نتائج البحث عن
«كانوا يقولون إذا خرجوا مسافرين يقولون ربنا تبلغ مغفرتك عنا ورضوانا ، بيدك الخير»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانوا يقولونَ : السلامُ على اللهِ قِبَلَ عبادهِ السلامُ علينا من ربِّنا .
يخرجُ من أمتي أقوامٌ يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يقولون من أحسنِ قولِ الناسِ إذا خرجوا فاقتلوهم .
يخرُجُ من أمَّتي أقوامٌ يقرءون القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيَهم يقولون من أحسنِ قولِ النَّاسِ ، إذا خرجوا فاقتلوهم .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرج في سفرٍ قال اللهم بلاغًا يبلُغُ خيرًا مغفرةً منكَ ورضوانًا بيدِكَ الخيرُ إنكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهم أنت الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهم هوِّنْ علينا سفرَنا واطوِ لنا الأرضَ اللهم إني أعوذُ بك من وعثاءِ السفرِ وكآبةِ المُنقلَبِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَج لسفرٍ قال اللهمَّ بلاغًا يُبَلِّغُ خيرًا مغفِرةً منك ورِضوانًا بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهمَّ أنت الصاحِبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ هوِّنْ علينا السَّفرَ واطْوِ لنا الأرضَ اللهمَّ أعوذُ بك مِن وَعْثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المُنْقَلَبِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَج إلى سفَرٍ ، قال : اللهم بلاغًا نبلغُ خيرَ مغفرةٍ مِنكَ ورِضوانًا ، بيدِكَ الخيرُ إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، اللهم أنتَ الصاحبُ في السفَرِ والخليفةُ في الأهلِ ، اللهم هوِّنْ علينا السفَرَ واطوِ لنا الأرضَ ، اللهم إني أعوذُ بكَ مِن وَعثاءِ السفَرِ وكآبَةِ المُنقلَبِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرج إلى سَفَرٍ قال: «اللهُمَّ بلِّغْ بلاغًا يبلغُ خَيرًا، ومغفِرةً منك ورضوانًا، بيَدِك الخيرُ؛ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهُمَّ أنت الصاحِبُ في السَّفَرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللهُمَّ هَوِّنْ علينا السَّفَرَ، واطوِ لنا الأرضَ، اللهُمَّ إني أعوذُ بك من وَعثاءِ السَّفَرِ، وكآبةِ المُنقَلِبِ» .
قال : كانوا يقولونَ : إذا أوهمَ ، يتحرَّى الصوابَ ، ثمَّ يسجدْ سجدتَينِ . .
إذا خلَصَ المؤمنونَ منَ النَّارِ فأمِنوا فما مجادَلةُ أحدِكم لصاحبِه في الحقِّ يَكونُ لهُ في الدُّنيا بأشدَّ من مجادلةِ المؤمنينَ لربِّهم في إخوانِهمُ الَّذينَ أدخلوا النَّارَ قال يقولونَ ربَّنا إخوانُنا كانوا يصلُّونَ معنا ويصومونَ معنا ويحجُّونَ معنا فأدخلتَهمُ النَّارَ فيقولُ اذهَبوا فأخرِجوا من قد عرَفتُم فيأتونَهم فيعرفوهم بصورتِهم لا تأكلُ النَّارُ صُوَرَهم .
أرواحُ المؤمنينَ طيورٌ خضرٌ في حُجَرٍ منَ الجنةِ، يأكلونَ منَ الجنةِ، ويشربونَ، ويتعارفونَ، يقولونَ : ربَّنا ألحقْ بنا إخوانَنَا، وآتنا مَا وعدتَّنا، وأرواحُ أهلِ النارِ في حُجَرٍ من النار، يأكلونَ منَ النَّار، ويشربونَ من النارِ، يقولونَ : ربَّنا لا تُلحقْ بنا إخوانَنَا، ولا تُؤتِنَا ما وعدتَّنَا .
قُلْنا يا رسولَ اللهِ ما كان يَتَخَوَّفُ القومُ حيثُ كانوا يقولونَ إذا أشْرَفوا علَى المدينةِ اجعل لنا فيها رِزْقًا وقرارً قال كانوا يَتَخَوَّفونَ جَوْرَ الولاةِ وقُحوطَ المطرِ .
القدريةُ يقولون : الخيرُ والشرُّ بأيدينا ، ليس لهم في شفاعتي نصيبٌ .
قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ما كان يَخافُ القومُ حين كانوا يقولون إذا أَشرَفُوا على المدينةِ: اللَّهمَّ اجعَلْ لنا فيها رِزقًا وقُرْآنًا؟ قال: كانوا يَتخَوَّفون جَوْرَ الوُلاةِ، وقُحُوطَ المطرِ. .
أنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يقولونَ يَومَ الخَندَقِ: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدَا... على الإسلامِ ما بَقينا أبَدَا، أو قال: على الجِهادِ -شَكَّ حَمَّادٌ- والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرَه... فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه. .
لا مزيد من النتائج