نتائج البحث عن
«كانوا يكرهون أن يؤمهم ، وهو يقرأ في المصحف ، فيتشبهون بأهل الكتاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا كان يَؤُمُّهُم بقُباءٍ، فكان إذا أراد أن يَفتَتِحَ سورةً يَقرَأُ بها قَرَأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، ثمَّ يَقرَأُ بالسُّورةِ، يَفعَلُ ذلكَ في صَلاتِه كُلِّها، فقالَ له أصحابُه: أمَا تَدَعُ هذه السُّورةَ، أو تَقرَأُ بـ{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} فتَترُكُها؟ فقالَ لهم: ما أنا بتارِكِها، إنْ أحبَبتُم أن أَؤُمَّكُم بذلكَ فَعَلتُ، وإلَّا فلا، وكان من أفضَلِهِم، وكانوا يَكرَهون أن يَؤُمَّهُم غَيرُه، فأتَوا رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا ذلكَ له، فدَعاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا فُلانُ، ما يَمنَعُكَ أن تَفعَلَ ما يَأمُرُكَ به أصحابُكَ؟ وما يَحمِلُكَ على لُزومِ هذه السُّورةِ؟ فقالَ: أُحِبُّها يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّها أدخَلَكَ الجَنَّةَ. .
كانوا يكرهون أن يُصلُّوا في ثيابِ الصبيانِ .
«أنَّ رَجُلًا كان يَؤُمُّ النَّاسَ بقُباءٍ، وكان إذا صَلَّى افتَتَح صلاتَهم، افَتَتح بـ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ثُمَّ قرأ بَعْدَها سُورةً يَقرَأُ بها، يفعَلُ ذلك في صلاتِه كُلِّها، فقال له أصحابُه: لو جعَلْتَ الذي تقرَأُ به في الصَّلاةِ لكان أحَبَّ إلينا، فقال لهم: إنْ كُنْتُم تُحِبُّون أن أؤُمَّكم، فإنِّي لا أقرَأُ إلَّا بهذه السُّورةِ، قال: وكانوا يَكْرَهون أن يَؤُمَّهم غَيْرُه، وكانوا يَرَونَه مِن أفضَلِهم، فذكَروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاه، فسأل عمَّا قال القَومُ فاعترَفَ بذلك، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولمَ تَفعَلُ ذلك؟ قال: أُحِبُّها، قال: حُبُّك إيَّاها أدخَلَك الجنَّةَ». .
أنَّ الصحابةَ كانوا يكرهونَ ما يأكلُ الجِيَفَ .
حَديثُ: كانوا يَكرَهونَ أن يُصَلُّوا على الجنائِزِ بين القُبورِ. .
في الحِجامةِ : إنما كانوا يَكْرَهُونَ . قال : أو قال : يَخَافونَ الضَّعْفَ . .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ : كانوا يكرَهونَ أَنْ يقالَ سُنَّةُ فلانٍ وقِراءَةُ فُلانٍ .
قال عمرُ وهو في مجلسٍ بين القبرِ والمِنبرِ ما أدري كيف أصنع بالمجوسِ وليسوا بأهلِ كتابٍ فقال عبدُ الرَّحمنِ [ مرفوعًا سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ ] .
خمسٌ منَ العبادةِ قلَّةُ الطَّعامِ عبادةٌ والقعودُ في المساجدِ عبادةٌ والنَّظرُ إلى الكعبةِ عبادةٌ والنَّظرُ في المصحفِ من غيرِ أن يقرأَ عبادةٌ والنَّظرُ في وجهِ العالمِ عبادةٌ. .
كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قبًاء فكان كلما أفتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة يقرأ بها افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى قال ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة فقال يا رسول اللهِ إني أحبها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن حبها أدخلك الجنة .
كان رجلٌ من الأنصارِ يؤمُّهم في مسجدِ قباءَ وكان كلَّما افتتح سورةً يقرأُ بها لهم في الصلاةِ مما يقرأ به افتتح ب { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } حتَّى يفرغَ منها ثمَّ يقرأُ سورةً أخرى معها ، وكان يصنعُ ذلك في كلِّ ركعةٍ ، فكلمهُ أصحابُه فقالوا : إنك تفتتحُ بهذه السورةِ ثمَّ لا ترى أنها تجزئكَ حتَّى تقرأ بأخرى ، فإمَّا أنْ تقرأَ بها وإمَّا أنْ تدعَها وتقرأَ بأخرى . فقال : ما أنا بتاركِها إنْ أحببتُم أنْ أؤمَّكم بذلك فعلتُ وإنْ كرِهتُم تركتُكم ، وكانوا يرون أنه من أفضلِهم وكرِهوا أنْ يؤمَّهم غيرُه ، فلمَّا أتاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أخبروه الخبرَ فقال : يا فلان ما يمنعُك أنْ تفعلَ ما يأمرُك به أصحابُك ؟ وما يحملُك على لزومِ هذه السورةِ في كلِّ ركعةٍ ؟ فقال : إني أحبُّها . فقال : حبُّكَ إياها أدخلكَ الجنةَ .
حديث: خَمْسٌ مِنَ العِبادةِ [قلَّةُ الطَّعامِ عبادةٌ والقعودُ في المساجدِ عبادةٌ والنَّظرُ إلى الكعبةِ عبادةٌ والنَّظرُ في المصحفِ من غيرِ أن يقرأَ عبادةٌ والنَّظرُ في وجهِ العالمِ عبادةٌ.] .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يَؤُمُّهم في مَسجِدِ قُباءٍ، وكان كُلَّما افتَتَحَ سورةً يَقرَأُ بها لهم في الصَّلاةِ ممَّا يُقرَأُ به افتَتَحَ: بـ{قُل هو اللهُ أحَدٌ} حتَّى يَفرُغَ مِنها، ثُمَّ يَقرَأُ سورةً أُخرى معها، وكان يَصنَعُ ذلك في كُلِّ رَكعةٍ، فكَلَّمَه أصحابُه، فقالوا: إنَّك تَفتَتِحُ بهذه السُّورةِ، ثُمَّ لَا تَرى أنَّها تُجزِئُك حتَّى تَقرَأَ بأُخرى، فإمَّا تَقرَأُ بها، وإمَّا أن تَدَعَها وتَقرَأَ بأُخرى، فقال: ما أنا بتارِكِها، إن أحبَبتُم أن أؤُمَّكُم بذلك فعَلتُ، وإن كَرِهتُم تَرَكتُكُم، وكانوا يَرَونَ أنَّه مِن أفضَلِهم، وكَرِهوا أن يَؤُمَّهم غَيرُه، فلَمَّا أتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه الخَبَرَ، فقال: «يا فُلَانُ، ما يَمنَعُك أن تَفعَلَ ما يَأمُرُك به أصحابُك، وما يَحمِلُك على لُزومِ هذه السُّورةِ في كُلِّ رَكعةٍ» فقال: إنِّي أُحِبُّها، فقال: «حُبُّك إيَّاها أدخَلَك الجَنَّةَ» .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ، أنَّهُ قالَ في الحجامةِ: إنَّما كانوا يَكْرَهونَ - قالَ: أو قالَ يخافونَ – الضَّعفَ .
فقَدتُ آيةً مِنَ الأحزابِ حينَ نَسَخنا المُصحَفَ، قد كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها، فالتَمَسناها فوجَدناها مع خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} فألحَقناها في سورَتِها في المُصحَفِ. .
لا مزيد من النتائج