نتائج البحث عن
«كانوا يكبرون يوم عرفة وأحدهم مستقبل القبلة في دبر الصلاة : الله أكبر ، الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي صَلاةَ الغَداةِ يَومَ عَرَفةَ، ثم يَستَنِدُ إلى القِبلةِ، فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ، ثم يُكبِّرُ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ إلى صَلاةِ العَصرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّه كان يُكبِّرُ عُقَيبَ صَلاةِ الغَداةِ يَومَ عَرَفةَ إلى آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ، يَقولُ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، اللهُ أكبَرُ، وللهِ الحَمدُ، اللهُ أكبَرُ وأجَلُّ، اللهُ أكبَرُ ما هَدانا. .
عَن بلالٍ: أنَّه كان يُؤَذِّنُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وتَفسيرُ أذانِه الذي كان يُؤَذِّنُ مُستَقبلَ القِبلةِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَمينِ القِبلةِ فيَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ لا اللهُ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَقولُ خَلفَ القِبلةِ: حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَسارِ القِبلةِ فيَقولُ: حَيَّ على الفلاحِ حَيَّ على الفلاحِ، ثُمَّ يَستَقبلُ القِبلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
أنَّ بلالًا كان يُؤذِّنُ مَثْنى مَثْنى ويتشَهَّدُ مضعَّفًا يستَقْبِلُ القِبلةَ فيقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتينِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتينِ ثُمَّ يرجِعُ فيقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتينِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتينِ مُستقبِلَ القِبلةِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يمينِه فيقولُ حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتينِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ مرَّتينِ ثُمَّ يستقبِلُ القِبلةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامتُه منفردةٌ قد قامتِ الصَّلاةُ مرَّةً واحدةً .
أنَّ بِلالًا كانَ إذا كَبَّرَ بالأذانِ اسْتَقبَلَ القِبْلةَ، ثُمَّ يَتَشهَّدُ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، فإذا رَجَعَ قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ اسْتَقبَلَ القِبْلةَ، ثُمَّ انْحَرَفَ عن يَمينِه فقالَ: أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ انْحَرَفَ دُبَرَ القِبْلةِ فقالَ: حَيَّ على الصَّلاةِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ انْحَرَفَ عن يَسارِ القِبْلةِ فقالَ: حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ اسْتَقبَلَ القِبْلةَ وقالَ: اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم يكبِّرُ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ من الفرائضِ من صبحِ عرفةَ إلى عصرِ أيامِ التشريقِ ويقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ .
كانوا يكبِّرونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سبعًا وستًّا وخمسًا وأربعًا ، فجمعَ عمرُ الناسَ على أربعٍ كأطولِ الصلاةِ .
كانوا يُكبِّرونَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعًا وخَمسًا وسِتًّا أو أربَعًا، فجَمَعَ عُمَرُ الناسَ على أربَعٍ، كأطوَلِ الصَّلاةِ. .
أنه دخل هو ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم البيت وأمر بلالا فأجاف البيت والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة فمضى حتى أتى الأسطوانتين اللتين تليان لبًاب البًاب فجلس فحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره ثم قام حتى أتى ما ستقبل من دبر البيت ثم خرج فصلى ركعتين في حائط البيت مستقبل وجه الكعبة ثم انصرف فقال : هذه القبلة هذه القبلة .
أنَّه كان يُكثِرُ التَّكبيرَ بَيْنَ أضعافِ الخُطبةِ، ويُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطْبَتَيِ العِيدَينِ [وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما كانوا يُكبِّرونَ في كلِّ خَفضٍ ورَفعٍ. .
حديث التكبيرِ في دبرِ الصلواتِ المكتوباتِ من صلاةِ الفجرِ غداةَ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ [يعني حديث: أنَّهما سمعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَجهرُ في المكتوباتِ : ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ في فاتحةِ القرآنِ، ويَقْنُتُ في صلاةِ الفجرِ والوِتْرِ، ويُكبِّرُ في دُبُرِ الصلواتِ المكتوباتِ من صلاةِ الفجرِ غداةَ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ يومَ دفْعةِ الناسِ العُظمَى] .
عن بلالٍ أنهُ كان يُؤذِّنُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ ثم يَنحرفُ عن يمينِ القِبْلَةِ فيقولُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ثم يَنحرفُ فيستقبِلُ خلفَ القِبْلَةِ فيقولُ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ ثم يَنحرفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ثم يَستقبِلُ القِبْلَةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ .
أنَّه كان يُؤذِّنُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان يُؤذِّنُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ثُمَّ ينحرِفُ عن يمينِ القِبلةِ فيقولُ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أن محمَّدًا رسولُ اللهِ ثُمَّ ينحرِفُ فيستقبِلُ خلفَ القِبلةِ فيقولُ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ثُمَّ يستقبِلُ القِبلةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وكان يُقِيمُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُفرِدُ الإقامةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ مرَّتينِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ .
كان عبد الله يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم النحر يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
لا مزيد من النتائج