهم، المُعجَبونَ بشَبابِهم؟ أينَ المُلوكُ الذينَ بَنَوا المَدائِنَ وحَصَّنوها بالحيطانِ؟ أينَ الذينَ كانوا يُعطونَ الغَلَبةَ في مَواطِنِ الحَربِ؟ قد تَضَعضَعَ بهمُ الدَّهرُ فأصبَحوا في ظُلُماتِ القُبورِ، الوحا الوحا، النَّجاءَ النَّجاءَ. .
نظرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عليٍّ فقالَ هذا في الجنَّةِ وإنَّ من شيعتِهِ قومًا يعطونَ الإسلامَ فيلفِظونَهُ لَهُم نبزٌ يسمُّونَ الرَّافضةَ من لقِيَهم فليقتُلُهم فإنَّهُم مشرِكونَ .
نظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عليٍّ فقال هذا في الجنةِ وإنَّ من شيعتِه قومٌ يُعطَون الإسلامَ فيَلفِظونَه له نَبْزٌ يُسمُّون الرافضةَ فمن لقِيَهم فلْيقتُلْهم فإنهم مشركونَ .
يا معشرَ خزاعةَ قتلْتُم هذا القتيلَ من هذيلٍ وإنِّي عاقِلُهُ ومن قتلَ له بعد مَقالتي هذه قتيلٌ فأهلُهُ بين خيرَتيْنِ أن يأخذوا العقلَ وبين أن يَقتلوا .
نظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عليٍّ فقال هذا في الجنةِ وإِنَّ من شِيعَتِه قومٌ يُعطونَ الإسلامَ فَيَلْفِظُونَهُ لهُم نَبْرٌ يُسَمُّونَ الرَّافِضَةُ فمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ فإنَّهُمْ مُشْرِكُونَ .
إنَّكم مَعشرَ خُزاعةَ قتلتُمْ هذا القتيلَ من هُذَيْلٍ ، وإنِّي عاقلُهُ ، فمَن قُتِلَ لَهُ بعدَ مَقالتي هذِهِ قتيلٌ فأَهْلُهُ بينَ خَيرتينِ : بينَ أن يأخُذوا العقلَ ، وبينَ أن يقتُلوا .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في خُطبتِهِ يومَ فتحِ مَكَّةَ ألا إنَّكم مَعشرَ خزاعةَ قتلتُمْ هذا القتيلَ من هُذَيْلٍ وأنا عاقِلُهُ فمَن قُتِلَ لَهُ بعدَ مَقالتي قتيلٌ فأَهْلُهُ بينَ خيرتَينِ بينَ أن يأخُذوا العَقلَ وبينَ أن يَقتُلوا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خُطبتِه يومَ فَتحِ مكَّةَ: ألَا إنَّكم مَعشَرَ خُزاعةَ، قَتَلتُم هذا القَتيلَ مِن هُذَيلٍ، وإنِّي عاقِلُه، فمَن قُتِلَ له بعدَ مَقالتي قَتيلٌ، فأهلُه بينَ خِيرَتَينِ؛ بينَ أنْ يَأخُذوا العَقلَ، وبينَ أنْ يَقتُلوا. .
لا مزيد من النتائج