نتائج البحث عن
«كانوا يغرمون من الوطء ، ولا يغرمون من النفحة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قتَل المسلمون رجلًا مِنَ المُشركين يومَ الخندقِ فأرسلوا رسولًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَغرمون الديةَ بجيفتِه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنه لخبيثٌ خبيثُ الديةِ خبيثُ الجيفةِ فخلى بينَهم وبينَه .
قتَل المسلمونَ رجُلًا من المشركينَ يومَ الخَندَقِ، فأرسلوا رسولًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يغرَمونَ الدِّيَةَ بجِيفَتِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لخبيثٌ، خبيثُ الدِّيَةِ، خبيثُ الجِيفَةِ، فخلَّى بينَهم وبينَه. .
النساءُ مع أزواجِهنَّ حيثُ ما كانوا إلا نساءَ الأنصارِ لا يخرجْنَ من بيوتِهنَّ ولا يُخرجْنَ يعني من المدينةِ .
أن النبي قضى أن يعقلَ عن المرأةِ عُصبتُها من كانوا ولا يرثونَ منها إلا ما فضلَ من ورثتِها .
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم سئلَ عن الوطءِ في الدُّبُرِ ؟ فقال : في أي الخرِبَتينِ ؟ أمِنْ دبُرِها في قبُلِها فنعم ، أم من قبُلِها في دبُرِها فلا ، إنَّ اللهَ لا يستحي من الحقِّ لا تأتوا النساءَ في أدبارِهنَّ .
أنَّهُ سُئِلَ عن الوطء في الدُّبُرِ؟ فقالَ: اللُّوطيَّةُ الصُّغرى .
عن ابنِ عمرَ أنَّه أجازَهُ [يعني الوطءَ في الدُّبُرِ] .
لقد تَرَكْتُم بالمَدينةِ رِجالًا ما سِرتُم مِن مَسيرٍ، ولا أنفَقْتُم مِن نَفَقةٍ، ولا قَطَعتُم مِن وادٍ، إلَّا كانوا معكم فيه. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف يكونون معنا وهُم بالمَدينةِ؟ قال: حَبَسَهم العُذْرُ. .
مَن ادَّعى ولَدًا مِن أَمةٍ لا يَملِكُها، أو مِن حُرَّةٍ عاهَرَ بها؛ فإنَّه لا يُلحَقُ به ولا يَرِثُ، وهو ولَدُ زِنًا لِأهلِ أُمِّه مَن كانوا. .
عن عليّ في الوطءِ لزمتهُ ويردّ البائعُ ما بينَ الصحةِ والدًا .
سَيَعوذُ بهذا البَيتِ، يَعني الكَعبةَ، قَومٌ ليسَت لهم مَنَعةٌ ولا عَدَدٌ ولا عُدَّةٌ، يُبعَثُ إليهم جَيشٌ، حتَّى إذا كانوا ببَيداءَ مِنَ الأرضِ خُسِفَ بهِم. .
إنَّ في الجنَّةِ لشَجرةً يخرجُ مِن أعلاها حُلَلُ ، ومن أسفلِها خيلٌ من ذَهَبٍ مُسرجةٌ ملجَّمةٌ من دُّرِّ وياقوتِ لا تَروثُ ولا تبولُ لها أجنِحةٍ ، خطوُها مدُّ البصَرِ فيركبُها أهلُ الجنَّةِ فتطيرُ بهم حيثُ شاءوا . فيقولُ الَّذينَ أسفلَ منهُم درجَةً يا ربِّ بما بلغَ عبادُكَ هذه الكرامَةَ قالَ فيقالُ لهم كانوا يُصلُّونَ باللَّيلِ وَكُنتُمْ تَنامونَ ، كانوا يَصومونَ وَكُنتُمْ تأكلون كانوا يُنفقونَ وَكُنتُمْ تَبخلونَ ، وَكانوا يقاتِلونَ وَكُنتُمْ تَجبُنونَ .
يحشر من البقيع سبعون ألفا على صورة القمر ليلة البدر كانوا لا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون
عن عليٍّ وعبدِ اللهِ وزيدِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهم أنهم كانوا يجعلون الولاءَ للكُبرِ من العَصبةِ ولا يُوَرِّثونَ النساءَ إلا ما أعتقْنَ أو أعتقَ من أعتقْنَ .
كنتُ مع سلمانَ فمرَرْنا بدجلةَ فقال : يا أخا بني عبسٍ ، انزِلْ فاشرَبْ ، فنزَل فشرِب ، ثم قال : انزِلْ فاشرَبْ ، فنزَل فشرِب ، فقال : يا أخا بني عبسٍ ، ما نقَص شرابُكَ مِن دجلةَ ؟ قال : ما عسى أن ينقصَ شرابي مِن دجلةَ ، قال : كذلك العلمُ لا يَفنى ، فعليكَ منه بما ينفعُكَ ، ثم ذكَر كنوزَ كِسرى ، قال : إنَّ الذي أعطاكُموه وخولَكموه وفتَحه لكم لمُمسِكٌ خزائنَه ومحمدٌ حيٌّ ، قد كانوا يصبحونَ وما عندَهم دينارٌ ولا درهمٌ ولا مُدٌّ مِن طعامٍ ؟ ففيمَ ذاك يا أخا بني عبسٍ ! ثم مرَرْنا ببيادِرَ بدرًا ، فقال : إنَّ الذي أعطاكموه وخولَكموه لمُمسِكٌ خزائنَه ومحمدٌ حيٌّ ، قد كانوا يصبحونَ وما عندَهم دينارٌ ولا درهمٌ ولا مدٌّ مِن طعامٍ ، ففيمَ ذاكَ يا أخا بني عبسٍ ! .
لا مزيد من النتائج