نتائج البحث عن
«كانوا يكرهون أن يدخلوا البيت بالخف والنعل والقصب ، تعظيما للبيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الصحابةَ كانوا يكرهونَ ما يأكلُ الجِيَفَ .
كانوا يكرهون أن يُصلُّوا في ثيابِ الصبيانِ .
حَديثُ: كانوا يَكرَهونَ أن يُصَلُّوا على الجنائِزِ بين القُبورِ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ : كانوا يكرَهونَ أَنْ يقالَ سُنَّةُ فلانٍ وقِراءَةُ فُلانٍ .
اللهُمَّ زِدْ هذا البَيتَ تَعظيمًا وتَشريفًا وتَكريمًا. .
عن أنسٍ كانوا يكرَهونَ الصَّلاةَ على الجنائِزِ بَينَ المقابِرِ. .
عن مجاهدٍ أنَّهم – يعني الصَّحابةَ – كانوا يكرهون ما يأكلُ الجِيَفَ .
في الحِجامةِ : إنما كانوا يَكْرَهُونَ . قال : أو قال : يَخَافونَ الضَّعْفَ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا نظَرَ إلى البيتِ قالَ : اللَّهمَّ زِد بيتَكَ هذا تعظيمًا وتشريفًا وتَكْريمًا وبرًّا ومَهابةً . .
أنَّ ناسًا كانوا يَكْرَهونَ استِقبالَ القبلةِ بفُروجِهِم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَ قَدْ فعَلوها حوِّلوا مَقعَدتي إلى القِبلةَ .
لقد حجَّ هذا البيتَ سبعون نبيًّا لهم ، خلَعوا نِعالَهم من ذي طوًى تعظيمًا للحرَمِ .
كانَتِ الأنصارُ يَكرَهونَ أن يَطوفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ، حتَّى نَزَلَت: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة:158]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالوا: كانوا يكرَهونَ أنْ يرضَخوا لأنسابِهم وهم مشرِكونَ، فنزَلتْ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ...} حتى بلَغَ: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ...} [البقرة: 272] فرخَّصَ. .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ، أنَّهُ قالَ في الحجامةِ: إنَّما كانوا يَكْرَهونَ - قالَ: أو قالَ يخافونَ – الضَّعفَ .
عن عطاء بن أبي رباح قال: كانوا يكرهون التَّسْليمَ باليدِ، أو قال : كان يكره التَّسْليمَ باليدِ .
لا مزيد من النتائج