نتائج البحث عن
«كانوا يقولون : إن لسان الحكيم من وراء قلبه ، فإذا أراد أن يقول رجع إلى قلبه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ لسانَ المؤمنِ وراءَ قلبِهِ فإذا أرادَ أنْ يتكلمَ بشيءٍ تدبرَهُ .
إنَّ لسانَ المؤمِنِ وراءَ قلبِهِ فإذا أرادَ أن يتَكلَّمَ بشيءٍ تدبَّرهُ بقلبِه ثمَّ أمضاهُ بلسانِهِ وإنَّ لسانَ المنافقِ أمام قلبِهِ فإذا همَّ بشيءٍ أمضاهُ بلسانِهِ ولم يتدبرْه بقلبِه .
إنَّ قلوبَ العبادِ بين إصبَعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ ، فإذا أراد أن يقلِبَ قلبَ عبدٍ قلبَهُ .
إنَّ اللهَ جعل الحقَّ على لسانِ عمرَ يقول به . وفي لفظٍ : جعل الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه ، أو قلبِه ولسانِه .
ما مجادلةُ أحدِكم في الحقِّ يكون له في الدنيا، بأشدَّ مجادلةً منَ المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أُدخلوا النارَ، قال : يقولون : ربَّنا إخوانُنا كانوا يصلون معنا، ويصومون ويحجُّون معنا، فأدخلْتَهم النارَ، قال : فيقول : اذهبوا فأَخرِجوا من عرَفتم منهم قال : فيأتونهم فيعرِفونهم بصورِهم فمنهم من أخذتهُ النارُ إلى أنصافِ ساقَيه، ومنهم من أخذتْه إلى كعبَيه، فيخرجونهم فيقولون : ربَّنا قد أخرجْنا من أمرْتنا قال : ويقول : أَخرِجوا من كان في قلبِه وزنُ دينارٍ من الإيمانِ، ثم قال : من كان في قلبهِ وزنُ نصفِ دينارٍ، حتى يقول : من كان في قلبهِ وزنُ ذرَّةٍ قال أبو سعيدٍ : فمن لم يصدِّقْ فليقرأْ هذه الآيةَ : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.... إلى عظيما .
إن العبدَ إذا أخطأ خطيئةُ نُكِتتْ في قلبهِ نُكتةً سوداءَ فإذا هو نزعَ واستغفرَ وتابَ سُقلَ قلبهُ وإن عادَ زيدَ فيها حتى تعلو قلبهُ وهو الرانُ الذي ذكرَ اللهُ كَلّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ .
إنَّ العبدَ إذا أخطأَ خطيئةً نُكِتت في قلبِهِ نُكْتةٌ سوداءُ، فإذا هوَ نزعَ واستَغفرَ وتابَ سُقِلَ قلبُهُ، وإن عادَ زيدَ فيها حتَّى تعلوَ قلبَهُ، وَهوَ الرَّانُ الَّذي ذَكَرَ اللَّه كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ .
إن العبدَ إذا أخطأ خطيئةً نُكتتْ في قلبِه نكتةٌ سوداءُ, فإذا هو نزع واستغفر وتاب صقُل قلبُه, وإن عاد زِيدَ فيها, حتى تَعلوَ قلبَه, وهو الرانُّ الذي ذكر اللهُ : { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } . .
إنَّ قلوبَ بني آدمَ بين أصبعَيْن من أصابعِ اللهِ ، فإذا شاء صرفه ، وإذا شاء بصَّره وإذا شاء نكسه ، ولم يعطِ اللهُ أحدًا من النَّاسِ شيئًا هو خيرٌ من أن يسلكَ في قلبِه اليقينَ ، وعند اللهِ مفاتيحُ القلوبِ ، فإذا أراد اللهُ بعبدِه خيرًا : فتح له قُفلَ قلبِه ، واليقينَ والصِّدقَ ، وجعل قلبَه وعاءً ، وعيًا لما سلك فيه ، جعل قلبَه سليمًا ، ولسانَه صادقًا ، وخليقتًه مستقيمةً ، وجعل أذنَيْه سميعةً وعينَه بصيرةً ، ولم يؤتَ أحدٌ من النَّاسِ شيئًا – يعني هو شرٌّ – من أن يسلُكَ اللهُ في قلبِه الرِّيبةَ ، وجعل نفسَه شرَّةً شرِهةً مشرفةً متطلِّعةً ، لا ينفعُه المالُ وإن أكثر له ، وغلَّق اللهُ القُفلَ على قلبِه فجعله ضيِّقًا حرِجًا ، كأنَّما يصعَّدُ في السَّماءِ .
إذا خلَّصَ اللَّهُ المؤمنينَ منَ النَّارِ وأمنوا فما مجادلةُ أحدِكم لصاحبِه في الحقِّ يَكونُ لَه في الدُّنيا أشدَّ مجادلةً منَ المؤمنينَ لربِّهم في إخوانِهمُ الَّذينَ أدخلوا النَّارَ قالَ يقولونَ ربَّنا إخوانُنا كانوا يصلُّونَ معنا ويصومونَ معنا ويحجُّونَ معنا فأدخلتَهمُ النَّارَ فيقولُ اذهبوا فأخرجوا من عرفتُم منهم فيأتونَهم فيعرفونَهم بصورِهم لا تأكلُ النَّارُ صورَهم فمنهم من أخذتهُ النَّارُ إلى أنصافِ ساقيهِ ومنهم من أخذتهُ إلى كعبيهِ فيخرجونَهم فيقولونَ ربَّنا أخرجنا من قد أمرتَنا ثمَّ يقولُ أخرجوا من كانَ في قلبِه وزنُ دينارٍ منَ الإيمانِ ثمَّ من كانَ في قلبِه وزنُ نصفِ دينارٍ ثمَّ من كانَ في قلبِه مثقالُ حبَّةٍ من خردلٍ قالَ أبو سعيدٍ فمن لم يصدِّق هذا فليقرأ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أجْرًا عَظِيمًا .
إنَّ اللهَ جعل الحقَّ على لسانِ عمرَ و قلبِه .
اذهبْ بنعلي هاتينِ ، فمن لقيتَ من وراءِ هذا الحائطِ يشهدُ أنْ لا إلَه [ إلَّا ] اللهُ مُسْتَيْقنًا بها قلبُه فبشِّرْه بالجنةِ .
والذي نَفْسي بيدِه ما أحدُكم بأشدَّ مُناشدةً في الحقِّ يَراه مُصيبا له مِنَ المؤمنين في إخوانِهم ، إذا رأوا أنْ قَدْ خُلِّصوا مِنَ النارِ ، يقولون : أيْ ربَّنا ! إخوانُنا كانوا يُصلُّون معنا ، ويصومون معنا ويحُجُّون معنا ، ويُجاهِدون معنا ، قد أخذَتْهم النارُ ، فيقولُ اللهُ لهم : اذهبوا فمن عرَفْتم صورتَه فأخرِجوه ، ويُحَرِّمُ صورتَهم على النارِ ، فيجدون الرجلَ قد أخذتْه النارُ إلى أنصافِ ساقيه ، وإلى ركبتيه ، وإلى حُقوَيه ، فيُخرِجون منها بَشَرًا كثيرًا ، ثم يعودون فيتكلمون ، فيقولُ : اذهبوا فمَنْ وجدتم في قلبِه مثقالَ قِيراطِ خيرٍ فأخرِجوه ! فيُخرِجون منها بشَرًا كثيرًا ، ثم يعودون فيتكلمون ، فلا يزالُ يقولُ لهم ذلك ، حتى يقولَ : اذهبوا فمَنْ وجدتُم في قلبِه مثقالَ ذرَّةٍ فأخرِجوه ! فكان أبو سعيدٍ إذا حدَّث بهذا الحديثِ قال : إنْ لم تُصدِّقوا فاقرءوا : ?إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا? فيقولون : ربَّنا لم نذَرْ فيها خيرًا .
إنّ المؤمن إذا أذنب كانت نكتةٌ سوداءُ في قلبِهِ فإن تابَ واستغفرَ صُقِلَ قلبُهُ وإن زاد زادَت حتّى تعلُوَا قلبَهُ فذلكم الرَّانُ الَّذي ذكرَ اللَّهُ تعالى {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } .
إنَّ المُؤْمِنَ إذا أذنبَ ؛ كانت نُكْتةٌ سَوداءُ في قلبِهِ فَإن تابَ واستغفرَ صُقِلَ قلبُهُ وإن زادَ زادَت حتَّى تعلوَ قلبَهُ فذلِكُمُ الرَّانُ الَّذي ذَكَرَ اللَّهُ - تعالى - كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ .
لا مزيد من النتائج