نتائج البحث عن
«كانوا يقولون : السفر الذي تقصر فيه الصلاة : الذي يحمل فيه الزاد والمزاد»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّما يقصُرُ الصَّلاةَ مَن حملَ الزَّادَ والمزادَ، وحلَّ وارتحَلَ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّ رجلًا جاءه فقال إنَّ ركعتيِ السفرِ ليستا في القرآنِ فقال صليتُ مع النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمِنًى ركعتَينِ ومع أبي بكرٍ وعمرَ وصلَّيتُ مع عثمانَ طائفةً من خلافتِهِ بمِنًى ركعتَينِ إنما صاحبُ الركعتَينِ صاحبُ الزادِ والمَزادِ .
أن عثمانَ بنَ عفانَ كتبَ إلى عُمالِهِ : لا يُصلِّى الركعتينِ جابٍ ولا تاجرٌ ولا تانٍ ، إنَّما يصلِّي الركعتينِ من كان معه الزادُ والمَزادُ .
أنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى بعضِ عمَّالِهِ أنَّهُ لا يصلِّي الرَّكعتينِ المقيمُ، ولا التَّاني، ولا التَّاجرُ، إنَّما يصلِّي الرَّكعَتينِ من معَهُ الزَّادُ والمزادُ .
إنَّ أحدَكم إذا دخلَ المسجدَ كانَ في صلاةٍ ما كانتِ الصَّلاةُ تحبِسُهُ والملائِكةُ يصلُّونَ على أحدِكُم ما دامَ في مجلسِهِ الَّذي صلَّى فيهِ يقولونَ اللَّهُمَّ اغفِر لَهُ اللَّهُمَّ ارحَمهُ اللَّهُمَّ تب عليهِ ما لم يُحدِثْ فيهِ ما لم يؤذِ فيهِ .
عن عياش بنِ عبدِ اللهِ بن أبي ربيعةَ أنَّ عثمانَ بنَ عفانٍ كتب إلى عماله ألا لا يصلِّينَّ الركعتين جابٍ ولا تانٍ ولا تاجرٌ، إنما يصلي الركعتين من كان معه الزادُ والمزادُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ إذا نزلَ مَنزلًا في السَّفَرِ فأعجبَهُ المنزلُ أقامَ فيهِ حتَّى يَجمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، ثمَّ يرتحلَ فإذا لم يتَهَيَّأ لَهُ المنزلُ مدَّ في السَّفرِ فَسارَ فأخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يأتيَ المنزلَ الَّذي يريدُ أن يجمعَ فيهِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ .
صلاةُ الرجلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتُهُ في سُوقِهِ خمسًا وعِشرينَ درَجةً ، وذلِكَ أنَّ أحدَكمْ إذا تَوضََّأ فأحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ أتَى المسجِدَ لا يُريدُ إلا الصلاةَ ؛ لمْ يَخْطُ خُطوةً إلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِها درجةً ، وحَطَّ عنهُ خطِيئَةً ، حتى يَدخُلَ المسجدَ ، فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانتْ الصلاةُ تَحْبِسُهُ ، وتُصلِّي الملائكةُ عليه ما دامَ في مجلِسِهِ الذي يُصلِّي فيه ؛ يَقولونَ : اللهُمَّ اغفِرْ لهُ ، اللهُمَّ ارْحمْهُ ، اللهُمَّ تُبْ عليه ، ما لَمْ يُؤذِ فيه أو يُحدِثْ فيهِ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلاةُ الرَّجُلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في بَيتِه، وصَلاتِه في سوقِه، بضعًا وعِشرينَ دَرَجةً، وذلك أنَّ أحَدَهُم إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ، لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، فلَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَ له بها دَرَجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئةٌ، حتَّى يَدخُلَ المَسجِدَ، فإذا دَخَلَ المَسجِدَ كان في الصَّلاةِ ما كانَتِ الصَّلاةُ هي تَحبِسُه، والمَلائِكةُ يُصَلُّونَ على أحَدِكُم ما دامَ في مَجلِسِه الذي صَلَّى فيه، يقولونَ: اللَّهُمَّ ارحَمْه، اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ تُبْ عليه، ما لَم يُؤذِ فيه، ما لَم يُحدِثْ فيه. .
صلاةُ الرَّجُلِ في جَـماعةٍ تَزيدُ عن صَلاتِه في بَيْتِه وصَلاتِه في سُوقِه بِضْعًا وعِشْرين دَرَجةً؛ وذلك أنَّ أَحَدَكم إذا تَوضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم أتى الـمَسجِدَ لا يُريدُ إلا الصَّلاةَ، ولا يَنْهَزُه إلا الصَّلاةُ؛ لَـمْ يَـخْطُ خُطوَةً إلا رُفِعَ له بـها دَرَجةٌ، وحُطَّ بـها عنه خَطيئَةٌ، حتى يَدْخُلَ الـمَسجِدَ، فإذا دخَلَ الـمَسجِدَ كان في صَلاةٍ ما كانتِ الصَّلاةُ هي تَـحْبِسُه، والملائِكةُ يُصَلُّون على أَحَدِهم ما دام في مَـجْلِسِه الذي صَلَّى فيه، يَقولون: اللَّهمَّ اغْفِرْ له، اللَّهمَّ ارْحَـمْه، اللَّهمَّ تُبْ عليه، ما لَـمْ يُؤْذِ فيه، ما لَـمْ يُـحْدِثْ فيه. .
"صَلاةُ الرَّجلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في بيتِه وصَلاتِه في سوقِه خَمسًا وعِشرينَ دَرجةً، وذلك بأنَّ أحَدَكم إذا تَوضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ, وأتى المسجِدَ لا يُريدُ إلَّا الصلاةَ، ولا يَنهَزُه -يَعْني إلَّا الصلاةُ- ثم لم يَخطُ خُطوةً إلَّا رُفِعَ له بها دَرجةٌ، أو حُطَّ بها عنه خَطيئةٌ، حتى يَدخُلَ المسجِدَ، فإذا دخَلَ المسجِدَ كان في صَلاةٍ ما كانتِ الصلاةُ هي تَحبِسُه، والمَلائكةُ يُصلُّونَ على أحَدِكم ما دامَ في مَجلِسِه الذي صَلَّى فيه، يَقولونَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه، اللَّهُمَّ تُبْ عليه، ما لم يُؤذِ فيه، أو يُحدِثْ فيه". .
الحديثُ الَّذي فيهِ التَّصريحُ بالإسرارِ بالبسملةِ في الصَّلاةِ .
الحديثُ الذي فيه البناءُ على ما مضى من الصَّلاةِ .
أنَّ زريرًا وثماما ودريسما- وَهم نفرٌ من أَهلِ الْكتاب- قد كانوا رأَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَما رأى بحيرى في ذلِكَ السَّفرِ الَّذي كانَ فيهِ معَ عمِّهِ أبي طالبٍ فأرادوهُ فردَّهم عنْهُ بحيرى. فذَكَّرَهمُ اللَّهَ وما يجدونَ في الكتابِ من ذكرهِ وصفتِهِ وأنهم أجمعوا لما أرادوا بِهِ لم يخلُصوا إليْهِ حتَّى عرفوا ما قالَ لَهم وصدَّقوهُ بما قالَ فترَكوهُ وانصرفوا عنْهُ .
أنَّها كانت لا تَقصُرُ في السفَرِ، ولا تَراهُ واجِبًا على أحَدٍ. .
لا مزيد من النتائج