نتائج البحث عن
«كانوا يقولون في كل عطية أعطاها ذو طول أن لا عوض فيها ولا ثواب ، وقالوا : الثواب»· 15 نتيجة
الترتيب:
من طوَّل شاربَه في دارِ الدُّنيا طوَّل ندامتَه يومَ القيامةِ ، وسلَّط بكلِّ شعرةٍ على شاربِه سبعين شيطانًا ، فإن مات على ذلك الحالِ ، لا تُستجابُ له دعوةٌ ، ولا تنزِلُ عليه رحمةٌ ، ومن قصَّ شاربَه فله بكلِّ شعرةٍ من الثَّوابِ ألفُ مدينةٍ من دُرٍّ وياقوتٍ ، في كلِّ مدينةٍ ألفُ قصرٍ .
إنَّ من ضعفِ اليقينِ أن تُرضيَ الناسَ بسخطِ اللهِ وأنْ تحمدَهم على رزقِ اللهِ وأنْ تذمَّهم على ما لم يؤتِك اللهُ إنَّ رزقَ اللهِ لا يجرُّه حِرْصُ حريصٍ ولا يردُّه كراهيةُ كارٍه إنَّ اللهَ تبارك اسمُه بحكمِه جعل الرُّوحَ والفرحَ في الرضا واليقينِ وجعل الهمَّ والحزنَ في الشكِّ والسخطِ إنك لن تدعَ شيئًا تقرُّبًا إلى اللهِ إلا أجزَلَك الثوابَ عنه فاجعلْ همَّك وسعْيَك لآخرةٍ لا ينفدُ فيها ثوابُ المرضي عنه ولا ينقطعُ فيها عقابُ المسخوطِ عليه .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الجهادِ أفضَلُ؟ قال: مَن عُقِرَ جَوادُه وأُهريقَ دَمُه. قال: فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ؟ قال: طُولُ القُنوتِ. قال: فأيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ؟ قال: جُهْدُ المُقِلِّ. قِيل: أرأيتَ قومًا هَلَكوا في الجاهليَّةِ قبْلَ الإسلامِ، كانوا يُطعِمونَ الطَّعامَ، ويَفْعَلون كذا وكذا؟ قال: كانوا يَفْعَلون ولا يقولونَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لنا يومَ الدِّينِ. .
لَيلةُ الفِطرِ لَيلةُ رَحمةٍ، يُعتِقُ اللهُ فيها الرِّقابَ، فمَن سجَدَ في تلكَ اللَّيلةِ سَجدَتينِ كتَبَ اللهُ تَعالى له مِن الثَّوابِ كمَن صامَ رَمَضانَ مِن صَغيرٍ أو كَبيرٍ، ذَكَرٍ أو أُنثى، ويُعْطيه الغَدَ ثَوابَ مَن صَلَّى يَومَ الفِطرِ في الجَبَّانةِ مِن المَشرِقِ إلى المَغرِبِ. .
أنَّ النَّاسَ كانوا يقولونَ: أكثَرَ أبو هُرَيرةَ، وإنِّي كُنتُ ألزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشِبَعِ بَطني، حتَّى لا آكُلُ الخَميرَ ولا ألبَسُ الحَبيرَ، ولا يَخدُمُني فُلانٌ ولا فُلانةُ، وكُنتُ أُلصِقُ بَطني بالحَصباءِ مِنَ الجوعِ، وإن كُنتُ لَأستَقرِئُ الرَّجُلَ الآيةَ هي مَعي؛ كَي يَنقَلِبَ بي فيُطعِمَني، وكان أخيَرَ النَّاسِ للمِسكينِ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ؛ كان يَنقَلِبُ بنا فيُطعِمُنا ما كان في بَيتِه، حتَّى إن كان لَيُخرِجُ إلينا العُكَّةَ التي ليس فيها شَيءٌ، فنَشُقُّها فنَلعَقُ ما فيها. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ قال فأمَّا الذين سبقوا فأولئكَ الذين يدخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ وأمَّا الذينَ اقتصدُوا فأولئكَ الذين يُحَاسَبونَ حسابًا يسيرًا وأمَّا الذينَ ظلَموا أنفُسَهم فأولئكَ الذين ظلَمُوا أنفُسَهم في طولِ المحشرِ ثم هم الذين يَتَلَقَّاهم اللهُ عزَّ وجلَّ برحمتِهِ فهم الذين يقولون الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ .
أُمَّتِي ثلاثةُ أثلاثٍ فثُلُثٌ يدْخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ وثلثٌ يحاسَبونَ حسابًا يسيرًا ثم يدخلونَ الجنةَ وثلُثٌ يُمَحَّصُونَ ويُكْشَفُونَ ثمَّ تَأْتِي الملائكةُ فيقولونَ وجدْناهم يقولونَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ فيقولُ صدَقُوا لَا إلَهَ إلَّا أَنَا أَدْخِلُوهمُ الجنةَ بقولِ لَا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ واحمِلُوا خَطَاياهم على أهلِ التكذيبِ فهِيَ التي قال اللهُ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وتصديقُها في التي ذكر فيها الملائكةَ قال اللهُ تبارَكَ وتعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الِّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فجعلَهم ثلاثَةَ أفْوَاجٍ وهم أصنافٌ كُلُّهُمْ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ فهذا الذي يُكْشَفُ ويُمَحَّصُ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وهو الذي يحاسَبُ حسابًا يسيرًا وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ فهو الذي يَلِجُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ بِإِذْنِ اللهِ يَدْخُلُونَهَا جميعًا لم يُفَرِّقْ بينَهم يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ولِباسُهُمْ فَيهَا حَرِيرٌ وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ والِّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ .
في كلِّ أربعينَ من الإبِلِ السائمةِ ابنةُ لبونٍ ، من أعطاها مؤتجرًا فلهُ أجرها ، ومن كتمها فإنَّا آخذوها وشطرَ إبلِهِ عزيمةً من عزماتِ ربك ، لا يَحِلُّ لمحمدٍ ولا لآلِ محمدٍ .
أنَّهم كانوا يَقولونَ له في كُلِّ يَومٍ: لمَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ فيَقولُ: لكَذا .
مَنْ طوَّلَ شاربَهُ في دارِ الدُّنيا طولَ اللهُ ندامتَهُ يومَ القيامةِ وسلَّطَ اللهُ تعالَى عليهِ بكُلِّ شعرةٍ على شاربِهِ سبعينَ شيطانًا فإنْ ماتَ على ذلكَ الحالِ لا تستجابُ لهُ دعوةٌ ولا تنزلُ عليهِ الرحمةُ ولا ينظرُ اللهُ تعالَى إليهِ يومَ القيامةِ ومَنْ أطالَ شاربَهُ تسمِّيهِ الملائكةُ مخيبًا وإنْ ماتَ ماتَ عاصيًا وقامَ مِنْ قبرِهِ مكتوبٌ بينَ عينيْهِ آيسٌ مِنْ رحمةِ اللهِ ولا يطوِّلُ شاربَهُ إلا ملعونٌ على لسانِ الملائكةِ والنبيينَ ويَمشي على الأرضِ والأرضُ تلعنُهُ مِنْ تحتِهِ ومَنْ طوَّلَ شاربَهُ فلا يصيبُ شفاعَتي ولا يشربُ مِنْ حوضِي وضيقَ اللهُ تعالَى عليهِ قبرَهُ ويشددُ عليهِ منكرًا ونكيرًا وأظلمَ عليهِ قبرَهُ وينزلُ عليهِ ملكُ الموتِ عليهِ السلامُ وهوَ عليهِ غضبانُ ومَنْ قصَّ شاربَهُ فلهُ عندَ اللهِ تعَالى بكلِّ شعرةٍ مِنَ الثوابِ ألفُ مدينةٍ مِنْ درٍّ وياقوتٍ في كلِّ مدينةٍ ألفُ قصرٍ في كلِّ قصرٍ ألفُ دارٍ مِنَ الرحمةِ في كلِّ دارٍ ألفُ ألفِ حجرةٍ مِنَ الزعفرانِ في كلِّ حجرةٍ ألفُ صفةٍ مِنَ الزبرجدِ في كلِّ صفةٍ ألفُ ألفِ بيتٍ مِنَ المسكِ في كلِّ بيتٍ ألفُ سريرٍ فوقَ كلِّ سريرٍ جاريةٌ مِنَ الحورِ العينِ على رأسِها تاجٌ مِنَ النورِ مكللٌ بالدرِّ والياقوتِ وهيَ تُنادي كلَّ يومٍ ألفَ مرةٍ أنتَ طلَبي وقرةَ عيْني وأنتَ صاحِبي فينظرُ اللهُ تعالَى إليهِ كلَّ يومٍ ألفَ نظرةٍ مِنْ فوقِ عرشِهِ ويقولُ لملائكتِهِ ألا تنظرونَ إلى عبدِي قصَّ شاربَهُ مِنْ مخافَتِي وعزَّتِي وجلالِي لأضعنَّ عليهِ نورُ كرامتِي ولأزيننَّهُ بينَ الناسِ ولأدخلنَّهُ جنَّتِي .
الزَّهادةُ بالدُّنيا ليست بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ولَكنَّ الزَّهادةَ في الدُّنيا أن لا تَكونَ بما في يديكَ أوثقَ ممَّا في يدي اللَّهِ وأن تَكونَ في ثوابِ المصيبةِ إذا أنتَ أُصبتَ بِها أرغبَ فيها لو أنَّها أُبقيتْ لَكَ .
الزهادةُ في الدنيا ليست بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ولكن الزهادةُ في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثقَ مما في يدي الله وأن تكون في ثوابِ المصيبة إذا أنت أُصبتَ بها أرغبُ فيها لو أنها أبقيت لك .
الزهادةُ في الدنيا ليست بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ, ولكن الزهادةُ في الدنيا أن لا تكونَ بما في يديك أوثقَ مما في يديِ اللهِ, وأن تكونَ في ثوابِ المصيبةِ إذا أنت أُصِبتَ بها أرغبَ فيها لو أنها أُبقيتْ لك. .
الزَّهادةُ في الدُّنيا ليسَت بتَحريمِ الحلالِ، ولا إضاعةِ المالِ، ولكن الزَّهادةُ في الدُّنيا أن لا تكونَ بما في يديْكَ أوثقَ مِمَّا في يدِ اللهِ، وأن تكونَ في ثوابِ المُصيبةِ إذا أنتَ أُصِبْتَ بها أرغبَ فيها لَو أنَّها بَقِيَتْ لكَ . .
ألا إن الزهادةَ في الدنيا ليست بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ولكن الزهادةَ في الدنيا أن لا تكونَ بما في يديك أوثقُ منك بما في يدِي اللهِ وأن تكونَ في ثوابِ المصيبةِ إذا أُصبتَ بها أرغبُ منك فيها لو أنها بقِيَت لك .
لا مزيد من النتائج