نتائج البحث عن
«كانوا يقولون : المدينة ويثرب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الحبشةَ كانوا يَزْفِنُونَ بين يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فيتكلمون بكلامٍ لا يفهمُه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما يقولون ؟ . قال : يقولون : محمدٌ عبدٌ صالحٌ .
كانَ النَّاسُ يَقولونَ: يَثرِبَ والمَدينةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: إنَّ اللهَ سَمَّاها طابةَ. قالَ سُرَيجٌ: يَثرِبُ المَدينةُ. .
أنَّ الحبَشةَ كانوا يَزْفِنونَ بيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويتكلَّمونَ بكلامٍ لا يفهَمُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما يقولونَ ) ؟ قالوا: محمَّدٌ عبدٌ صالحٌ .
كانوا يَقولونَ: يَثرِبَ، وَالمَدينةَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: إنَّ اللهَ سَمَّاها طَيبةَ. .
قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، ونحن نَتَبايَعُ الثمارَ قبلَ أنْ يَبْدوَ صلاحُها، فسمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُصومةً، فقال: ما هذا؟ فقيلَ له: هؤلاء ابْتاعوا الثمارَ، يقولونَ: أصابَنا الدَّمانِ والقُشامُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلا تَبايَعوها حتى يَبْدوَ صَلاحُها، حدَّثَنا سُرَيجٌ، وقال: الأَدَمانُ والقُشامُ. .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ. قال: فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فحَلَفَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ إنَّه لم يَكُنْ شَيءٌ مِن ذلك. قال: فلامَني قَومي، وقالوا: ما أرَدتَ إلى هذا؟ قال: فانطَلَقتُ، فنِمتُ كَئيبًا حَزينًا، قال: فأرسَلَ إليَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أنزَلَ عُذرَكَ وصَدَّقَكَ. قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {هُمُ الذينَ يَقولونَ لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حَتَّى يَنفَضُّوا} [المُنافِقونَ: 7] حَتَّى بَلَغَ: {لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ} [المُنافِقونَ: 8] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، إِنَّ الشَّيَاطِينَ، لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ قالَ: كانوا يقولونَ: ما ذُكِرَ علَيهِ اسمُ اللَّهِ، فلا تأكُلوا، وما لم يذكرِ اسمُ اللَّهِ علَيهِ، فَكُلوهُ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ .
كنَّا وقوفًا بجَمعٍ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، فَكانوا يقولونَ : أشرِق ثَبيرُ وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم ، فأفاضَ عمرُ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
لمَّا هجانا المشرِكونَ شَكونا ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : قولوا لَهم كما يقولونَ لَكم فلقد رأيتنا نعلِّمُهُ إماءَ أَهلِ المدينةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: عُهدةُ الرَّقيقِ أربَعُ لَيالٍ. قالَ قَتادةُ: وأهلُ المَدينةِ يَقولونَ: ثَلاثُ لَيالٍ. .
لمَّا قال عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ ما قال: لا تُنفِقوا على مَن عندَ رسولِ اللهِ، وقال: لئِن رَجَعْنا إلى المَدينةِ، قال: فسَمِعتُه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، قال: فلامني ناسٌ مِن الأنصارِ، قال: وجاء هو فحَلَفَ ما قال ذاك، فرَجَعتُ إلى المَنزِلِ، فنِمتُ، قال: فأتاني رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو بَلَغَني-، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد صَدَّقَكَ وعَذَرَكَ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ} [المنافقون: 7]. .
قُلْنا يا رسولَ اللهِ ما كان يَتَخَوَّفُ القومُ حيثُ كانوا يقولونَ إذا أشْرَفوا علَى المدينةِ اجعل لنا فيها رِزْقًا وقرارً قال كانوا يَتَخَوَّفونَ جَوْرَ الولاةِ وقُحوطَ المطرِ .
لَمَّا هجانا المُشرِكونَ شكَوْنا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قولوا لهم كما يقولونَ لكم قال فلقد رأَيْتُنا نُعلِّمُه إلى أهلِ المدينةِ .
لا مزيد من النتائج