نتائج البحث عن
«كانوا يقولون في الرجل له شركاء في دار فيسلم له الشركاء الشفعة إلا رجلا واحدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما من رجلٍ يزورُ أخًا له كان يعرفُه في الدنيا فيسلمُ عليه إلا عرَفَه وردَّ عليه السَّلامَ. .
أنَّهم كانوا يَقولونَ له في كُلِّ يَومٍ: لمَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ فيَقولُ: لكَذا .
إن كان الرجلُ ليأتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسلمُ للشيءِ من الدنيا لا يُسلمُ إلا له فما يُمسِي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها وفي روايةٍ إن كان الرجلُ ليسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشيءَ للدنيا فيسلمُ له . . . . . . . . .
مَن قَدَّمَ ثلاثةً لم يَبْلُغوا الحِنْثَ ، كانوا له حِصْنًا حَصِينًا من النارِ ، واثنَيْنِ ، و واحدًا ، ولكن ذاك في أَوَّلِ صَدْمَةٍ .
أنَّ رجُلًًا كانَت له نخلَةٌ فرعُها في دارِ رجُلٍ فقيرٍ ذي عيالٍ فكان الرَّجلُ إذا جاءَ فدخلَ الدَّارَ فصعِدَ إلى النَّخلَةِ ليأخُذَ منها الثَّمَرةَ فرُبَّما تقعُ ثمرةٌ فيأخذُها صبيانُ الفقيرِ فينزِلُ من نخلتِهِ فيأخذُ الثَّمَرةَ من أيديهم وإن وجدَها في فمِ أحدِهِم أدخلَ أصبَعَهُ حتَّى يُخرِجَ الثَّمرَةَ من فيهِ فشكا ذلك الرَّجلُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اذهَب ولقِي النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاحبَ النَّخلةِ فقال له أعطِني نخلتَكَ المائلَةَ التي فرعُها في دار فلانٍ ولكَ بها نخلَةٌ في الجنَّةِ فقال له الرَّجُلُ لقد أعطَيتَ وإنَّ لي لنَخلًا كثيرًا وما فيه نخلٌ أعجَبُ إلَيَّ ثمرةً منها ثُمَّ ذهب الرَّجُلُ ولقِيَ رجلا كان يسمَعُ الكلامَ من رسولِ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصاحبِ النَّخلَةِ فأتى رسولَ اللَّهِ فقال أعطِني ما أعطيتَ الرَّجُلَ إن أنا أخذتُها قال نعَم فذهبَ الرَّجُلُ فلقِيَ صاحبَ النَّخلَةِ ولكلَيهما نخلٌ فقال له صاحبُ النَّخلةِ أشعرتَ أنَّ محمَّدًا أعطاني بنخلَتي المائِلَةَ إلى دارِ فلانٍ نخلةً في الجنَّةِ فقلتُ لقد أعطيتُ ولكن يعجِبُني ثمرَها ولي نخلٌ كثيرٌ ما فيهِ نخلةٌ أعجَبُ إلَيَّ ثمرةً منهَا فقالَ له الآخَرُ أتريدُ بيعَها فقال لا إلَّا أن أُعطى بها ما أريدُ ولا أظنُّ أُعطى ، قال فكَم تؤمِّلُ فيها قال أربعينَ نخلةً فقال له الرَّجُلُ لقد جئتَ بأمرٍ عظيمٍ تطلُبُ بنخلتِكِ المائلةِ أربعينَ نخلةً ثُمَّ سكتَ عنهُ فقال أنا أُعطيكَ أربعين نخلةً فقال له أشهِدْ إن كنتَ صادِقًا فأشهَدَ له بأربعينَ نخلةً بنخلتِهِ المائلةِ فمكثَ ساعةً ثُمَّ قال ليسَ بيني وبينَكَ بيعٌ لم نفترِقْ فقال له الرَّجُلُ ولستُ بأحَقَّ حين أعطيتُكَ أربعين نخلَةً بنخلتِكَ المائلَةَ فقال له أُعطيكَ على أن تُعطيَني كما أريدُ تعطينها على ساقٍ فسكتَ عنه ثم قال هي لكَ على ساقٍ قال ثُمَّ ذهبَ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النخلةَ قد صارَت لي فهِيَ لكَ فذهبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صاحبِ الدارِ فقالَ النَّخلَةُ لكَ ولعيالِكَ ، فأنزل اللَّهُ وَاللَّيلِ إِذَا يَغْشَى إلى آخرِ السُّورَةِ .
أنَّ رجلًا أعتقَ شركًا لَهُ في عبدٍ ولَهُ شرَكاءُ يتامَى ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : ينتظرُ بِهِم حتَّى يبلُغوا ، فإن أحبُّوا أن يعتِقوا أعتَقوا ، وإن أحبُّوا أن يضمنَ لَهُم ضمِنَ .
مَن أصبَحَ مُطيعًا للهِ في والِدَيهِ : أصبح لهُ بابانِ مَفتوحانِ مِن الجنَّةِ ، وإن كانَ واحدًا فواحدٌ ، ومن أمسَى عاصيًا للهِ في والدَيهِ : أصبَحَ لهُ بابانِ مفتوحانِ من النَّارِ ، وإن كانَ واحدًا فواحدٌ ، قال الرَّجلُ : وإن ظلَماهُ ؟ قال : وإن ظَلماهُ ، وإن ظَلماهُ ، وإن ظَلَماهُ .
يَؤُمُّ القَومَ أكثَرُهُم قُرآنًا، فإنْ كانوا في القُرآنِ واحِدًا فأقدَمُهُم هِجرةً، فإنْ كانوا في الهِجرةِ واحِدًا فأفقَهُهُم فِقهًا، فإنْ كانوا في الفِقهِ واحِدًا فأكبَرُهُم سِنًّا. .
يَؤُمُّ القَومَ أكثَرُهم قُرآنًا، فإن كانوا في القُرآنِ واحِدًا فأقدَمُهم هجرةً، فإن كانوا في الهجرةِ واحِدًا، فأفقَهُهم فِقهًا، فإن كانوا في الفِقهِ واحِدًا فأكبَرُهم سِنًّا. .
وما من رجُلٍ يمرُّ بقبرِ الرَّجلِ كانَ يعرفُهُ في الدُّنيا فيسلِّمُ عليْهِ إلَّا ردَّ اللَّهُ عليْهِ روحَهُ حتَّى يردَّ عليْهِ السَّلامَ .
ما مِن رَجُلٍ يمر بقبرِ الرَّجُلِ كان يعرِفُهُ في الدُّنيا فيُسلِّمُ عليهِ إلا ردَّ اللَّهُ عليهِ رُوحَهُ حتَّى يرُدَّ عليهِ السَّلامَ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الشفعةِ : وإذا كان طريقُهما واحدًا ينتظرُ بها ، وإن كان غائبًا .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الشُّفعةِ، قال: إذا كان طريقُهما واحدًا ينتَظِرُها، وإن كان صاحِبُها غائبًا .
عن جابرٍ في الشُّفعةِ [يعني حديث: الجارُ أحَقُّ بشُفعةِ جارِه: ينتظِرُ بها وإن كان غائبًا، إذا كان طريقُهما واحدًا] .
في قولِهِ تعالى جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا .
لا مزيد من النتائج