نتائج البحث عن
«كانوا يقولون للرجل إذا أصاب صيدا في الحرم متعمدا : هل أصبت قبل هذا ؟ فإن قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عبَّاسٍ: إذا أصابَ الرَّجُلُ الحَدَّ؛ قَتَلَ أو سَرَقَ، فدَخَلَ الحَرمَ؛ لم يُبايَعْ، ولم يُؤوَ حتى يَتبَرَّمَ، فيَخرُجَ مِن الحَرمِ، فيُقامَ عليه الحَدَّ، قال: فقُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: ولكنِّي لا أرى ذلك! أرى أنْ يُؤخَذَ برُمَّتِه، ثُمَّ يُخرَجَ مِن الحَرمِ، فقام عليه الحَدُّ؛ فإنَّ الحَرمَ لا يَزيدُه إلَّا شِدَّةً. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ فيمن أصابَ صيدًا فحُكِمَ عليهِ ثمَّ عادَ ، قالَ : لا يُحكَمُ عليهِ ، ينتَقِمُ اللَّهُ منهُ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَدَنَةِ التطوُّعِ إذا عَطِبت قبلَ أن تدخلَ الحرمِ فقال انحرها واغمِس يدَك في دمِها واضرب صَفحَتَها ولا تأكُل مِنها فإن أكلتَ مِنها غَرِمتَها .
في بَدَنَةِ التَّطَوُّعِ : إذا عُطِبَ قبلَ أنْ تَدْخُلَ الحَرَمَ فانْحَرْها ، واغْمِسْ يَدَكَ في دَمِها ، واضْرِبْ صَفْحَتَها ، ولا تَأْكُلْ مِنْها ، فإنْ أكلْتَ مِنْها غرَمْتَها .
لا صَرورَةَ في الإسلامِ. قال سُفيانُ: كان أَهلُ الجاهِليَّةِ يَقولون للرَّجُلِ إذا لم يَحُجَّ: هو صَرورَةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورَةَ في الإسلامِ. .
في بَدنةِ التَّطوُّع إذا عَطِبَتْ قبْلَ أنْ تَدخُلَ الحرَمَ: فانحَرْها، ثمَّ اغْمِسْ يدَكَ في دَمِها، ثمَّ اضْرِبْ صَفحتَها، ولا تَأكُلْ منها، فإنْ أكلْتَ منها غَرِمْتَها. .
مَن أصابَ حَدًّا في الحَرمِ أُقيمَ عليه، وإنْ أصابَه خارجَ الحَرمِ، ثُمَّ دَخَلَ الحَرمَ؛ لم يُكلَّمْ ولم يُجالَسْ ولم يُبايَعْ حتى يَخرُجَ مِن الحَرمِ؛ فيُقامُ عليه الحَدُّ. .
مَنْ أكَلَ أو شرِبَ أوْ رَمَى صيدًا فنَسِيَ أنْ يَذْكَرَ اسمَ اللهَ فلْيَأَكُلْ منهم مَا لَمْ يَدَعِ البسملةَ مُتَعَمِّدًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : واللَّهِ ما أعمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عائشَةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا ليقطعَ بذلِك أمرَ أهلِ الشِّركِ فإنَّ هذا الحيَّ مِن قريشٍ ومَن دانَ دينَهم كانوا يقولونَ إذا عفا الوبَرُ وبرأ الدَّبَرُ ودخَلَ صفَرُ فقد حلَّتِ العُمرةُ لمنِ اعتَمرَ فَكانوا يُحرِّمونَ العُمرةَ حتَّى ينسلِخَ ذو الحِجَّةِ والمحرَّمُ .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وهو بعَرفاتٍ ، فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ . ثم قالَ : أمَّا بعدُ – وكانَ إذا خطَب خُطبةً : قالَ : أمَّا بعدُ – فإنَّ هذا اليومَ الحجُّ الأكبَرُ ، ألا وإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفعونَ في هذا اليومِ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ ، مخالِفًا هديُنا هديَ أهلِ الشِّركِ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية . قال : نزلتِ هذه الآيةُ في المشركين ، فمن تاب منهم قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يكنْ عليه سبيلٌ ، وليستْ هذه الآيةُ للرجلِ المسلمِ ، فمن قتل وأفسد في الأرضِ ، وحاربَ اللهَ ورسولَه ، ثم لحقَ بالكفارِ قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يمنعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصاب .
أنَّ رَجُلًا أَتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا؛ فأقِمْه عليَّ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال له: إنِّي أصَبتُ حَدًّا؛ فأقِمْه عليَّ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا؛ فأقِمْه عليَّ، فأعرَضَ عنه، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فلمَّا سَلَّمَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قام فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا؛ فأقِمْه عليَّ، فقال: هل تَوضَّأتَ حين أقبَلتَ؟ قال: نَعَمْ، فقال: هل صَلَّيتَ معنا حين صَلَّينَا؟ قال: نَعَمْ، قال: اذهَبْ؛ فإنَّ اللهَ قد عَفا عنك. .
كانوا قبل ذلك قبل أنْ يُفرضَ التشهدُ يقولون : السلامُ على اللهِ قِبلَ عبادِهِ .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المِعراضِ، فقال: إذا أصَبتَ بحَدِّه فكُلْ، فإذا أصابَ بعَرضِه فقَتَلَ فإنَّه وقيذٌ، فلا تَأكُلْ. فقُلتُ: أُرسِلُ كَلبي؟ قال: إذا أرسَلتَ كَلبَكَ وسَمَّيتَ فكُلْ، قُلتُ: فإن أكَلَ؟ قال: فلا تَأكُلْ؛ فإنَّه لَم يُمسِكْ عليك؛ إنَّما أمسَكَ على نَفسِه. قُلتُ: أُرسِلُ كَلبي فأجِدُ معهُ كَلبًا آخَرَ؟ قال: لا تَأكُلْ؛ فإنَّكَ إنَّما سَمَّيتَ على كَلبِكَ ولَم تُسَمِّ على آخَرَ. .
واللهِ ما أعْمَرَ رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم عائشةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا لِيَقطَعَ بذلك أمرَ أهْلِ الشركِ؛ فإنَّ هذا الحَيَّ مِن قُريش ومَن دان دِينَهُمْ كانوا يقولون: إذا عَفَا الوَبَر، وبَرَأ الدَّبر، ودَخَلَ صَفَر؛ فقد حلَّت العُمرَةُ لِمن اعتَمَر، فكانوا يُحرِّمون العمرةَ حتى يَنْسلخَ ذو الحِجَّة والمحرَّم .
لا مزيد من النتائج