نتائج البحث عن
«كانوا يقولون : القتال في سبيل الله خير من الجلوس ، والجلوس خير من القتال على»· 11 نتيجة
الترتيب:
القُعودُ عن الفِتنةِ خَيرٌ مِن القِتالِ فيها .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يقولونَ وهم يحفِرونَ الخَندقَ : ( نحنُ الَّذينَ بايَعوا مُحمَّدَا ) ( على القِتالِ ما بقِينا أبدَا ) .
قال سعد يا رسول الله لقد رأيت أيمن وهو فار من القتال فعرفت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الكراهية قال سعد ما رأيت خطبة أبعد من كل خير ثم إنهم احتضروا القتال بعد ذلك فقال سعد لقد رأيت أيمن أعنت القوم فأعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال عمر بن الخطاب لأيمن لقد حدثت أنك لا تقوم بين الصفين جبنا فقال إني لأرجو أن أقوم مقاما يحبه الله ورسوله فقال عمر إنك لخليق أن تفعل
قال لرجلٍ ممن معه: إنَّ هذا لمِن أهلِ النارِ فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ أشدَّ القتالِ حتى كثرتْ به الجراحُ فأتاه رجالٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ الذي ذكرتَ أنه من أهلِ النارِ فقد قاتل واللهِ أشدَّ القتالِ في سبيلِ اللهِ وكثُرت به الجراحُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنه من أهلِ النارِ فكاد بعضُ الناسِ أنْ يرتابَ فبينا هم على ذلك وجد الرجلُ ألمَ الجراحِ فأهوى بيدِه إلى كنانتِه فانتزعَ منها سهمًا فانتحرَ به فاشتد رجلٌ من المسلمين إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قد صدَّق اللهُ قولَك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم افتتح خيبر عنوة بعد القتال ونزل من نزل من أهلها على الجلاء بعد القتال .
رَوحةٌ في سَبيلِ اللهِ، فذَكَرَ مَعناهُ [أي مَعنى: غَدوةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ورَوحةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ومَوضِعُ سَوطٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها]. .
غَدْوةٌ في سبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ورَوْحةٌ في سبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ومَوضِعُ سَوطٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها. .
بَلَغَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ عَنْوةً بَعْدَ القِتالِ، وتَرَكَ مَن تَرَكَ مِن أهْلِها على الجَلاءِ بَعْدَ القِتالِ. .
بلغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، افتتحَ خيبرَ عُنوةً بعدَ القتالِ، ونزلَ مَن نزلَ من أَهْلِها على الجلاءِ بعدَ القتالِ .
بلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ افتَتَح خَيْبَرَ عَنوةً بعدَ القتالِ، ونزَلَ مَن نزَلَ مِن أهلِها على الجَلاءِ بعدَ القتالِ. .
«إنَّ هذا لَمِن أهلِ النَّارِ»، فلَمَّا حَضَرَ القِتالُ قاتَلَ الرَّجُلُ أشَدَّ القِتالِ، حَتَّى كَثُرَت به الجِراحُ، فأتاه رِجالٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ الذي ذَكَرتَ أنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقد واللهِ قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ أشَدَّ القِتالِ، وكَثُرَت به الجِراحُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أما إنَّه مِن أهلِ النَّارِ». وكادَ بَعضُ النَّاسِ أن يَرتابَ، فبَينَما هُم على ذلك وجَدَ الرَّجُلُ ألَمَ الجِراحِ، فأهوى بيَدِه الرَّجُلُ إلى كِنانَتِه، فانتَزَعَ مِنها سَهمًا، فانتَحَرَ به، فاشتَدَّ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، قد صَدَّقَ اللهُ حَديثَكَ، قدِ انتَحَرَ فُلانٌ، فقَتَلَ نَفسَه. .
لا مزيد من النتائج