نتائج البحث عن
«كانوا يكتمون الصبيان النكاح ، ويكرهون أن يلقوا على أفواههم الطلاق»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رَجلًا سَأَلَهُ عنْ هذه الآيةِ: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23]، وقالَ في آيةٍ أخرى: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} [النساء: 42]، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: أمَّا قولُهُ: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] فإنَّهم لمَّا رأَوْا يومَ القيامةِ، أنَّه لا يَدْخلُ الجنَّةَ إلَّا أهلُ الإسلامِ، قالوا: تَعالَوْا فلْنجْحَدْ، فخَتَمَ اللهُ على أفواهِهِم، فتكَلَّمَتْ أيدِيهِم وأرجلُهُم فلا يَكتُمون اللهَ حديثًا. .
جاءَ رجلٌ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ : سَمِعْتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، يقولُ - يعني إخبارًا عنِ المشرِكينَ يومَ القيامةِ أنَّهُم قالوا - : وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ [الأنعامِ : 23] وقالَ في الآيةِ الأُخرَى : ولا يَكْتُمونَ اللَّهَ حديثًا فقالَ ابنُ العبَّاسِ : أمَّا قولُهُ : وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ - فإنَّهم لمَّا رأوا أنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا أَهْلُ الإسلامِ ، قالوا : تعالَوا فلنجحَدْ ، فقالوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ فختمَ اللَّهُ علَى أفواهِهِم وتَكَلَّمتْ أيديهِم وأرجلُهُم ولا يَكْتُمونَ اللَّهَ حديثًا .
كانوا يكرهون أن يُصلُّوا في ثيابِ الصبيانِ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ كان لا يرى الظِّهارَ قبلَ النِّكاحِ شيئًا ولا يرى أيضًا الطلاقَ قبل النكاحِ شيئًا .
عن عمرَ بنِ الخطابِ في الطلاقِ قبلَ النِّكاحِ .
ثلاثٌ لا يَجوزُ اللعِبُ فِيهِنَّ : الطلاقُ ، و النكاحُ ، و العِتْقُ .
ما أَحَلَّ اللهُ حلالًا أَحَبَّ إليه من النكاحِ ، ولا أَحَلَّ حلالًا أَكْرَهَ إليه من الطلاقِ .
عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم حرَّم، أو قال أبو هُريرةَ: هدَم المتعةَ؛ النِّكاحُ والطَّلاقُ والعِدَّةُ والمِيراثُ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم زجَر أو قال أبو هُريرةَ: هدَم الطَّلاقَ والعِدَّةَ والميراثَ. .
ثلاثةُ مُعلِّمين كانوا بالمدينةِ يُعلِّمون الصِّبيانَ وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ يرزقُ كلَّ واحدٍ منهم خمسةَ عشرَ درهمًا كلَّ شهرٍ .
عَن ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّهم كانوا في أوَّلِ الإسلامِ يُطَلِّقونَ كَثيرًا، وليس لهُم حَدٌّ مَحدودٌ، وإن أرادَ أن يُضارَّ المَرأةَ طَلَّقَ ثُمَّ راجَعَ، ثُمَّ طَلَّقَ ثُمَّ راجَعَ، ثُمَّ طَلَّقَ ثُمَّ راجَعَ.. وهَكَذا، كُلَّما أشرَفَت على نِهايةِ العِدَّةِ راجَعَ حَتَّى يُؤذيَها ويُضارَّها، فنَسَخَ اللهُ ذلك وحَصَرَ الطَّلاقَ في ثَلاثٍ، وأنزَلَ قَولَه سُبحانَه: {الطَّلاقُ مَرَّتانِ} [البقرة: 229]. .
عن الوَضينِ بنِ عطاءٍ قال : ثلاثةٌ مُعلَّمونَ كانوا بالمدينةِ يُعلِّمونَ الصِّبيانَ ، وكان عمرُ يرزقُ كلَّ واحدٍ منهم خمسةَ عشرَ دِرهمًا كلَّ شهرٍ . .
أُعطيت أمتي خمسَ خصالٍ في رمضانَ لم تُعطهنَّ أمةٌ قبلهم: خَلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ وتستغفرُ لهم الحيتانُ حتى يفطروا ويزينُ اللهُ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ جنَّتَه ثم يقولُ: يوشِكُ عبادي الصالحون أنْ يُلقوا عنهم المئونةَ ويصيروا إليكِ وتصفدُ فيه مرَدَةُ الشَّياطين فلا يَخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيرِه ويُغفر لهم في آخرِ ليلةٍ .
إنَّ هذا الأمرَ بدأَ نبوَّةً ورحمةً ثمَّ يَكونُ خلافَةً ورحمةً ثمَّ مُلكًا عضوضًا ثمَّ كائنٌ جبريَّةً وعُتوًّا وفسادًا في الأرضِ يستحلُّونَ الحريرَ والفروجَ والخمورَ ويُرزَقونَ على ذلِك وينصرونَ حتَّى يلقَوُا اللَّهَ .
يخرجُ الصَّائمونَ من قبورِهم يُعرَفون بريحِ أفواهِهِم ، أفواهُهُم أطيبُ من ريحِ المسكِ .
يَخرُجُ الصائِمونَ مِن قُبورِهم يُعرَفونَ بريحِ أفواهِهم، أفواهُهم أطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ. .
لا مزيد من النتائج